موقع 24:
2025-04-03@02:10:25 GMT

دراسة كارثية: التغير المناخي يهدد بتشريد ملياري شخص

تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT

دراسة كارثية: التغير المناخي يهدد بتشريد ملياري شخص

توقعت دراسة جديدة أن يفقد مليارات الأشخاص منازلهم خلال السنوات الـ25 المقبلة، نتيجة الآثار الخطيرة الناتجة عن التغير المناخي.

وكشفت دراسة لشركة Ipsos أن ما يقارب 4 من كل 10 أشخاص يعتقدون أنهم سيفقدون منازلهم، بسبب التأثيرات المناخية، وفق لتقرير مجلة "نيوزويك".

A study revealed that 38 percent of people believe they will lose their homes from impacts associated with the changing climate.

https://t.co/GerAOUIXYM

— Newsweek (@Newsweek) November 28, 2023 وتأتي هذه الدراسة فيما يستمر العلماء والسياسيون على حد سواء في إطلاق إنذارات حول الآثار المقلقة للتغير المناخي، حيث تكشف الأبحاث أن تغير المناخ يزيد من شدة بعض الكوارث الطبيعية، من الفيضانات والحرائق البرية إلى الأعاصير والجفاف.
وتم نشر دراسة Ipsos قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28) في دبي.
وتقدم الدراسة، التي استطلعت آراء 24,220 بالغاً في 31 دولة من 22 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، نظرة على الآراء تجاه تغير المناخ حول العالم. وصرح 38% من المشاركين في الاستطلاع بأنه من المرجح أن يتركوا منازلهم خلال السنوات الـ 25 المقبلة، بسبب تأثيرات تغير المناخ، على الرغم من أن العدد يقفز في مناطق مثل تركيا والبرازيل والهند، حيث يعتقد 68% و61% و57% من المشاركين في الاستطلاع على التوالي أنهم سيفقدون منازلهم.
واحتلت الولايات المتحدة مرتبة دون المتوسط ​​فيما يتعلق بالقلق بشأن فقدان المنازل، حيث يعتقد 35% من الأمريكيين أنهم سيفقدون منازلهم بسبب تغير المناخ. ومن بين الدول الـ 31 التي أجري فيها الاستطلاع، كان سكان هولندا الأقل قلقاً بشأن فقدان منازلهم، حيث يعتقد 19% من المستجيبين أنهم سيتركون منازلهم خلال السنوات الـ 25 المقبلة.
وقالت لورين ديمار، مديرة الاستدامة في Ipsos، في بيان: "بينما يجتمع قادة العالم في COP28، تكشف أحدث أبحاث الشركة هذه الواقعة الصارخة - حيث لا يشهد الأغلبية فقط آثار تغير المناخ الشديدة، ولكنهم يستعدون لتصاعدها. يتوقع 7 من كل 10 أن يؤثر تغير المناخ بشكل جوهري على مناطقهم المحلية خلال العقد المقبل". ومن بين الذين شاركوا في الاستطلاع، يرى 57% أنهم شهدوا بالفعل "تأثيراً شديداً لتغير المناخ في مكان إقامتهم"، مع أرقام أعلى بكثير تشير إلى تأثيرات شديدة في مناطق مثل المكسيك والبرازيل وتركيا. هذا العام، واجهت البرازيل جفاف غير مسبوق، وضربت المكسيك بعض الأعاصير المدمرة - أحدها اشتد في وقت قياسي - وعانت تركيا زلزالاً مدمراً أودى بحياة الآلاف.
وشعر ما يقرب من 60% من المشاركين في الاستطلاع بأن الشركات في بلدانهم لا تبذل ما يكفي لمكافحة تغير المناخ، مع أرقام مماثلة تشير إلى أنهم يشعرون بأن حكوماتهم لا تقدم ما يكفي من المعلومات حول كيفية مكافحة تغير المناخ.
وأضافت ديمار: "بحثنا يسلط الضوء على فجوة واضحة، وسط شعور سائد بأن الحكومات والشركات لا تتجاوب مع قلق الجمهور بمستويات مماثلة من العمل والشفافية".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة التغير المناخي فی الاستطلاع تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟

نشرت مجلة "البحوث الجيوفيزيائية في المحيطات"، دراسة، جاء فيها أنّ: "إحدى التيارات المحيطية في القطب الشمالي، تمثّل خطر الاختفاء هذا القرن، بسبب تغير المناخ".

وأضافت الدراسة المشتركة، من جامعة غوتنبرغ ومعهد ألفريد وينر الألماني، أنّه: "نتيجة لذلك، يمكن إغراق شمال المحيط الأطلسي بالمياه العذبة، ما سيضعف التيارات المحيطية العالمية".

وبحسب الدراسة نفسها، فإنّ: "موضوع ضعف دوران انقلاب خط الزوال الأطلسي (AMOC) -جزء من دورة حرارية ملحية عالمية تجري في المحيطات-، أصبح موضوعا ساخنا بين علماء المناخ في العالم".

وتابعت: "مع ذلك، فمن غير الواضح ما هي العواقب عندما تتغير التيارات المحيطية وعندما يتم الوصول إلى نقطة التحول"؛ فيما قال الباحث سيلين هيوز من جامعة غوتنبرغ، مع الزملاء ماريلو أثاناز ورافائيل كولر من ألمانيا، إنّ: "مستقبل أحد التيارات المحيطية الرئيسية في بحر بوفورت، الواقع في محيط القطب الشمالي، شمال السواحل الكندية وسواحل ألاسكا".

وأوضح أنّ: "هذا التيار هو Beaufort Gyre وهو ميزة مهمة لمحيط القطب الشمالي. من خلال تخزين أو إطلاق المياه العذبة، ما يؤثر على الخصائص المحيطية داخل القطب الشمالي وبعيدا عن شمال المحيط الأطلسي".


وأبرز: "بسبب درجات الحرارة الأكثر دفئا في القطب الشمالي، يفقد Beaufort Gyre حاليا كميات كبيرة من الجليد البحري. إذ يساعد الجليد على إبقاء المحيط باردا، ويتصرف كغطاء". 

"يسمح الجليد البحري الأرق لمرور المزيد من الحرارة من الجو إلى المياه الواقعة تحته، ورفع درجات حرارة البحر بشكل أكبر، ما يتسبب في اختفاء المزيد من الجليد البحري"؛ فيما تشير الأبحاث السابقة إلى أنّ: "محتوى المياه العذبة في بحر بوفورت قد زاد بنسبة 40 في المئة خلال العقدين الماضيين".

مخاوف بشأن جليد البحر "نقطة تحول"
يقول كبير المحاضرين في علم المناخ بجامعة غوتنبرغ وخبير في أعماق المحيط والجليد البحري، هيوزي: "نتائج هذه الدراسة تجعلنا نشعر بالقلق من أن الحد من الجليد البحري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى نقطة تحول حيث ينهار AMOC".

وبحسب الدراسة، فإنّ: "الباحثين قاموا بإسقاطات باستخدام نماذج المناخ العالمية فقط التي يمكن أن تمثل بدقة Beaufort Gyre. نموذج المناخ هو محاكاة كمبيوتر لنظام المناخ على الأرض -في الغلاف الجوي والمحيط والأرض والجليد. تُستخدم نماذج المناخ لإعادة بناء المناخ السابق أو التنبؤ بالمناخ المستقبلي".


يقول الباحث في معهد Alfred Atlanty، والمؤلف الأول للدراسة، آثاناسي: "إذا لم يتم تقليل انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عاجل، فإن هذا الإسقاط يشير إلى أن Beaufort Gyre سوف تضعف ويطلق المياه العذبة التي تحملها حاليا. يمكن أن تصل هذه المياه العذبة إلى شمال المحيط الأطلسي، وربما تؤثر سلبا على  AMOC".

وختم بالقول: "إن AMOC، الذي يشكّل تيار الخليج جزءا منه، له أهمية كبيرة للمناخ في الدول الاسكندنافية حيث ينقل المياه الدافئة إلى خطوط عرض عالية في نصف الكرة الشمالي"، مردفا: "ما يسعى الباحثون لدراسته عن كثب الآن هو العلاقة بين انخفاض الجليد البحري في القطب الشمالي، وضعف AMOC وكيف يمكن أن يتطور هذا في المستقبل".

مقالات مشابهة

  • بسبب الرسوم واليمن..تدهور تأييد الأمريكيين لترامب
  • المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
  • تغير جديد في الطقس خلال الساعات المقبلة.. والأرصاد: أجواء مائلة للحرارة
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • اعترافات متهمين بقتل صديقهم: رفض يدفع اللى عليه فقتلناه ورميناه فى الزبالة
  • سكان المعلا يشكون انقطاع المياه
  • دراسة صينية: سعر برنت سيهبط إلى 65-75 دولارا للبرميل في 2025
  • البلاد تدخل دائرة التغيير المناخي: انخفاض مفاجئ بدرجات الحرارة وأمطار رعدية في نيسان - عاجل
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • الدفاع المدني السوري: جهوزية تامة وعزيمة لا تلين في كل الظروف