إطلاق حملة للكشف المبكر عن «سرطان الثدي» بمدينة الطور
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أجرى مركز وقاية علاج الأورام بمركز دعم المرأة بمدينة الطور، الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك من خلال أفضل الاستشاريين في مجال الأشعة التشخيصية والأورام، تحت رعاية اللواء الدكتور خالد فودة محافظ جنوب سيناء.
صرح عبدالتواب عريضة، وكيل وزارة الصحة والسكان بجنوب سيناء، أنه تم تقديم الخدمة بالكشف المبكر لأورام الثدي على 51 سيدة، بالإضافة إلى سحب عينة لحالة واحدة فالكشف المبكر عن سرطان الثدي من أهم عوامل الوقاية من هذا المرض، حيث أنه يزيد من فرص الشفاء بنسبة تصل إلى 95%، مشيرا إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يقوم من خلال مجموعة من الفحوصات، منها فحص بالسونار وتصوير بالأشعة «الماموجرام».
كما أكد على أهمية المتابعة الدورية وضرورة الكشف المبكر للسيدات للوقاية من خطر سرطان الثدي، وأن المتابعة والاستفسار متاحة يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع من الساعة 3 عصرا حتى الساعة 10 مساء، وفي حالة أي تسأول فيما يخص سرطان الثدي يرجى الاتصال بالدليل الطبي الخاص بهم 16187 ليجيب على الاستفسارات أفضل الاستشاريين في مجال الأورام.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سرطان الثدي الكشف المبكر جنوب سيناء الكشف المبكر عن سرطان الثدي سرطان الثدی المبکر عن
إقرأ أيضاً:
زادتها الحرب أضعافا.. معاناة لا مثيل لها لمرضى السرطان بالسودان
وتناولت الحلقة الـ27 من برنامج "عمران" واقع مرضى السرطان في السودان، وسلطت الضوء على معاناتهم على المستويين العلاجي والمالي، وغياب الدعم الحكومي وقلة المستشفيات المتخصصة في علاج الأورام.
ويبرز الطفل عامر من بين مرضى السرطان، إذ يعاني من ورم في الرأس تسبب له بشلل كامل، ويخضع إلى جلسات علاجية، لكن من دون أي تحسن على حالته بعد 29 جلسة متتالية.
تقول والدة الطفل إنها عانت الأمرين في رحلة تشخيص طفلها المصاب بالسرطان، ومروره على أطباء عدة، مشيرة إلى أنه أصبح لا يقدر على حركة أطرافه في غضون شهرين.
واسترجعت حالة ابنها، إذ كان يلعب بشكل طبيعي ويذهب إلى المسجد، ثم أصيب بالشلل تدريجيا، ولكن حالته تدهورت أكثر بعد الفشل في الحصول على حجز سريع لدى الطبيب.
وأوضحت أن طفلها كان يمشي على قدم واحدة ثم فقد القدرة كليا على المشي، وصولا إلى شكواه من ألم الرأس، مما أدى لاحقا إلى عدم قدرته على رفع رأسه.
وبشأن كيفية معرفة إصابته بالسرطان، قالت الوالدة إن صورة الأشعة أظهرت ورما في المخ، ليخضع بعدها إلى جلسات علاجية بعد تعذر إجراء العملية في مستشفى مروي للأورام.
ويبلغ عامر من العمر 10 سنوات، وهو في الصف الثاني، ويُمني النفس بأن يصبح معلما للغة العربية عندما يكبر، وفق حديثه مع مقدم البرنامج سوار الذهب.
إعلان رحلة عذاببدوره، قال رجل طاعن في السن إنه جاء من أقصى شمال دارفور، وقطع مسافة طويلة للوصول إلى مروي شمالي البلاد، في مشوار استغرق 6 أيام كاملة.
ووفق حديثه، فإن مرضى السرطان وأهاليهم يأتون من مناطق بعيدة إلى مروي بغرض العلاج، في رحلة قد تستغرق عاما ونصف العام، مما يضطرهم إلى الإقامة تحت الأشجار والاستظلال بها.
وأوضح أن الأهالي يفضلون الإقامة تحت الشجر بسبب غلاء الإيجار في مروي، إضافة إلى أنه لا يمكن تحمل تكاليف الإيجار والعلاج في آن واحد.
ويعد مستشفى مروي الوحيد المتخصص في علاج الأمراض المزمنة، ولكن قدرته الاستيعابية لا تمكنه من علاج هذا العدد من المرضى من كافة أنحاء البلاد.
وبسبب الحرب، تم إغلاق مركزي الأورام الكبيرين في الخرطوم وود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة الجنوبية، ولم يتبق إلا جهاز واحد للعلاج الإشعاعي في مستشفى مروي شمالي السودان.
وسلطت الحلقة الضوء على حالة ثالثة، تعود إلى طفل قدم من ضواحي الفاشر، إذ يعاني من عدم نزول الأكل إلى بطنه منذ 5 أشهر، وكان يعتقد الأطباء بأنه مصاب بألم في المعدة، قبل اكتشاف إصابته السرطان.
ولا توجد إحصائية حديثة لأعداد مرضى السرطان في السودان، وأشارت آخر إحصائية -صدرت عن وزارة الصحة في أغسطس/آب 2022- إلى وجود 20 ألف حالة إصابة نشطة بالمرض، 8% منها لأطفال.
ويحذر أطباء سودانيون من أن "محدودية الوصول إلى خدمات علاج الأورام خلال الحرب الحالية يعرض حياة أكثر من 40 ألف مريض سوداني بالسرطان للخطر".
29/3/2025