ختام فعاليات حملة تعزيز المشاركة السياسية " الكلمة كلمتك" بسوهاج
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
نظمت الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني (الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب) إدارة البرلمان والتعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة بمحافظة سوهاج ختام فعاليات الحملة القومية لتعزيز المشاركة السياسية لدى الشباب للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة تحت شعار (شارك الكلمة كلمتك) بمركز شباب الديابات التابع لإدارة الشباب والرياضة بمركز ومدينة أخميم شرق محافظة سوهاج بمشاركة 220 عضوا من أعضاء مراكز الشباب برعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء طارق الفقي محافظ الإقليم .
بدأت فعاليات اللقاء بالسلام الجمهوري تلاه القرآن الكريم ثم تم عرض فيديو عن إنجازات الدولة المصرية بمحافظة سوهاج في العشر سنوات الماضية وكذلك فيديو يوضح إنجازات مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة.
وتم بث مباشر عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع الاستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لختام فعاليات اللقاءات ورحب بجميع قيادات الوزارة وقيادات مديريات الشباب والرياضة وجميع المشاركين مؤكدا على ثقته في الشباب ومدى قدرتهم على نجاح العملية الإنتخابية وأن الشباب المصري يبرهن يوما تلو الآخر أنه شريك أساسي في بناء الوطن والحفاظ عليه وأن المشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة مسئولية وطنية من الدرجة الأولى.
ومن جانبة شرح الدكتور صبري الجلبي أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة سوهاج قوانين ونظم العملية الانتخابية وأهمية مشاركة الشباب في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأكد الدكتور محمد فريد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بسوهاج على أهمية المشاركة السياسية للشباب في العملية الإنتخابية الرئاسية القادمة وثمن دورهم في نجاح الإنتخابات.
وأوضح يسري كفافي وكيل المديرية للشباب دور وزارة الشباب والرياضة في رعاية الشباب ووضعهم على الطريق الصحيح من خلال التوعية الشبابية نحو تثقيفهم سياسيا وهو أحد توجهات القياده السياسية وأهداف الوزارة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والرياضة ختام فعاليات حملة تعزيز المشاركة السياسية الكلمة كلمتك سوهاج الادارة المركزية الرئاسیة القادمة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.