الكنيسة تحيي اليوم تذكار تكريس كنيسة القديسين سرجيوس وواخس
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
يحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء، تذكار تكريس كنيسة سرجيوس وواخس بالرصافة، وفقاً لكتاب سنكسار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
سنكسار اليوموالسنكسار هو كتاب يحوي سير الآباء القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد وأيام الصوم مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية، ويستخدم فيه التقويم القبطي.
ووفقًا للتقويم القبطي، في مثل هذا اليوم، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بتذكار تكريس أول كنيسة بُنيت على اسم الشهيدين سرجيوس وواخس، بالرصافة بالشام.
كان هذان القديسان من كبار الضباط في جيش مكسيميانوس قيصر، آمنا بالسيد المسيح، فقبض عليهما وجرَّدهما من رُتبهما، ثم أرسلهما إلى أنطيوخس وسوريا.
في أنطاكية، أمر قيصر، بقتل واخس وإلقائه في النهر، فانتشل جسده بعض الناسكين، أما سرجيوس فقطعوا رأسه في الرصافة بالعراق.
جمع المؤمنون، جسديهما معاً وبنوا لهما كنيسة عظيمة بالرصافة، كُرست في مثل هذا اليوم، وحضر صلاة التكريس خمسة عشر أسقفاً والكثير من المواطنين.
واشتهرت هذه الكنيسة بكثرة المعجزات التي حدثت فيها، حتى أن الإمبراطور قسطنطين الكبير، الذي كان وثنياً في ذلك الوقت، زارها ورأى بعينيْه ما يحدث فيها من عجائب، فآمن بالسيد المسيح وأعلن إيمانه به.
قصة القديس أبيبوسكما تعيد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، باستشهاد القديس أبيبوس، الذي كان من أشهر الشهداء في عصره.
وبحسب السنكسار القبطي كان القديس أبيبوس من مدينة الإسكندرية، وكان معروفًا بتقواه وإيمانه القوي بالسيد المسيح، في أيام الإمبراطور ليكينيوس قيصر، الذي كان يُضطهد المسيحيين، سمع الملك بالقديس أبيبوس، فأصدر أمره بالقبض عليه.
عندما قُبض على القديس أبيبوس، أحضروه أمام الملك، الذي حاول أن يثنيَه عن إيمانه، ولكنه رفض. فأمر الملك أن يُربط على خشبة ويُمزق جسده بأمشاط من حديد.
تحمل القديس أبيبوس هذه العذابات بصبرٍ وثبات، ولم يتخلَّ عن إيمانه. أخيرًا، أمر الملك أن يُحرق خارج المدينة، فربطوه على خشبة عالية وأوقدوا تحته النار، فاحترق جسده ونال إكليل الشهادة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكنيسة السنكسار السنكسار اليوم الکنیسة القبطیة الأرثوذکسیة
إقرأ أيضاً:
استقبال 3500 طالب من اليونان في كاتدرائية القديس جاورجيوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحب رئيس أساقفة القسطنطينية – روما الجديدة والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول، بعد ظهر يوم الجمعة ، في كاتدرائية القديس جاورجيوس، بمجموعات من المعلمين والطلاب من مختلف المدارس في اليونان تضم نحو 3500 طالب.
حيث اجتمعوا للصلاة معًا في المديح الرابع من الصوم، وسط أجواء روحانية مليئة بالتفاؤل والعبادة.
خلال كلمته التي ألقاها أمام الحضور من الشباب والشابات ومعلميهم المشاركين في مؤتمر بيئي في مدرسة زوغرافيو، أكد أن البيئة الطبيعية باتت مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البشرية. مشيرًا إلى أن الأزمة البيئية لها آثار سلبية واسعة على الحياة البرية، والبحار، والغلاف الجوي،
واكد أن عواقبها الاجتماعية والإنسانية لا تُحصى. كما شدد على أن أزمة المناخ هي الذروة في المشكلة البيئية المعاصرة، وهي واقع ملموس يسبب الألم والمعاناة.
واشار الى أن البطريركية المسكونية تعتبر رائدة في مجال الدفاع عن البيئة، واستعرض بعض المبادرات التي قامت بها على مدار السنوات الماضية في هذا الصدد.
بعد ذلك، ألقى كريستوس رومبيديس، مدير التعليم الثانوي في غرب سالونيك، كلمة تحدث خلالها عن أهمية التعليم البيئي وتعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة بشأن الحفاظ على كوكب الأرض.
حضر المناسبة نائب وزير خارجية اليونان، جون لوفردوس، والقنصل العام لليونان في القسطنطينية، السفير كونستانتينوس كوتراس، بالإضافة إلى حضور الأراخنة الرسميين وحشد من المؤمنين من المدينة والحجاج الذين شاركوا في هذا الحدث الروحي الكبير.