إسبانيا تعتقل برازيليين بتهمة الانتماء لداعش
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قالت قوة شرطة الحرس المدني الإسبانية إنها ألقت القبض على شقيقين برازيليين في مدينة إيستيبونا بجنوب البلاد للاشتباه في صلتهما بتنظيم داعش الإرهابي.
وأضافت الشرطة أن الشقيقين اعتنقا الفكر المتطرف وروجا لتنظيم داعش عبر الإنترنت.وقال الحرس المدني في بيان الإثنين إنه لاحظ وجود "صلات دولية كبيرة" بين الأخوين وأفراد مقبوض عليهم أو يخضعون للتحقيق في دول أوروبية فيما يتعلق بما وصفه بأنه "تهديد إرهابي".
هل يستغل تنظيم #داعش الإرهابي الحرب في #قطاع_غزة لإعادة تنظيم صفوفه؟#فيديو24
لمشاهدة المزيد من الفيديوهات:https://t.co/XKZstSw15u pic.twitter.com/V5dbHJr4Ze
ولم يُكشف عن اسمي الشقيقين لكنهما مثلا أمام القاضي وهما الآن محتجزان بينما لا يزال التحقيق مستمراً.
وتظهر بيانات وزارة الداخلية الإسبانية أن قوات الشرطة ألقت القبض على أكثر من ألف شخص للاشتباه في اعتناقهم فكراً متشدداً، 56 منهم في العام الحالي، منذ تفجيرات القطارات في مدريد عام 2004 التي نفذها إرهابيون وأودت بحياة 191 شخصاً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة إسبانيا داعش
إقرأ أيضاً:
25 ألف متظاهر ينددون في فالنسيا الإسبانية بإدارة كارثة الفيضانات
تظاهر نحو 25 ألف شخص في مدينة فالنسيا الإسبانية، السبت، للمطالبة مجددا باستقالة رئيس المنطقة كارلوس مازون الذي تعرض لانتقادات بسبب تعامله السيئ مع الفيضانات المميتة التي وقعت في 29 أكتوبر.
بعد خمسة أشهر من الفيضانات التي خلفت 235 قتيلا في جنوب شرق إسبانيا، بينهم 227 في منطقة فالنسيا وحدها، ندد المتظاهرون باستمرار مازون في المنصب، علما أنهم يتظاهرون ضده في اليوم التاسع والعشرين من كل شهر.
وهتف المتظاهرون « مازون إلى السجن » و »لا ننسى ولا نسامح » و »العدالة لجميع الضحايا »، رافعين صورا للضحايا ولافتات تحمل صورة مازون المنتمي إلى الحزب الشعبي (يمين) ويداه ملطختان بالدماء.
هذه التظاهرة، وهي السادسة منذ الفيضانات، دعت إليها 200 جمعية ونقابة، خصوصا من قطاع خدمات الطوارئ. وناهز عدد المشاركين 25 ألف متظاهر، بحسب الأرقام الرسمية.
ويتهم السكان الحكومة الإقليمية بعدم إعطائهم تحذيرا مبكرا بشأن خطر الأمطار الغزيرة، رغم التحذير الذي أصدرته الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في الصباح الباكر. ويتهمون السلطات أيضا بالتأخر في توزيع المساعدات.
وبحسب القضاء الإسباني، فإن غالبية الضحايا كانوا قد لقوا حتفهم بالفعل، إما غرقا في منازلهم أو بعد أن جرفتهم المياه، عندما تم إرسال التنبيه إلى الهواتف المحمولة للسكان.
ورفض كارلوس مازون الذي لم يقدم حتى الآن تفسيرا واضحا لجدول أعماله في يوم المأساة، مرارا الدعوات إلى استقالته قائلا إنه يريد إكمال ولايته حتى عام 2027.
كلمات دلالية اسبانيا فالينسيا فيضانات