التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري لهؤلاء الأطفال
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال المراهقين إن التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأطفال الذين يعانون أمراضا مزمنة، نظرا لأن الإنفلونزا قد تتخذ مسارا شديدا لديهم وتؤدي إلى مضاعفات تشكل خطرا على الحياة.
وأوضحت الرابطة أن التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأطفال، الذين يعانون الربو وداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والكبد والكلي والتصلب المتعدد.
وأضافت الرابطة أن هذا الأمر يسري أيضا على الأطفال الذين يعانون السِمنة المفرطة أو ضعف المناعة، على سبيل المثال بسبب تناول أدوية مثبطة للمناعة كالأدوية التي تحتوي على جرعة عالية من الكورتيزون.
وأردفت الرابطة أنه من الأفضل تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول، مشيرة إلى أنه يمكن للأطفال تلقي التطعيم بدءا من عمر 6 شهور.
وبالنسبة لكثيرين من الأطفال المصابين بأمراض مزمنة قد يكون من المفيد تلقي التطعيم ضد كوفيد-19 أيضا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: التطعیم ضد الإنفلونزا
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن الوطني تتقاسم فرحة العيد مع الأطفال مرضى السرطان والمسنين
تقاسمت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي اليوم الثلاثاء بولاية وهران فرحة العيد مع أطفال مرضى السرطان والطفولة المسعفة والمسنين.
و أشرفت مولوجي بالمناسبة على احتفالية تقاسمت خلالها فرحة عيد الفطر المبارك مع نزلاء مؤسسة الطفولة المسعفة و مقيمين و مقيمات بدار الأشخاص المسنين بمدينة وهران. فضلا عن زيارة أطفال و أمهاتهم بمصلحة طب أورام السرطان بالمؤسسة العمومية الاستشفائية المتخصصة في أورام السرطان “الأمير عبد القادر”. بمنطقة الحاسي لعاصمة الولاية.
و شملت هذه الاحتفالية الخاصة بمناسبة اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك تقديم أنشطة و عروض فكاهية و ثقافية للأطفال. منها مقاطع موسيقية أندلسية من أداء الفنانة ريم حقيقي .
كما أشرفت الوزيرة على منح هدايا للأطفال و كذا الأشخاص المسنين.
وقالت السيدة مولوجي في تصريح اعلامي ” نحن في اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك لا يفوتنا أن نؤدي واجب المعايدة. لملائكة الرحمان أحباب الله ولأصحاب القدر العالي أبائنا وأمهاتنا وكان لابد أن نقف على أبنائنا المرضي لنتفقد حالتهم. حتى يحسون بأننا بجانبهم ونفكر فيهم وفي راحتهم”.
و أشادت الوزيرة “بالجهود المبذولة من طرف الأطقم الطبية والبيداغوجية الذين يعملون بالمؤسسات الصحية وبالمؤسسات التابعة لوزارة التضامن. الوطني والأسرة و قضايا المرأة و يؤدون مهامهم بكل تفاني و إخلاص وروح المسؤولية”.