بوحبيب: الحدود اللبنانية ستبقى هادئة طالما الهدنة سارية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب الاثنين في مقابلة عقب قمة الاتحاد في برشلونةإنه "في تقديره، ليس لدى حزب الله أي نية لبدء حرب مع إسرائيل، لكن التصعيد قد يأتي من الجانب الإسرائيلي."
وتابع بو حبيب في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن حزب الله "حركة مقاومة، لكنها أيضا جزء من الشعب اللبناني.
وأوضح: "عندما يكون لديك ديمقراطية، تكون لديك قاعدة وعليك أن تأخذ في الاعتبار مصلحة قاعدتك. وأعتقد إنه لا يوجد أي شخص آخر في لبنان يريد الحرب. وبالتالي، لا أتوقع أن يشن حزب الله حربًا".
وأضاف بو حبيب إن حزب الله لم يقدم أي وعود بأنه لن يوسع الحرب، وأنه إذا تصاعد القتال في غزة "لا أستطيع أن أضمن ما الذي سيحدث".
ويتبادل حزب الله والقوات الإسرائيلية اشتباكات محدودة على الحدود الجنوبية للبنان منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
تحقيق لـ"مراسلون بلا حدود": "الصحفيون في جنوب لبنان كانوا مستهدفين"الموفد الأمريكي: واشنطن لا تريد استمرار الحرب في غزة و تدعو إلى عودة الهدوء في جنوب لبنانطاقم صحفي يتعرض لقصف إسرائيلي في قرية بجنوب لبنانوتوقفت الاشتباكات إلى حد كبير منذ دخول الهدنة حيز التنفيذالجمعة بعد وساطة قطرية بدعم من مصر والولايات المتحدة وسمح حتى الآن بالافراج عن 50 رهينة محتجزين في قطاع غزة و150 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: حزب الله يطلق صواريخ باتجاه إسرائيل اعترضها نظام القبة الحديدية الإسرائيلي صواريخ دقيقة وأسلحة نوعية.. تعرّف على ترسانة الأسلحة لحزب الله اللبناني متحدثًا عن جبهة لبنان.. أمين عام حزب الله: أميركا مسؤولة عن الحرب في غزة الشرق الأوسط قطاع غزة جنوب لبنان السياسة الإسرائيلية لبنان حزب اللهالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الشرق الأوسط قطاع غزة جنوب لبنان السياسة الإسرائيلية لبنان حزب الله حركة حماس إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين الشرق الأوسط قطاع غزة هدنة احتجاز رهائن ضحايا حركة حماس إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين الشرق الأوسط یعرض الآن Next حزب الله قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
واستهدفت الصواريخ الإسرائيلية الطوابق العلوية في مبنى سكني يقع في "حي ماضي"، ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن مبنى آخر دُمّر بالكامل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.
وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت يوم 28 مارس/آذار الماضي مبنى في الضاحية الجنوبية للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارة الإسرائيلية -التي شنت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء- عن مقتل 4 أشخاص وجرح 7 آخرين، كما تسببت الغارة أيضا في نزوح أهالي من الحي خوفا من عودة الاستهداف الإسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن "الغارة استهدفت حسن بدير، المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس"، وأعلنت القناة الـ14 الإسرائيلية أن "المستهدف كان يخطط لعملية ضد طائرة مدنية إسرائيلية في قبرص، مما استدعى اتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة".
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فندد بالغارة الإسرائيلية، وقال إن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
إعلان عدوان مستمروأثار تجدد القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت تنديدا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصدر مغردون تعليقات وتغريدات كثيرة، رصدت بعضها حلقة (2025/4/1) من برنامج "شبكات".
وتساءلت نظيرة الإمام: "متى أوقفوا عدوانهم رغم الاتفاقية؟ عدوانهم مستمر تقريبا كل يوم.. تموت الناس، تجرح الناس، لا مشكلة.. المهم يكون الصهاينة مرتاحين".
وغرّد عصام الملاواني: "هذا رد على خطاب حزب الله، ولكن حرام الناس الآمنين يكونوا فداء لهذا.. إلى متى ما تفعله إسرائيل؟".
في حين قال إياد الطوال -في تعليقه على تجدد القصف الإسرائيلي- "عذر أقبح من فعل! هل من المعقول تدمير مدينة بهذا الشكل الوحشي الإجرامي بحجة استهداف عنصر في حزب الله !!!".
و اعتبر صاحب الحساب البحر الهادي البياتي أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يلتزم بأية اتفاقية لوقف النار.. على الأبطال الرد على خروقات إسرائيل وإلّا يظل المجرم على إجرامه".
ويذكر أن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر أكد أن "إسرائيل ستواصل استهداف أي عناصر إرهابية تشكل تهديدا على أمن إسرائيل".
بينما قالت الخارجية الأميركية إن "إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان"، وحمّلت من وصفتهم بـ"الإرهابيين مسؤوليةَ استئناف الأعمال القتالية".
1/4/2025