مساعد وزير الخارجية يستقبل وفدا من وزارة الخارجية النمساوية
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
في إطار تعزيز الحوار مع العديد من الدول الأوروبية ومن بينها النمسا، استقبل اليوم السفير الدكتور محمد البدري، مساعد وزير الخارجية والمشرف على القطاع الأوروبي، بمقر وزارة الخارجية، وفداً من وزارة الخارجية النمساوية برئاسة السفير جريجور کوسلر، مدیر عام الشؤون السياسية بوزارة الخارجية النمساوية بمشاركة ممثلين عن إدارتي فلسطين وشئون الهجرة؛ حيث عُقدت مباحثات موسعة بين الطرفين تناولت آخر تطورات العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية والثقافية بين الجانبين، ومن بينها التعاون الاقتصادي وموضوعات الهجرة، وذلك بغية الدفع قدماً نحو تعزيز العلاقات الثنائية والوصول إلى آفاق أرحب وتفاهمات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول السفير الدكتور محمد البدري، بحسب صفحة الخارجية على فيسبوك، دور مصر في وقف إطلاق النار وجهود مصر الحثيثة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتبادل الأسرى، مؤكداً على ضرورة بذل الجهود الدولية لإيصال تلك المساعدات، منوهاً في ذات السياق إلى أن مصر لم تغلق يوماً معبر رفح أمام تلك المساعدات.
تنسيق مصري نمساويوفي هذا الإطار، جدد المسؤول النمساوي الشكر لمصر على جهودها في الوصول إلى هدنة، كما وجه الشكر للدولة المصرية على تحرير الرهائن، مؤكداً على دور مصر كركيزة للاستقرار في المنطقة. وأثنى على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، والقناعة النمساوية بترفيع العلاقات مع مصر على كافة الأوجه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النمسا مصر الخارجية فلسطين غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.