مريم بوخطامين (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة فرص تدريبية للمواطنين الباحثين عن عمل في مجال الطيران حمدان بن محمد يفتتح معرض «ابتكارات للبشرية 2023»

تختتم اليوم فعاليات مسابقة مهارات آسيا العالمية أبوظبي 2023 بمشاركة 31 دولة من القارات الخمس بالدورة الثانية، والتي يشارك فيها نحو 500 مسؤول وخبير ومتسابق تنافسوا فيها على 28 مهارة تقنية ومهنية، حيث ثمن المشاركون ومجلس إدارة منظمة مهارات آسيا العالمية نجاح وحسن تنظيم الفعالية، والتي ينظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وأجمع مجلس المنظمة على أن الرعاية التي يوليها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أثرت المسابقة، ووصلت بها للأهداف الإستراتيجية المرجوة للمنظمة نحو أعلى الآفاق العالمية.


وجاء على هامش الفعاليات مناقشة الآليات الجديدة اللازمة لتفعيل دور «مهارات آسيا العالمية» في تمكين دول القارة من إحداث نقلة نوعيه دائمة في منظومة التعليم المتخصص والذكاء الاصطناعي في دول آسيا، بما يضمن صناعة الكفاءات الآسيوية في كافة التخصصات الهندسية والتكنولوجية والتقنية والمهنية، بحسب الدكتور مبارك سعيد الشامسي مؤسس ورئيس منظمة مهارات آسيا العالمية مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، الذي أكد أن الاجتماع بحث آليات الارتقاء الدائم بمنظومة التعليم التقني والمهني في قارة آسيا، باعتباره هدفاً إستراتيجياً لازماً تسعى المنظمة لمواصلة تحقيقه وفق أرقى المعايير والنظم العالمية.
كما شهدت الفعالية توقيع اتفاقية بين «أبوظبي التقني» و«الأمن السيبراني» لتوظيف وتدريب خريجي وطلبة بوليتكنك أبوظبي على عمليات الردع والوقاية من القرصنة الإلكترونية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني مهارات آسیا العالمیة

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تحذّر المليارات من مرض خطير!

حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن “مليارات من سكان كوكب الأرض قد يعانون من مرض خطير، بعد 25 عاما، أي بحلول العام 2050.

وأشارت المنظمة، “إلى الزيادة المثيرة للقلق في معدلات فقدان السمع، محذرة من أنه بحلول عام 2050، سيعاني نحو 2.5 مليار شخص من درجة ما من ضعف السمع، وأن من بين هؤلاء، يُتوقع أن يحتاج أكثر من 700 مليون شخص إلى خدمات إعادة التأهيل”.

وأوضحت الصحة العالمية، أن “هذا الارتفاع يرتبط بعوامل عدة، مثل التعرّض للضوضاء المرتفعة، والشيخوخة، والذي سيكون له آثار صحية واجتماعية واقتصادية كبيرة على مستوى العالم”.

وأشارت إلى أنه “في الوقت الحالي، يحتاج أكثر من 430 مليون شخص حول العالم إلى إعادة التأهيل بسبب فقدان السمع المعوّق، لافتة إلى أن نحو 80% منهم يعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ومن بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاما، يعاني أكثر من 25% من فقدان السمع المعوّق، مما يؤثر على قدرتهم على التواصل والمشاركة في الأنشطة اليومية”.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية “من أن أكثر من مليار شاب بالغ معرّضين لخطر فقدان السمع الدائم الذي يمكن الوقاية منه، بسبب ممارسات الاستماع غير الآمنة، مثل التعرّض المطوّل للموسيقى الصاخبة في النوادي، أو إساءة استخدام الأجهزة الصوتية الشخصية مثل سماعات الأذن”.

أوضحت ” أنه من الممكن أن ينتج فقدان السمع في أي مرحلة من مراحل الحياة نتيجة لعدة عوامل، منها: أسباب ما قبل الولادة: مثل الحالات الوراثية والعدوى أثناء الحمل (مثل الحصبة الألمانية)، مضاعفات الولادة: مثل نقص الأوكسجين أثناء الولادة، واليرقان، أو انخفاض الوزن عند الولادة، أمراض الطفولة: مثل التهابات الأذن المزمنة، والتهاب السحايا، وتراكم السوائل في الأذن، مخاطر البلوغ: مثل الأمراض المزمنة، والتنكس المرتبط بالعمر، والتعرض للضوضاء الصاخبة، والتدخين”.

وبحسب المنظمة، “يرتبط فقدان السمع غير المعالج بمشاكل مثل التدهور المعرفي، والعزلة الاجتماعية، وقضايا الصحة النفسية، كما تقدّر منظمة الصحة العالمية أن التكلفة الاقتصادية العالمية لفقدان السمع غير المعالج تصل إلى نحو تريليون دولار (954 مليار يورو) سنويا”.

ووفق المنظمة، “فإن “فقدان السمع غالبا ما يكون قابلا للوقاية من خلال اتباع تدابير الصحة العامة، مثل التحصين ضد التهابات مثل التهاب السحايا والحصبة الألمانية، كما أن تعزيز السلامة في بيئات العمل والترفيه لتقليل التعرّض للضوضاء والمواد الكيميائية يعتبر أمرا بالغ الأهمية”.

ونوّهت الصحة العالمية إلى أنه في حال “تم تشخيص فقدان السمع، فإنه يمكن إدارته بفعالية باستخدام المعينات السمعية، وزراعة القوقعة، والأجهزة المساعدة، وعلاج النطق، بالإضافة إلى تدريس لغة الإشارة”.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، “على ضرورة أن تستثمر حكومات العالم في خدمات رعاية الأذن والسمع، مبيّنة أن الدراسات تُظهر أن استثمارا سنويا قدره 1.40 دولار فقط للفرد الواحد، يمكن أن يحقق عائدا يصل إلى 16 ضعفا على مدى 10 سنوات”.

مقالات مشابهة

  • «الصحة العالمية» تحذّر المليارات من مرض خطير!
  • ذياب بن محمد بن زايد يستقبل فريق مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني الفائز بـ10 ميداليات في مسابقة المهارات العالمية 2024 في مدينة ليون
  • ذياب بن محمد يستقبل فريق «أبوظبي للتعليم التقني»
  • ذياب بن محمد يستقبل فريق "أبوظبي التقني" الفائز بـ10 ميداليات في المهارات العالمية
  • ذياب بن محمد بن زايد يستقبل فريق مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني الفائز بـ10 ميداليات عالمية
  • الصحة العالمية تحذر من سماعات الأذن .. تهدد مليار شاب
  • وفاة “خميس العقاب” في سجن قرنادة بعد اعتقاله تعسفيا في نوفمبر الماضي
  • هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
  • 7 دول تنافس الإمارات على تنظيم كأس آسيا 2031
  • مرقص بحث مع ممثلية المنظمة العالمية للفرنكوفونية في سبل التعاون