منظمة ميون تتضامن مع الضحايا: الانتهاكات بحق اليمنيات يهدد أمن واستقرار المجتمع
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
(عدن الغد )خاص
قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان إن النساء في اليمن يعشن وضعا مأساويا منذ اندلاع الصراع حيث أعداد الانتهاكات ضد النساء في صدارة انتهاكات حقوق الإنسان محرومات من المساواة في الكرامة والحقوق.
وأكدت المنظمة في بيان تضامني مع النساء ضحايا الانتهاكات في اليمن بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، توثيقها انتهاكات جسيمة بحق النساء خصوصا القاطنات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.
واستعرضت أبرز تلك الانتهاكات "القتل والإخفاء القسري والاختطاف والاعتداء داخل السجون والتهجير والحرمان من التعليم والحرمان من الوصول إلى الرعاية الصحية وتزويج القاصرات وتقييد حرية الحركة والتنقل علاوة على تعرضهن للتهديد بالاختطاف والقتل لمجرد التعبير عن آرائهن على وسائل التواصل الاجتماعي".
و أكدت المنظمة وجود المئات من النساء الريفيات اللاتي يواجهن يوميا خطر الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي في الطرقات والمزارع، كما تعاني مئات غيرهن من العنف النفسي والمعنوي جراء فقدان اطفالهن المجندين من قبل جماعة الحوثي والمتواجدين في خطوط القتال الأولى .
وجددت تضامنها مع النساء ضحايا الانتهاكات في اليمن خلال سنوات الصراع، والذي تعتبره المنظمة تهديدا لأمن واستقرار المجتمع بأكمله.
وأضافت المنظمة "نحن إذ نرفض العنف ضد اليمنيات بكل صوره وأنواعه من أي طرف كان، نؤكد على ضرورة قيام منظمات المجتمع المدني ومكاتب الأمم المتحدة في اليمن وبقية المنظمات الدولية بالضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن مئات المعتقلات والعمل على سلامتهن وعدم التعريض بكرامتهن".
نص البيان:
تعيش النساء في اليمن منذ اندلاع الصراع وضعا مأساويا حيث أعداد الانتهاكات ضد النساء في صدارة انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن محرومات من المساواة في الكرامة والحقوق.
لقد وثقت المنظمة انتهاكات جسيمة بحق النساء خصوصا القاطنات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي أبرزها القتل والإخفاء القسري والاختطاف والاعتداء داخل السجون والتهجير والحرمان من التعليم والحرمان من الوصول إلى الرعاية الصحية وتزويج القاصرات وتقييد حرية الحركة والتنقل علاوة على تعرضهن للتهديد بالاختطاف والقتل لمجرد التعبير عن آرائهن على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تؤكد المنظمة وجود المئات من النساء الريفيات اللاتي يواجهن يوميا خطر الالغام التي زرعتها جماعة الحوثي في الطرقات والمزارع، كما تعاني مئات غيرهن من العنف النفسي والمعنوي جراء فقدان اطفالهن المجندين من قبل جماعة الحوثي والمتواجدين في خطوط القتال الأولى .
وفي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة تجدد منظمة ميون تضامنها مع النساء ضحايا الانتهاكات في اليمن خلال سنوات الصراع، والذي تعتبره المنظمة تهديدا لأمن واستقرار المجتمع بأكمله.
ونحن إذ نرفض العنف ضد اليمنيات بكل صوره وأنواعه من أي طرف كان، نؤكد على ضرورة قيام منظمات المجتمع المدني ومكاتب الأمم المتحدة في اليمن وبقية المنظمات الدولية بالضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن مئات المعتقلات والعمل على سلامتهن وعدم التعريض بكرامتهن.
صادر عن منظمة ميون لحقوق الانسان
28 نوفمبر 2023
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: جماعة الحوثی والحرمان من منظمة میون النساء فی فی الیمن العنف ضد
إقرأ أيضاً:
بعد ثلاثة أسابيع من القصف…مؤشرات فشل واشنطن في اليمن
6 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: احمد الشلفي
رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية المكثفة ضد مواقع جماعة الحوثي في اليمن، يبدو أن نتائج هذه الحملة العسكرية لا تزال بعيدة عن تحقيق الأهداف المعلنة، وهناك عدة مؤشرات إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح في شل قدرات الجماعة أو كبح أنشطتها.
أولاً: مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت لوسائل إعلام أمريكية أن جماعة الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تمكّنها من تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، واستهداف المصالح الأمريكية، بل وحتى استهداف إسرائيل.
هذا الإقرار بقدرة الجماعة على مواصلة الهجمات يكشف أن الضربات الجوية، رغم كثافتها، لم تحقق تأثيراً حاسماً في شل البنية العسكرية للحوثيين.
ثانياً: وفقاً لتقارير أمريكية، فقد بلغت تكلفة الحملة الجوية الأمريكية على اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو مليار دولار. وبرغم هذه الكلفة الضخمة، لم تُعلن واشنطن عن تحقيق إصابات استراتيجية نوعية، كما لم تكشف عن طبيعة الأهداف التي تم قصفها، وهو ما يعزز الشكوك حول فاعلية هذه الحملة.
ثالثا:حتى الآن، لم تُعلن الولايات المتحدة عن مقتل أي قيادي بارز من الصفين الأول أو الثاني في جماعة الحوثي، ما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الضربات، ومدى جدوى التركيز على أهداف غير حاسمة.
رابعاً: الرئيس الأمريكي دونالدترامب شدد في أكثر من تصريح على “نجاح الهجمات”، إلا أن الواقع الميداني لا يعكس هذا التفاؤل. فالهجمات لم توقف الهجمات الحوثية، ولم تُحدِث تحولاً ملموساً في المعادلة العسكرية على الأرض، ما يجعل هذه التصريحات أقرب إلى الخطاب الدعائي منها إلى التقييم الواقعي.
خامساً: نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة جوية لاستهداف لما قيل إنه اجتماع لقيادات حوثية، اتضح لاحقاً – وفقاً لمصادر يمنية – أنه اجتماع قبلي محلي لا علاقة له بالجماعة. هذه الحادثة، التي نالت تفاعلاً واسعاً، تكشف عن خلل استخباراتي أميركي قد يفسر محدودية الإنجازات على الأرض.
سادساً:كلما أعلنت الولايات المتحدة أن ضرباتها الجوية “حققت نجاحاً”، جاء الرد الحوثي سريعاً ومباشراً، من خلال تكثيف الهجمات على السفن والبوارج الأمريكية في البحر الأحمر، أو عبر إطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. بل إن جماعة الحوثي ذهبت أبعد من ذلك بتهديدها بمواصلة التصعيد، ما يكشف بوضوح أن الحملة لم تُفقدها القدرة أو الإرادة على الفعل، بل على العكس، يبدو أنها عززت من خطابها التعبوي.
سابعا :استمرت جماعة الحوثي في إسقاط الطائرات الأمريكية بدون طيار، مما يشير إلى امتلاكها لقدرات دفاع جوي فعّالة، ويعكس تحديًا للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة
مجمل المؤشرات تقود إلى نتيجة واضحة: الحملة الأمريكية على الحوثيين، حتى الآن، لم تحقق أهدافها المعلنة. فالجماعة لا تزال تمتلك القدرة على تهديد الملاحة الدولية، ولم تُصب قياداتها بأذى، فيما تتكبد واشنطن تكلفة باهظة بلا إنجاز نوعي. هذا الواقع يفرض على صناع القرار في واشنطن إعادة النظر في الاستراتيجية الحالية، أو المخاطرة بالانزلاق نحو استنزاف طويل وغير محسوب النتائج.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts