أردوغان يدعو خلال اتصال مع غوتيريش لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في قطاع غزة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبل اجتماع مجلس الأمن بشأن غزة المقرر غدا الأربعاء.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التركية، بحث الجانبان خلال الاتصال تطلعات المجتمع الدولي حيال الهجمات الإسرائيلية غير القانونية، ومقترحات حل الأزمة الإنسانية، والجهود الرامية للسلام الدائم.
وأكد أردوغان خلال الاتصال مواصلة إسرائيل انتهاك القانون الدولي وقانون الحرب والقانون الإنساني بشكل متهور، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، مشددا على ضرورة محاسبتها على الجرائم التي ارتكبتها أمام القانون الدولي.
وأعرب الرئيس التركي عن تعازيه لغوتيريش في أكثر من 100 من موظفي الأمم المتحدة فقدوا أرواحهم خلال الهجمات الإسرائيلية على غزة.
ولفت إلى أن زيارة غوتيريش الشخصية لبوابة رفح الحدودية كانت مفيدة في لفت انتباه المجتمع الدولي إلى هذه النقطة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي سيتوجه إلى نيويورك لترؤس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الحرب في قطاع غزة في 29 نوفمبر الجاري.
وأكد وانغ أن الصين تريد العمل على استعادة السلام في الشرق الأوسط، داعيا العالم "للتحرك بشكل عاجل لوقف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنطونيو غوتيريش الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب رجب طيب أردوغان طوفان الأقصى قطاع غزة مجلس الأمن الدولي
إقرأ أيضاً:
واشنطن تشيد بقرار تاريخي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا بتأييد روسي
رحبت واشنطن في خطوة غير مسبوقة، بـ تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا يدعو إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا والتوصل إلى سلام دائم، وذلك بدعم منها وبتأييد مفاجئ من روسيا والصين.
وصدر القرار بموافقة 10 أعضاء، بينما امتنعت 5 دول، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، عن التصويت، ما يعكس تباين المواقف الدولية تجاه الأزمة.
وينص القرار على ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، وتهيئة الظروف لحل سلمي ومستدام.
ورغم أنه لم يتضمن إشارات مباشرة إلى وحدة أراضي أوكرانيا أو تحميل مسؤولية واضحة لأي طرف، فإنه يمثل خطوة نحو تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
ووصفت واشنطن القرار بأنه "تاريخي"، معتبرة أنه نقلة نوعية في المساعي الدولية لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأبدت موسكو دعمها للقرار، مشيرة إلى أنه يعكس تحولًا إيجابيًا في التعاطي الدولي مع الأزمة الأوكرانية.
كما أبدت الدول الأوروبية مثل فرنسا والمملكة المتحدة تحفظاتهما، بحجة أن القرار لا يحدد المسؤوليات بوضوح ولا يؤكد على سيادة أوكرانيا.
ويشكل تبني هذا القرار تحولًا في المشهد السياسي العالمي، حيث يعكس تقاربًا محتملًا في وجهات النظر بين القوى الكبرى بشأن ضرورة إنهاء الصراع الأوكراني. ومع ذلك، يبقى تنفيذ القرار على الأرض تحديًا كبيرًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباين مصالح الأطراف المعنية.