عاجل.. سقوط طائرة حربية أمريكية في المحيط قرب جزيرة ياكوشيما اليابانية
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أفادت وكالة رويترز للأنباء، اليوم الأربعاء، بسقوط طائرة حربية أمريكية في المحيط قرب جزيرة ياكوشيما اليابانية وعلى متنها 8 أشخاص.
ولم تكن هذه المرة الأولي التي تتحطم فيها طائرة حربية أمريكية، ففي 12 نوفبر الحالي تحطمت طائرة حربية أمريكية في شرق البحر المتوسط بعد تعرضها لحادث خلال مناورة تدريبية، بحسب ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا.
وقالت القيادة العسكرية الأمريكية، في بيان، إن طائرة عسكرية أمريكية سقطت أثناء تدريبات في شرق البحر الأبيض المتوسط مساء أول أمس الجمعة، موضحة أن سبب سقوط الطائرة "قيد التحقيق".
وذكر موقع "إير فورس تايمز" الأمريكي أن القيادة لم تقدم المزيد من التفاصيل بشأن المكان المحدد في المنطقة الذي وقع فيه الحادث وإذا ما كان على البر أو في البحر.
كما أنه من غير الواضح طراز الطائرة وكم عدد من كانوا على متنها أو ما إذا كان هناك إصابات أو قتلى في الحادث.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طائرة حربية أمريكية تحطم طائرة حربية أمريكية اليابان الولايات المتحدة طائرة حربیة أمریکیة أمریکیة فی
إقرأ أيضاً:
الصين تتصدر التهديدات العسكرية لواشنطن.. قراءة في تقرير الاستخبارات الأمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف تقرير الاستخبارات الأمريكية السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن الصين تشكل أكبر تهديد للمصالح الأمريكية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى تعزيز بكين لقدراتها العسكرية وتزايد نفوذها في المجالات الاستراتيجية. التقرير، الذي يحمل عنوان "التقييم السنوي للمخاطر"، يقدم نظرة شاملة حول التحديات الأمنية التي تواجه الولايات المتحدة، ويركز بشكل خاص على الصين باعتبارها الخطر العسكري الأكثر شمولًا وشدة، وفقًا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
عوامل تصاعد التهديد الصيني
يحدد التقرير عدة مؤشرات رئيسية تعكس المخاطر المتزايدة التي تطرحها الصين على الأمن القومي الأمريكي، ومنها:
قدرات الصين العسكرية المتنامية
خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية، تالسي غابارد، أن الصين تمثل "المنافس الاستراتيجي الأقوى" للولايات المتحدة، استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية الحالية. وأشارت إلى أن جيش التحرير الشعبي الصيني يقوم بنشر قدرات عسكرية متقدمة تشمل:
توسيع الترسانة النووية الصينية، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا في واشنطن.
على الرغم من وصف الصين بأنها التهديد العسكري الأكثر خطورة، يشير التقرير إلى أن بكين تتبع نهجًا أكثر حذرًا مقارنةً بدول أخرى مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية. فبينما تسعى موسكو وطهران إلى ممارسات أكثر هجومية، تعمل الصين على تعزيز نفوذها بطريقة تدريجية ومتوازنة، لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة.
لكن التقرير يحذّر من أن بكين لن تتوقف عن تنفيذ "أنشطة نفوذ خبيث وتخريب داخلي" بهدف إضعاف الولايات المتحدة من الداخل وتقويض نفوذها الدولي.
كما يتوقع التقرير أن تستمر الصين في مواجهة ما تراه حملة أمريكية لإضعاف علاقاتها الدولية والإطاحة بالحزب الشيوعي الحاكم.
يأتي هذا التقرير في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين تصعيدًا ملحوظًا على عدة جبهات، سواء في التوترات حول تايوان، أو الحروب التجارية، أو السباق التكنولوجي والعسكري. ومع استمرار الصين في تطوير قدراتها العسكرية والاستخباراتية، تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا معقدًا يتطلب إعادة تقييم سياساتها الدفاعية والدبلوماسية.