إبراهيم عيسى: حماس لم تقدم حلا للقضية الفلسطينية.. يعانون من المرض
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن حركة حماس لم تقدم حلا للقضية الفلسطينية سوى الخطب الرنانة ولم تكسب مترا واحدًا من الأرضي المحتلة، موضحًا أن حماس يعانون من مرض شديد "فكرين نفسهم نابليون" ويقوموا بأذى القضية الفلسطينية والحق العربي.
إبراهيم عيسى يعلق على دور حماسوأوضح أنه بعد هذا الدمار والتدمير هل هناك من يدعي أن ما حدث هو انتصار؟، مشددًا على أن هذا التدمير لا يعني انتصارًا، موضحًا أن حماس لا يهمه الشعب الفلسطيني فهي سبب الدمار الحالي في غزة، مؤكدًا أنه لابد أن نحرر أنفسنا من الأكاذيب لتحرير فلسطين.
أكد أن المستفيد من كل الدمار ومن كل المجازر الإسرائيلي في غزة حماس فقط، مؤكدًا أن ليس هناك أي أمارات لنصر قطاع غزة أو حركة حماس في الحروب.
الإعلامي إبراهيم عيسى ينتقد حركة حماسوأوضح أن مشهد اليوم مررنا بها أكثر من مرة منذ 75 عامًا، مشددًا على أن كل التجارب السابقة والحوادث والمواجهات التي تمت مع إسرائيل والذي نتصور بها استخدام الحل العسكري ماعدا حرب أكتوبر لم تنتهي إلا بنتائج مأساوية على الشعب الفلسطيني، وجاء ذلك خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”.
وأشار إلى أن طريقة المواجهة بالحالة الحمساوية ومواجهة إسرائيل بالحرب انتهى في كل مرة بانتصار تل أبيب، مشددًا على أنه في كل مواجهة عسكريًا تنتصر إسرائيل ولم تخسر إلا في حرب 73، مؤكدًا أن إسرائيل تخرج من العمليات العسكرية مع العرب بانتصارات ومكاسب، مشددًا على أن خداع الذات هو أمر مخطط، موضحًا أن حماس في كل مرة تتحدث عن انتصار عظيم لكن هذا الانتصار ليس له نتائج، ولم تحرر شبرًا من أرض فلسطين.
ونوه الإعلامي إبراهيم عيسى، بأن اعتبار الهزيمة المرة والوجع الهائل وما جرى من عدوان إسرائيلي على غزة بأنه نصر وانتصار يعتبر أكبر عملية نصب على النفس، مشددًا على أن العدوان الإسرائيلي على غزة مكسبًا لحماس، متابعًا: "مزيد من الأنفاق والسلاح والتمويل".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماس فلسطين ابراهيم عيسي الإعلامي إبراهيم عيسى إسرائيل إبراهیم عیسى
إقرأ أيضاً:
بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، إن استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية بعد مجزرة دموية استشهد خلالاها العشرات من الفلسطينيين، يمثل تحولا استراتيجيا خطيرا يهدد الأمن القومي المصري ويضع المنطقة بأكملها أمام سيناريوهات غير مسبوقة مشيرا إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد تصعيد عسكري، بل تعكس رغبة الاحتلال في إعادة رسم الخارطة الجيوسياسية للحدود، وهو أمر لا يمكن لمصر القبول به بأي حال من الأحوال.
وأشار أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إلى أن سيطرة الاحتلال على رفح الفلسطينية تثير مخاوف عديدة، أبرزها احتمالية موجات نزوح غير منظمة، خاصة مع وجود محاولات إسرائيلية مستمرة لدفع الفلسطينيين باتجاه الحدود المصرية، وهو أمر ترفضه القاهرة تماما.
وتابع: «كما أن هذا التوسع العسكري الإسرائيلي قد يعقد الوضع الإنساني، خاصة في ظل الحصار المفروض على غزة، يزيد الضغوط على مصر باعتبارها المعبر الوحيد للمساعدات الإنسانية».
ولفت إلى أن الدور المصري في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل يواجه تحديا حقيقيا بعد السيطرة الإسرائيلية على رفح، مضيفا: «فبينما تسعى القاهرة لاحتواء التصعيد، قد تحاول إسرائيل فرض واقع أمني جديد على الأرض، مما يضعف فرص نجاح أي مبادرات تهدف إلى التهدئة».
وأشار إلى أن الدولة المصرية كانت واضحة منذ البداية في رفضها التام لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين وهو موقف ثابت أكدته القيادة السياسية في مناسبات متعددة وتعمل القاهرة على إدارة الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، مع التأكيد على أن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيواجه بحزم.
وأكد «فرحات» أن مصر تدير الأزمة بحكمة تجمع بين الحزم العسكري والجهود الدبلوماسية، لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة، موضحا أن الجيش المصري اتخذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، بدءا من نشر قوات إضافية قرب الحدود مع غزة، مرورا بتشديد الرقابة على المعابر والمنافذ، وصولا إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لرصد أي تهديدات محتملة، تحسبا لأي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة ولن تسمح الدولة المصرية بأي تهديد مباشر لأمنها.
وعلى الصعيد السياسي، أكد «فرحات» لـ «الأسبوع»، أن مصر تتحرك دبلوماسيا بشكل مكثف، حيث أرسلت رسائل واضحة إلى جميع الأطراف الدولية مفادها أن أي تغيير في المعادلة الحدودية يعد تجاوزا للخطوط الحمراء، ولن يتم التعامل معه بالصمت كما تسعى القاهرة إلى حشد موقف عربي ودولي موحد لرفض المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير طبيعة الصراع لافتا إلى أن الاستعدادات المصرية في سيناء ليست فقط إجراءات وقائية، بل هي رسالة واضحة لكل من يحاول اختبار قدرة مصر على حماية أمنها القومي وأن الجيش المصري، الذي نجح في تطهير سيناء من الإرهاب، يمتلك القدرة الكاملة على مواجهة أي تحديات مستقبلية، وهو على أتم الاستعداد لأي سيناريو محتمل.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر تدرك خطورة المرحلة الراهنة، وتتعامل مع الموقف بحكمة، لكن دون أي تهاون في حماية حدودها ومصالحها الاستراتيجية فالقاهرة ليست طرفا صامتا في هذه الأزمة، بل تتحرك بحزم عسكريا ودبلوماسيا لمنع أي تداعيات قد تخرج بالأوضاع عن السيطرة، مع التأكيد على دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
اقرأ أيضاًفرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات
اللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
«اللواء رضا فرحات»: الشعب المصري كله يدعم الرئيس رفضا للتهجير.. والمشككون هدفهم تفتيت الدولة