يتواصل النقاش حول تمديد ثالث للهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة، ليشمل تبادل مزيد من الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي اليوم الخامس للهدنة المؤقتة، التي لعبت كل من قطر ومصر والولايات المتحدة دوراً رئيسياً في تثبيتها، أفرجت إسرائيل عن 30 أسيراً فلسطينياً (من النساء والأطفال) من سجونها، مقابل تسليم حماس 10 أسرى إسرائيليين إلى الصليب الأحمر.

واشنطن: حماس لا تستغل الرهائن الأمريكيين https://t.co/LdodvciN8n

— 24.ae (@20fourMedia) November 29, 2023 "كل الأسرى"

وبخصوص تمديد الهدنة، قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، الذي غالباً ما يتحدّث في المؤتمرات الصحافية التي تعقدها الحركة في لبنان، لقناة "العربية": إن "تمديد الهدنة لأيام إضافية احتمال وارد".

وأضاف أن "عملية التفاوض تسير باتّجاهين: الأول إنساني يشمل الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى، والثاني سياسي يتعلّق بكيفية إنهاء العدوان، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وبالتالي فتح الباب لمعالجة ذيول كل ما جرى، وإبرام صفقة تبادل تشمل كل الأسرى".

إلا أنه أوضح في المقابل "أنه حتى اللحظة فإن أياً من هذين المسارين للمفاوضات لم ينضج بعد".

العسكريين

أما في ما يتعلق بإطلاق سراح عسكريين إسرائيليين، فاعتبر حمدان "أنه من المُبكر، بل من الصعب الحديث الآن عن مفاوضات الجنود العسكريين، في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني والعدوان الإسرائيلي".

لكنه ألمح إلى شرط قد يفتح المجال أمام مناقشة الموضوع ألا وهو "وقف الحرب، إذ حينها تُصبح الفرصة سانحة وملائمة للحديث عن إطلاق الجنود"، وفق تعبيره.

علماً أن إسرائيل أكدت مراراً أنها لن توقف حربها على القطاع حتى سحق حماس، مشددة على استحالة العودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر  (تشرين الأول) في ما يتعلق بحكم غزة.

شروط مختلفة

كما أكد حمدان "أن شروط وقواعد صفقة تبادل الجنود الإسرائيليين الأسرى ستكون مختلفة تماماً عن شروط وقواعد المفاوضات والهدنة الحالية".

وشدد على أن لدى حماس عددا من الجنود الإسرائيليين، لكنها تتحفّظ طبعاً عن تحديده، لأن هذا جزء من المفاوضات.

كما أوضح "أن اتّفاق تمديد الهدنة الأخير شمل تسليمنا 60 فلسطينياً مقابل الإفراج عن 20 إسرائيلياً"، مضيفا أن "هذه الأرقام مرشّحة للارتفاع من قبل الطرفين حتى انتهاء الهدنة مساء اليوم الأربعاء".

ويشار إلى أن حماس احتجزت ما يقارب 240 أسيراً في هجومها المباغت يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على غلاف غزّة، ما أشعل فتيل الحرب التي تسببت حتى الآن في مقتل أكثر من 15000 فلسطيني أغلبهم من الأطفال والنساء جراء الغارات الإسرئيلية على غزة، ونحو 1200 شخص في إسرائيل.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

عائلات الأسرى الإسرائيليين: الوقت ينفد وأبنائنا مهددون بالبقاء في غزة للأبد

دعت عائلات الأسرى الإسرائيليين لدي حركة حماس في قطاع غزة إلى تحرك عاجل من قبل المستوطنيين الإسرائيليين وقادة الاحتجاجات، لضمان إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين من غزة. 

وأكدت العائلات في بيانها أن الوقت لم يعد في صالح الأسرى الإسرائيليين، وأن إبعاد قضيتهم عن أجندة حكومة بنيامين نتنياهو سيؤدي إلى إبقائهم في قبضة التنظيمات المسلحة في غزة إلى الأبد.

كما أضافت العائلات أن حياة أبنائهم مرهونة بجهود حكومة حكومة نتنياهو لإعادتهم، مع التأكيد على أن قضية الأسرى يجب أن تظل أولوية لا يجوز تجاهلها.

 ولفتت إلى أنه في ظل الظروف الحالية، يجب أن الإسرائيليين موحدين لتحقيق هدف واحد، وهو إعادة 59 أسير، حتى لو كان الثمن هو إنهاء العدوان على قطاع غزة.

وأكدت العائلات أن أي تأخير أو تهاون في هذا الملف سيكون له عواقب وخيمة على حياة الأسرى، داعية الجميع للعمل بشكل عاجل لضمان عودتهم إلى أحضان أسرهم في أقرب وقت ممكن.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم السبت بأن حصيلة الشهداء في غزة ارتفعت إلى 50,669، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن مصادر طبية قولها إن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115,225، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 60 شهيدا و162 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 1,309 شهداء، و3,184 إصابة.

وكشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم السبت أن نحو 1.9 مليون فلسطيني بينهم عشرات آلاف الأطفال نزحوا قسرياً بشكل متكرر منذ بدء حرب الإبادة في غزة بأكتوبر 2023.

وأضافت وكالة الأونروا في تصريح صحفي أن انهيار وقف إطلاق النار في غزة تسبب في موجة نزوح أخرى، شملت أكثر من 142 ألف شخص بين 18 و23 مارس، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية.

واستأنفت جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ 18 مارس الجاري، حرب الإبادة على غزة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو يسعى لإنقاذ نفسه وهو العقبة أمام إعادة كل الرهائن
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين لترامب: نتنياهو يكذب عليك
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الوقت ينفد وأبنائنا مهددون بالبقاء في غزة للأبد
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
  • خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية