بحضور مدير عام خنفر .. ثانوية باتيس تنظم حفل خطابي وفني احتفاءً بالذكرى ال56 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
باتيس (عدن الغد) احمد بن طالب
نظمت ثانوية باتيس يوم امس حفلا" فنيا" وخطابيا" وتكريمي بمناسبة الذكرى 56 لعيد الاستقلال الوطني ال 30 من نوفمبر.
وفي الحفل الذي حضره مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي و مدير عام تربية خنفر أ. محمود بن سبعة استهل الحفل بايات من الذكر الحكيم.
وكلمة اليوسفي التي اشاد فيها بالحفل والتنظيم في احيا الذكرى 56 من عيد الاستقلال ال 30 من نوفمبر.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والجمالية والقصائد الشعرية التي قدمها فرج الشراء ونالت اعجاب الحاضرين.
وفي ختام الحفل تم تكريم العشرة الأوائل الطلاب والطالبات في الثانوية بشهايد تقديرية وجوائز.
حضر الحفل:-
الاستاذ علي الساكت/رئيس مجلس الاباء وعضو استشاري المجلس الانتقالي.
والاستاذ حكيم عواس رئيس قسم التعليم بمكتب التربية خنفر.
والاستاذ فاروق علي عبيد/رئيس نادي السد باتيس.
والاستاذ سالم سعيد /رئيس قسم التدريب بمكتب التربية خنفر.
والدكتور عبدالواحد مقراط اليوسفي.
والاستاذ القدير صالح عبدالرب السلفي.
وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتربوية بالمنطقة.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الصينية: عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية الصينية، قالت إن أي تعاون عسكري بين الولايات المتحدة والفلبين لا يجب أن يضر بأطراف أخرى،وأن عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال.
وفي وقت سابق أعرب البيت الأبيض عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان، داعيًا إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بعد أن أطلق الجيش الصيني تدريبات مشتركة بمشاركة قواته البحرية والجوية وقوة الصواريخ حول تايوان، وُصفت بأنها "تحذير صارم" عقب زيارة مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى الجزيرة.
الولايات المتحدة تعتبر هذه الأنشطة العسكرية الصينية "استفزازية" و"مزعزعة للاستقرار"، وتؤكد التزامها بدعم السلام والأمن في مضيق تايوان. من جانبها، نددت تايوان بهذه التدريبات، ووصفتها بأنها "سلوك استفزازي"، مشيرة إلى أنها نشرت القوات المناسبة للرد على هذه التحركات.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بين الصين وتايوان، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءًا من أراضيها وتعارض أي تحركات نحو استقلالها، فيما تسعى تايبيه للحفاظ على سيادتها بدعم من الولايات المتحدة.