مصدر إسرائيلي: الهدنة ستمدد مرة ثانية على الأغلب
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
نقل مراسل "سكاي نيوز عربية" عن مصدر إسرائيلي مطلع، قوله، الثلاثاء، إنه على الأغلب سيتم تمديد الهدنة مع حركة حماس ليومين إضافيين، لتنتهي ليل الجمعة.
وأوضح المصدر أن "هناك طروحات للوصول إلى 10 أيام من الهدنة، لكن هذا غير مؤكد لأن الثمن الذي تطلبه حماس لقاء إطلاق سراح رجال وجنود مرتفع جدا".
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم، قال المصدر إن "رئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) لم يتم تخويله من الحكومة لبحث الأمر".
وتابع: "حتى لو تم تمديد الهدنة لعشرة أيام فإن إسرائيل ستعود بعدها إلى استئناف الأعمال العسكرية" في قطاع غزة.
وكانت من المفترض أن تنتهي الهدنة بين إسرائيل وحماس ليل الإثنين، لكن تم التوصل إلى تمديدها ليومين إضافيين على أن تنتهي ليل الأربعاء.
وسمحت الهدنة بوقف مؤقت للقتال في غزة، وتبادل عشرات الرهائن والضحايا بين إسرائيل وحماس، ودخول كميات أكبر من المساعدات للقطاع المنكوب.
وكانت إسرائيل أكدت مرارا أن القتال سوف يستأنف بعد انتهاء الهدنة مع حماس، حتى لو تم تمديدها لفترات مؤقتة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس إسرائيل قطاع غزة إسرائيل حركة حماس حماس إسرائيل قطاع غزة أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة
قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ قُتلوا الخميس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.
وأفاد المتحدث باسم الجهاز محمود بصل بمقتل 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين في الغارة التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمالي شرق مدينة غزة.
وكانت حصيلة سابقة أوردها المصدر نفسه أفادت بمقتل 25 شخصاً.
وكان الجيش الإسرائيلي أكد في وقت سابق شن غارة على "مركز قيادة وتحكم تابع لحماس" في نطاق مدينة غزة.
وأضاف الجيش في بيان "كان الإرهابيون يستخدمون مركز القيادة والتحكم للتخطيط وتنفيذ هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي".
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان الجيش يتحدث عن نفس الغارة التي استهدفت المدرسة.
ودانت حماس هذه الضربة، متّهمة الحكومة الإسرائيلية بمواصلة "استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزة".
رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي - موقع 24فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح، التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
وفي 18 مارس (آذار)، استأنفت إسرائيل قصفها المكثّف لقطاع غزة بعدما فشلت جهود دبلوماسية لبدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني) وأوقف حرباً مدمّرة استمرّت 15 شهراً بين الدولة العبرية وحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه قصف أكثر من 600 "هدف إرهابي" في غزة منذ استئناف غاراته على القطاع الفلسطيني في 18 مارس (آذار).
وقال المتحدث باسم الجيش العميد إيفي ديفرين في خطاب متلفز "لقد قصفنا أكثر من 600 هدف إرهابي منذ استئناف القتال... الشيء الوحيد الذي قد يبطئنا هو إطلاق سراح رهائننا".
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس إنّه "منذ العودة للقتال في قطاع غزة هاجمنا أكثر من 600 هدف إرهابي في قطاع غزة وقضينا على أكثر من 250 مخرّباً، من بينهم 12 ارهابياً كبيراً في حماس وذراعها السلطوية".
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس مقتل 1163 شخصاً في الهجمات الإسرائيلية.