التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري لهؤلاء الأطفال
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال المراهقين إن التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأطفال الذين يعانون أمراضا مزمنة، نظرا لأن الإنفلونزا قد تتخذ مسارا شديدا لديهم وتؤدي إلى مضاعفات تشكل خطرا على الحياة.
وأوضحت الرابطة أن التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأطفال، الذين يعانون الربو وداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والكبد والكلي والتصلب المتعدد.
وأضافت الرابطة أن هذا الأمر يسري أيضا على الأطفال الذين يعانون السِمنة المفرطة أو ضعف المناعة، على سبيل المثال بسبب تناول أدوية مثبطة للمناعة كالأدوية التي تحتوي على جرعة عالية من الكورتيزون.
وأردفت الرابطة أنه من الأفضل تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول، مشيرة إلى أنه يمكن للأطفال تلقي التطعيم بدءا من عمر 6 شهور.
وبالنسبة لكثيرين من الأطفال المصابين بأمراض مزمنة قد يكون من المفيد تلقي التطعيم ضد كوفيد-19 أيضا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: التطعیم ضد الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة تكشف تأثير الحروب على الحمض النووي للأطفال
خلصت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين يعيشون في بلدان تمزقها الحروب لا يعانون فقط من مشكلات في الصحة النفسية بل من المحتمل أيضا أن يتعرضوا لتغيرات بيولوجية في الحمض النووي "دي.إن.إيه" يمكن أن تستمر آثارها الصحية مدى الحياة.
وأجرى الباحثون تحليلات للحمض النووي لعينات لعاب تم جمعها من 1507 لاجئين سوريين تتراوح أعمارهم بين 6 و19 عاما يعيشون في تجمعات سكنية عشوائية في لبنان، وراجعوا أيضا استبيانات أجريت للأطفال والقائمين على رعايتهم شملت أسئلة عن تعرض الطفل لأحداث مرتبطة بالحرب.
وظهرت في عينات الأطفال الذين تعرضوا لأحداث الحرب تغيرات متعددة في مثيلة الحمض النووي، وهي عملية تفاعل كيميائي تؤدي إلى تشغيل جينات أو تعطيلها.
وقال الباحثون إن بعض هذه التغيرات ارتبطت بالجينات المشاركة في وظائف حيوية مثل التواصل بين الخلايا العصبية ونقل المواد داخل الخلايا.
وقال الباحثون إن هذه التغيرات لم تُرصد لدى من تعرضوا لصدمات أخرى، مثل الفقر أو التنمر، مما يشير إلى أن الحرب قد تؤدي إلى رد فعل بيولوجي فريد من نوعه.
وعلى الرغم من تأثر الأطفال من الذكور والإناث على حد سواء، ظهرت في عينات الإناث تأثيرات بيولوجية أكبر، مما يشير إلى أنهن قد يكن أكثر عرضة لخطر التأثيرات طويلة الأمد للصدمة على مستوى الجزيئات.
وقال مايكل بلوس، رئيس الفريق الذي أعد الدراسة في جامعة سري في المملكة المتحدة، في بيان: "من المعروف أن للحرب تأثيرا سلبيا على الصحة النفسية للأطفال، إلا أن دراستنا خلصت إلى أدلة على الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذا التأثير".
وأشار بلوس أيضا إلى أن التعبير الجيني، وهو عملية منظمة تسمح للخلية بالاستجابة لبيئتها المتغيرة، لدى الأطفال الذين تعرضوا للحرب لا يتماشى مع ما هو متوقع لفئاتهم العمرية، وقال "قد يعني هذا أن الحرب قد تؤثر على نموهم".
وعلى الرغم من محاولات الباحثين لرصد تأثيرات مدى شدة التعرض للحرب، خلصوا في تقرير نُشر يوم الأربعاء في مجلة جاما للطب النفسي إلى أن "من المرجح أن هذا النهج لا يقدر تماما تعقيدات الحرب" أو تأثير أحداث الحرب المتكررة على الأطفال.
وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إلى أن نحو 400 مليون طفل على مستوى العالم يعيشون في مناطق صراع أو فروا منها.