موريتانيا تلغي احتفالات ذكرى الاستقلال تضامنا مع غزة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
الثورة نت../ وكالات
ألغت موريتانيا اليوم الثلاثاء، احتفالات ذكرى استقلال البلاد لهذا العام في تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان صهيو-أمريكي منذ السابع أكتوبر الماضي.
وأفادت وكالة ” الأناضول” بأن فعاليات ذكرى الاستقلال اقتصرت على حفل لرفع العلم في قصر الرئاسة بالعاصمة نواكشوط، بحضور الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وأعضاء حكومته ومسؤولين سياسيين وعسكريين .
وفي 28 نوفمبر من كل عام، تحتفل موريتانيا بذكرى استقلالها عن الاستعمار الفرنسي “1902- 1960.
وبمناسبة الذكرى 63 للاستقلال، قال الغزواني في خطاب له اليوم الثلاثاء: إنه “لا مساومة في الوقوف بحزم وقوة مع القضية الفلسطينية التي هي بالنسبة لنا، مظلومية شعب وحرمة مقدسات ونصرة أشقاء “.
وقبل أيام، أعلنت الحكومة الموريتانية، في بيان، أن الرئيس الغزواني أصدر تعليمات بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى الاستقلال هذا العام، “على إثر العدوان الهمجي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من قبل قوات العدو الصهيوني “.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، شهدت موريتانيا مسيرات ومهرجانات عديدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والدعوة إلى وقف الحرب على غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني .
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليوم ذكرى ميلاد الشيخ الطبلاوي.. صوت خالد في سماء التلاوة |فيديو
أحيا برنامج «صباح الخير يا مصر تقديم الإعلاميين» رجائي رمزي ودينا شرف عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، ذكرى ميلاد الشيخ الطبلاوي وذلك من خلال تقرير تليفزيوني بعنوان «اليوم ذكرى ميلاد الشيخ الطبلاوي.. صوت خالد في سماء التلاوة».
وأفاد التقرير: «تحل اليوم ذكرى ميلاد الشيخ محمد محمود الطبلاوي، القارئ الفذ الذي وصفه الكاتب الراحل محمود السعدني بأنه آخر حبة في مذبحة دولة التلاوة، ليصبح واحدا من أشهر قراء القرآن الكريم في مصر والعالم العربي والإسلامي».
وأضاف: «بدأ الشيخ الطبلاوي رحتله مع القرآن في سن الرابعة عندما حرص والده على تعليمه أصول الدين الحنيف، فألحقه بكتاب القرية ليكون من حفظة كتاب الله، وفي الكتاب أتم الشيخ الطبلاوي حفظ القرآن الكريم وتجويده وهو في العاشر من عمره».
وتابع التقرير: «ورغم إتمامه الحفظ لم يقطع تواصله مع الكُتاب، بل واصل مراجعة القرآن بشكل منتظم حيث كان يعود مرة كل شهر لمراجعة ما حفظه مما ساهم صقل مهاراته وتثبيت إتقانه».
واصل: «ويروي الشيخ الطبلاوي أن أول آجر حصل عليه كان 5 قروش من عمدة قريته، ومع الوقت بدأ صوته يجذب الناس إليه حتى أصبح معروفا في الأوساط الدينية».