إسرائيل تعلن إطلاق سراح 30 سجينا فلسطينيا
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أعلنت الحكومة الإسرائيلية، إطلاق سراح 30 سجينا فلسطينيا مقابل الرهائن المفرج عنهم في غزة وفقا لما أفادت به “الحرة”.
وكان قد أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أفرجت اليوم عن مواطنان تايلانديان، إلى جانب 10 نساء إسرائيليات.
وأكد مكتب نتنياهو أيضا قائمة الأسرى الإسرائيليين المحررين، وهم تسع نساء مسنات وفتاة مراهقة، وكرر تعهده بإطلاق سراح جميع الرهائن، بحسب ما أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي،في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن الرهائن الإسرائيليين المفرج عنهم من قطاع غزة في طريقهم إلى مصر بحسب ما أفاد به مندوبو الصليب الأحمر.
وأوضح "أدرعي" في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "إكس" أن قافلة الرهائن الإسرائيليين اتجهوا إلى مصر في طريقهم للقاء القوات الإسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم، مشيرا إلى أن المندوبين الإسرائيليين سيتأكدون من هوية الرهائن العائدين في نقطة الالتقاء حيث يطلع ممثلو جيش الدفاع العائلات بشكل متواصل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطلاق سراح الرهائن فلسطين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.