استشاري صحة نفسية: «المتربي» يجلد ذاته كل يوم
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قال الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية، إن الإنسان عليه التوقف عن جلد النفس ولوم الذات، لافتا إلى أن من يعانى من جلد النفس هو تربي على الخلق الحسن، ولديه دين ورحمة وضمير وإحساس.
لا تلوم نفسك إنك لا تستطيع التسامحوتابع استشاري الصحة النفسية، خلال حوار له مع الشيخ خالد الجندي، ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية «dmc»، اليوم الثلاثاء: «لذلك من لديه دين وتربية حسنة، هو من يلوم نفسه على تقصيره فى حق نفسه وحق غيره، فلا تلوم نفسك على تقصيرك فى حق شخص مقصر فهو يستحق، ولا تلوم نفسك على أحد باعك، لأنه يستاهل، ولا تلوم نفسك إنك لا تستطيع التسامح، فهناك من لا يستحق، فيروج بصورة خاطئة على أن العاجز عن التسامح عاجز أو لديه اضطراب نفسي، فهذا ليس علميا صحيحا، فكمية المعاناة التى يعانيها تجعله لا يستطيع المسامحة».
وأضاف: «مئات الآف لا يستطيعون مسامحة أب وأم لم يعرفوا الأمومة ولا الأبوية، وكم من ناس أكلت عيش وملح ومن ظلمهم، وبالتالى هؤلاء لا يستطيعون المسامحة، لأن هذا أمر سوى نتيجة حجم المعاناة التي تعرض لها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصحة النفسية لعلهم يفقهون خالد الجندي
إقرأ أيضاً:
منها عربية.. الدول «الأكثر معاناةً» للعام 2025
تواجه العديد من الدول ظروف قاسية وصعوبة في توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية اللازمة لحياة مواطنيها.
وحسب ما ذكر موقع “تيمبو كو”، “تشير إحصائيات عام 2025، إلى أن هناك دول اجتمعت عليها جميع أشكال المعاناة المرتبطة بأزمات اقتصادية وحروب وصراعات داخلية، إضافة إلى الكوارث الطبيعية”.
وأضاف الموقع أن هذه الدول هي:
بوروندي: تعاني هذه الدولة من مزيج من الأزمات التي تشمل الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والانهيار الاقتصادي، الذي ينتج عنه تفشي البطالة وانهيار البنية التحتية، وهو ما يجعلها في المرتبة الأولى عالميا على مؤشر الدول الأكثر معاناة في 2025.
جنوب السودان: تواجه هذه الدولة ما يمكن وصفه بـ”دوامة صراعات داخلية” منذ استقلالها عن السودان عام 2011، حيث أصبح ملايين السكان يعانون من النزوح والمجاعة والفقر الذي تمثل نسبته 60 في المئة من سكان البلاد، مما يجعلها في المرتبة الثانية عالميا بين الدول الأكثر معاناة في العالم.
أفغانستان: أصبحت أفغانستان ساحة للحروب والنزاعات منذ عقود كان بدايتها مع الاتحاد السوفيتي ثم الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن جاء حكم طالبان، واستمرار المعاناة الاقتصادية التي تضرب البلاد ما جعل نسبة الجوع تقدر بـ95 في المئة من نسبة السكان، وهو ما يجعلها في المرتبة الـ3 عالميا.
سوريا: تسببت الأحداث التي شهدتها سوريا منذ 2011 في تشريد نحو 14 مليون شخص وتدمير نحو 70 في المئة من البنية التحتية، وهو نتج عنه أزمة اقتصادية طاحنة جعلت البلاد في المرتبة الـ4 عالميا على مؤشر المعاناة.
ملاوي: تعد من أفقر دول العالم ويعيش نحو 70 في المئة من سكانها تحت خط الفقر ويعتمدون على الزراعة التقليدية دون أن يكون لديهم استثمارات أو حتى منافذ بحرية، في ذات الوقت الذي يواجهون فيه نقصا في الخدمات الأساسية، ما يجعل هذه الدولة في المرتبة الخامسة على مؤشر المعاناة.
اليمن: تسببت الحروب التي يواجهها اليمن منذ نحو عقد من الزمان في معاناة شعبه من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ليصبح في المرتبة الـ6 عالميا على مؤشر المعاناة، خاصة أن نحو 80 في المئة من سكانه يواجهون الجوع.
جمهورية إفريقيا الوسطى: تعيش إفريقيا الوسطى في حلقة مفرغة من الجوع والفقر والعنف الطائفي الذي أجبر 25 في المئة من سكانها على النزوح وتسبب في تدمير القطاعات الحيوية في البلاد، ما جعلها في المرتبة الـ7 عالميا على مؤشر المعاناة.