خبير عسكري: رد المقاومة على خرق الاحتلال يقظة وخسائره 11 ألفا بين قتيل وجريح
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن سرعة رد عناصر المقاومة في شمال قطاع غزة على تحرك الآليات العسكرية الإسرائيلية -في خامس أيام الهدنة المؤقتة- تعني يقظتها ومراقبتها أي تحركات معادية، وأشار إلى أن إعلان جيش الاحتلال وجود ألف إصابة في صفوفه يؤكد ضراوة القتال رغم تشكيكه بالأرقام المعلنة.
وأوضح الدويري -في تحليله العسكري لقناة الجزيرة- أن حدوث خروقات خلال وقف إطلاق النار يعد أمرا واردا، مرجحا أن الآليات الإسرائيلية تحركت باتجاه الأمام، وهو ما يعني أنها قد تفضي إلى شيء ما.
وأشار إلى أن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- تعاملت مع هذا الخرق بحذر وليس بتصعيد، لتوجِّه رسالة لجيش الاحتلال مفادها "إن عدتم عدنا".
ولفت إلى أن إعادة انتشار الآليات كانت في المناطق المفتوحة وذات الكثافة العمرانية القليلة، لأنها تصبح هدفا سهلا بالمناطق المكتظة سكنيا.
خسائر جيش الاحتلال
أما بشأن الإعلان عن ألف إصابة بين صفوف ضباط الجيش الإسرائيلي وجنوده منذ بدء الحرب على غزة، فيعتقد الخبير العسكري أن جيش الاحتلال اعتاد الإفصاح عن 10% من إجمالي الخسائر بين قتيل وجريح، بينما يكشف عن البقية في ظروف متعددة "وهو ما يعني عمليا وجود 10 آلاف إصابة بين صفوفه".
وبيّن أنه وفق تقديراته الشخصية بناء على عمليات القسام ومقاطع الفيديو التي بثت ومعلومات صحفيين إسرائيليين، فإنه توقع وجود 11 ألفا بين قتيل وجريح في صفوف الجيش الإسرائيلي في مجمل العمليات، من بينها 3 آلاف قتلوا وأصيبوا داخل الآليات العسكرية.
وبين أن هذه الأرقام تعكس طبيعة القتال الذي جرى في المعارك البرية، ومقاطع فيديو القسام أعطت انطباعا عن حدة المعارك، مشيرا إلى أن نسبة الجرحى إلى القتلى في الحروب التقليدية تقدر بـ3 إلى 1 ولكنها ترتفع عند الحديث عن قتال من مسافة صفرية وتقل عند الحديث عن حرب العصابات.
وبناء على هذه الأرقام -يقول الدويري- إن هناك 350 قتيلا وألف جريح في صفوف جيش الاحتلال استنادا للإعلان الجديد عن الخسائر البشرية مع تأكيده أن هذه الأرقام سوف تتم مضاعفتها، ولكن على فترات زمنية وفي حوادث مختلفة.
وأكد أن معنويات جيش الاحتلال تتردى، مستبعدا مراجعة الخطط العسكرية بقدر انتقاء العناصر المناسبة لخوض القتال بعد إجراء تقييم طبي وعسكري واستثناء من لديه صدمات نفسية عقب إقالة قائد كتيبة قتالية ونائبه بعد فرار قواتهما من معارك غزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: جیش الاحتلال إلى أن
إقرأ أيضاً:
الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقسيم قطاع غزة إلى 5 أجزاء متجنبا الدخول إلى عمق المناطق السكنية لأنها ستتيح الفرصة للمقاومة الفلسطينية للدخول في قتال معه.
وقال إن الإستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال حاليا تختلف بشكل جوهري عن السابق، ويظهر ذلك في تجنب الدخول في المناطق المبنية قدر الإمكان، حيث يركز على محور نتساريم وموقع "كيسوفيم" ومنطقة شمال بيت لاهيا وبيت حانون والسياج الحدودي الشرقي ومحور فيلادلفيا.
وأضاف الدويري -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال يأخذ حاليا الإطار الخارجي لقطاع غزة مع ممرّين رئيسيين داخل القطاع، متجنبًا قدر الإمكان الدخول إلى عمق المناطق المبنية مثل الشجاعية وجباليا وغيرهما، آخذا في الاعتبار عمليات القتال التي جرت بينه وبين المقاومة قبل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأيضا عرض القوة الذي أظهرته المقاومة خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى حاليا إلى تحقيق إنجازات بكلفة بشرية محدودة جدا مدعومة بحصار مشدد على غزة من أجل الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم التنازلات.
إعلانوكشف موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوسع عمليته البرية في غزة لاحتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، وأن ذلك جزء من حملة ضغط قصوى لإجبار حركة حماس على القبول بإطلاق مزيد من الأسرى.
وفي تعليقه على إعلان كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عن أول عملية لها منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أوراق القوة المتاحة لدى المقاومة هي المسافة الصفرية، مشيرا إلى أن المدى الأقصى لقذائف الياسين و"التنادوم" و"تي بي جي" وغيرها يصل إلى 130 مترا فقط.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إغلاق معابر قطاع غزة، ومنعت وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى أكثر من مليوني فلسطيني، وصعّدت من استهدافها للمناطق الحدودية، قبل أن تبدأ هجوما مباغتا استهدف عشرات المنازل السكنية، وأدى لاستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.