بدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة نقاش طارئة في جنيف لبحث انتشار تدنيس الكتب المقدسة ودور العبادة والرموز الدينية.

وتناقش الجلسة مشروع قرار يدين ويرفض الأفعال المتعمدة لتدنيس المصحف الشريف، بعد حادثة إضرام النار في مصحف أمام أحد المساجد في السويد، وهي الواقعة التي أثارت غضبا عارما في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

ويؤكد مشروع القرار الذي يناقشه المجلس الحاجة إلى محاسبة مرتكبي أعمال الكراهية الدينية.

وكانت مجموعة الدول الإسلامية دعت إلى عقد هذه الجلسة على خلفية حرق المصحف الشريف في السويد.

ردود فعل في الكويت وأفغانسان

من جهة أخرى، قال مجلس النواب الكويتي في بيان اليوم الثلاثاء إنه أصدر توصيات لوزارة التجارة بمنع بيع السلع التي تصنعها دول تسمح بالتعدي على القرآن.

كما وجه الوزارة بمنع التصدير إلى الدول التي تسمح بالتعدي على ثوابت الدين الإسلامي وتحمي المعتدين.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أنّ الحكومة قررت منع كافة أنشطة السويد في أفغانستان، احتجاجا على حادثة حرق نسخة من المصحف الشريف في ستوكهولم الشهر الماضي.

وطالبت الحكومة الأفغانية الدول الإسلامية بإعادة النظر في تعاملها مع السويد بعد حادثة حرق المصحف الشريف.

ومن المرجح أن يؤثر قرار طالبان على نشاط اللجنة السويدية من أجل أفغانستان غير الحكومية التي توظف آلاف العاملين في الإغاثة في البلاد، وفي مجالات الصحة والتعليم والتنمية الريفية.

وكان مهاجر عراقي إلى السويد أضرم النار في المصحف الشريف خارج مسجد ستوكهولم المركزي، بعد أن منحته الشرطة تصريحا بذلك بموجب قرار قضائي، وهو ما أثار غضب العالم الإسلامي، وقوبل بموجة استنكار وتنديد واسعة في العالمين العربي والإسلامي.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: المصحف الشریف

إقرأ أيضاً:

الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الكتاب الأبيض الصادر  عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت  تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في  لاسا عاصمة الإقليم.  
وحمل الكتاب الأبيض عنوان  "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.  

 وأشار الكتاب  إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا  جزءاً أساسياً  من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً  يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز  الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.  
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية  متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً  بين الأديان والقوميات المختلفة.  
وكذلك   حماية بيئية  فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.  
واختتم الكتاب  بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل  إنجازاً بارزاً  في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك  لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.  

 

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • وزير العدل يشرف على تنصيب المندوب الوزاري الجديد لحقوق الإنسان
  • جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة
  • مفوض حقوق الإنسان يدين الهجوم الإسرائيلي على سيارات إسعاف في غزة
  • “أونروا”: تعمد إضرام النار بمقرنا في القدس يأتي ضمن تحريض مستمر
  • بكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطن
  • الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية