خبير: الاحتلال الإسرائيلي استخدم الذكاء الاصطناعى لتزييف ما حدث في 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
قال الدكتور فتحي شمس الدين، أستاذ الإذاعة والتليفزيون وخبير الإعلام الرقمي، إن الذكاء الصناعي أصبح واقعًا يفرض نفسه على العالم، مشيرًا إلى أن الذكاء الصناعي يستخدم في تزييف الصور والفيديوهات، وهذا أدى لوجود سيل كبير من المعلومات المنشأة من قبل الذكاء الصناعي، مشيرًا إلى أن المواطن العادي لا يستطيع أن يفرق ما بين المعلومات الحقيقة، والمعلومات المزيفة والمنتجة من قبل الذكاء الصناعي.
وتابع "شمس الدين"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "ten"، مساء الثلاثاء، أن الذكاء الصناعي أصبح يستخدم في مجال الحروب، مشيرًا إلى أن إسرائيل استخدمت الذكاء الصناعي في تزييف عدد من الصور والفيديوهات حول ما حدث في السابع من أكتوبر، وبعد ذلك اكتشف زيف هذه الصور.
ولفت إلى أن مشكلة الذكاء الصناعي ومواقع التواصل الاجتماعي تتمثل في عدم وجود مياثق ينظم عمل الذكاء الصناعي، مشيرًا إلى أن جهود الأمم المتحدة حول أعداد ميثاق عمل للذكاء الصناعي غير مثمرة حتى الآن.
وأشار إلى أن هناك تحديًا كبيرًا جدًا في التفريق ما بين المعلومة الصحيحة، والمعلومة المنتجة من الذكاء الصناعي ، رغم أن التطور في الذكاء الصناعي ما زال في بدايته ، ومن المتوقع أن يتطور الذكاء بصورة كبرة، ويستبدل بعض الوظائف الخاصة بالإنسان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الصناعى الحروب نشأت الديهي الأمم المتحدة الذکاء الصناعی
إقرأ أيضاً:
استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
أحيت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، مناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يتزامن مع الخامس من أبريل من كل عام، حيث أكدت أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بفعل الاحتلال الإسرائيلي، حيث يواجهون يوميا عديد التحديات جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس المحتلة والمناطق المسماة "ج" في الضفة الغربية.
يوم الطفل الفلسطينيوأوضحت وزارة التربية الفلسطينية في بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أنه منذ السابع من أكتوبر 2023 استشهد أكثر من 17 ألف طفل وطفلة فلسطينية، وغالبيتهم من طلبة المدارس، وهو رقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفالنا ويكشف عن أن وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف.
وقالت الوزارة الفلسطينية إن "التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة، ورغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق".
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها؛ لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال في تهديد مستقبلهم، وستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة، مجددة التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل إلى وقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
معاناة أطفال غزةوشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم أطفالنا في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
ويعاني أطفال غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 والذي تسبب في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، إلى جانب تدمير البنية التحتية للقطاع وارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحصارا خانقا في محاولة لإجبار الفلسطينيين على ترك أرضهم وتنفيذ مخطط التهجير القسري.