دبي-الوطن
احتفلت طيران الإمارات، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء، بالمبادرات الفضائية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بتسيير رحلة جوية خاصة لمرة واحدة. وكان البطلان الوطنيان سلطان النيادي، الذي عاد مؤخراً من مهمة مدتها 6 أشهر في محطة الفضاء الدولية (ISS)، وهزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي في الفضاء، ضيفي الشرف على متن الطائرة.

ولعب فريق مركز محمد بن راشد للفضاء دوراً رئيسياً في تعزيز قطاع الفضاء القوي والمتنوع من خلال تطوير قدراته وخبراته للمنافسة على الساحة العالمية من خلال تنفيذ عدد من المهام والمشاريع لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وزُّيّن الهيكل الخارجي لطائرة الإمارات A380 بملصق صورة رائد فضاء، صُمّم خصيصاً للاحتفال برؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء قدراتها في مجال استكشاف الفضاء والابتكار على الساحة العالمية. وأقلعت الرحلة “ئي كيه 2641” بقيادة القبطان عبدالله عبد الرحمن الحمادي ومساعده الضابط أول أليكس فان دير فير من مطار دبي الدولي في الساعة 12 ظهراً، وحلقت الطائرة في أجواء الإمارات السبع. وعلى متنها سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، وعادل الرضا الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات، ورائدا الفضاء سلطان النيادي وهزاع المنصوري وطاقم المهمة 69، بالإضافة إلى نحو 200 من موظفي مركز محمد بن راشد للفضاء.

وقبل الإقلاع، زار رائدا الفضاء الدكتور سلطان النيادي وهزاع المنصوري المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات، وكان في استقبالهما السير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، وعادل الرضا الرئيس التنفيذي للعمليات. وبعد ذلك أتيح لموظفي طيران الإمارات فرصة للقاء رائدي الفضاء وتوجيه الأسئلة والاستفسارات لهما.

وقال سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: “نحن ممتنون لطيران الإمارات على هذه اللفتة الرائعة، وتكريم رواد الفضاء وفريق مركز محمد بن راشد للفضاء. كما ان حدث اليوم يجسد رؤيتنا المشتركة والتزامنا بالريادة وتقدير مساهمات قطاع الطيران. وفي الوقت الذي نتطلع إلى المستقبل، فإن مركز محمد بن راشد للفضاء يؤكد التزامه المستمر بالارتقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة نحو آفاق جديدة في استكشاف الفضاء والابتكار. وبفضل الرؤية المستقبلية لقيادتنا، فإننا على استعداد للإعلان عن اكتشافات جديدة، وتحقيق الإنجازات، وتعزيز الحضور العالمي لدولتنا في مجال الفضاء”.

وقال عادل الرضا، الرئيس التنفيذي للعمليات في طيران الإمارات: “يشرفنا أن نحتفل بالمهمة الناجحة وعودة الدكتور سلطان النيادي، وكذلك بالعمل الرائد الذي يقوم به مركز محمد بن راشد للفضاء في مواصلة تطوير قطاع الفضاء المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسواء كان الإماراتي يحلق بطائرة في الأجواء أو يخترق الغلاف الجوي بصاروخ، فإن الشغف بالاستكشاف هو القاسم المشترك الذي يجمع بين طياري طيران الإمارات ورواد مركز محمد بن راشد للفضاء، وهم مصدر للابتكار وإلهام الجميع. وفي الوقت الذي تخترق جهود مركز محمد بن راشد للفضاء أعالي الفضاء، فإن شبكة طيران الإمارات الواسعة، التي تغطي أكثر من 140 وجهة عبر القارات الست، تمكّن المسافرين المتجهين إلى الأرض من استكشاف كل ركن من أركان العالم تقريباً. وسوف نواصل معاً دعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للكشف عن معارف جديدة واكتشاف آفاق جديدة، سواء ضمن كوكبنا أو خارجه”.

تأسس مركز محمد بن راشد للفضاء في عام 2006، وهو مركز علمي وتكنولوجي متقدم، مسؤول عن جعل دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة عالمياً في خدمات واستكشاف الفضاء. وبالإضافة إلى برنامج الإمارات لرواد الفضاء العالمي، يعد مركز محمد بن راشد للفضاء حاضنة للابتكار، حيث يقوم بتطوير بعض الأقمار الاصطناعية عالية الدقة والتصوير في العالم لإنتاج البيانات والتحليلات للمجتمعات العلمية والبحثية العالمية. كما أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء العديد من مبادرات الاستكشاف، بما في ذلك مهمة الإمارات لاستكشاف المريخ في عام 2021 التي تقوم بجمع البيانات الأساسية عن الغلاف الجوي للكوكب الأحمر على مدار عام مريخي واحد، أي ما يعادل عامين أرضيين تقريباً.

ومن خلال الصلة القوية الواضحة بين قطاعي الطيران والفضاء، تساهم طيران الإمارات أيضاً في الارتقاء بمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة. وتوفر أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين واحداً من أحدث وأشمل برامج تدريب الطيارين في العالم، إذ تعمل على إعداد جيل المستقبل من الطيارين، من خلال تقنياتها المتطورة. ومع وجود 259 طالباً مسجلاً حالياً، 206 منهم إماراتيون، و120 آخرين تخرجوا ويعملون الآن مع طيران الإمارات، فإن الناقلة ملتزمة بإمداد الدولة بحاجتها من الطيارين الموهوبين ذوي الخبرة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: دولة الإمارات العربیة المتحدة مرکز محمد بن راشد للفضاء استکشاف الفضاء طیران الإمارات سلطان النیادی من خلال

إقرأ أيضاً:

طيران الإمارات تطلق "خدمات الشحن السريع" حول العالم

أعلنت طيران الإمارات، اليوم الأربعاء، إطلاق "الإمارات لخدمات الشحن السريع"، لترسيخ مكانة ريادية في هذا القطاع سريع النمو بالاعتماد على أسطول طائراتها الضخم وشبكة وجهاتها الواسعة وخبراتها الضخمة التي تمتد لقرابة 4 عقود في نقل المسافرين والبضائع حول العالم.

وعملت الناقلة على تنفيذ برنامج واسع لتجربة هذه الخدمة بشكل عملي قبل تدشينها، بالتعاون مع عملاء عالميين، بهدف التعامل مع أي تحديات ومعوقات في هذا المجال بشكل مسبق.
ونقلت "الإمارات لخدمات الشحن السريع"، على مدار العام الماضي، آلاف الطرود من الإمارات، والسعودية، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان، وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، وبلغ متوسط وقت التسليم أقل من 48 ساعة، لتصبح "الإمارات لخدمات الشحن السريع" جاهزة للعمل، خصيصاً للأعمال.

نقلة نوعية

وقال بدر عباس، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن، إن "الإمارات لخدمات الشحن السريع تمثل نقلة نوعية تعيد تعريف كيفية نقل الطرود والبضائع بشكل عام حول العالم، استناداً إلى معايير رفيعة تجمع بين السرعة والموثوقية والطاقات الكبيرة، معتبرا إن هذه الخدمة ترسخ معايير متفوقة جديدة في هذا المجال بالاعتماد على البنية التحتية العالمية لطيران الإمارات، وتمتعها بقدر عال من المرونة لإعادة تصميم العمليات اللوجستية التقليدية حسب الحاجة".
ووفق الناقلة فيما جرت العادة تقليدياً على إدارة عمليات توصيل الطرود والشحنات العابرة للحدود عبر نموذج عالمي تتوقف فيه الطرود عدة مرات في وجهات مختلفة قبل وصولها إلى وجهتها النهائية، فإن "الإمارات لخدمات الشحن السريع" ستغير هذا النموذج بشكل كامل؛ إذ ستنتقل الطرود من المنشأ إلى الوجهات المعنية مباشرة، ما يتيح توفير مستويات خدمة مختلفة، تتراوح بين التوصيل العاجل في اليوم التالي وخدمة التوصيل خلال يومين، إلى جانب مجموعة من المنتجات الجديدة.

7 أسواق

وستوفر "الإمارات لخدمات الشحن السريع" خدماتها في البداية في 7 أسواق، ويجري العمل حالياً على مد نطاق خدماتها تدريجياً إلى أسواق أخرى، مع تمتعها بآفاق نمو غير محدودة، حيث يمكن لها مستقبلاً توصيل الطرود والشحنات إلى أي وجهة ضمن شبكة رحلات طيران الإمارات.
ومع استخدامها أسطول أكبر ناقلة جوية دولية في العالم، تتمتع "الإمارات لخدمات الشحن السريع" بقدرات نقل الشحنات على متن أكثر من 250 طائرة ركاب وشحن عريضة البدن، وتقديم خدمات شاملة من الباب إلى الباب بالاعتماد على شبكة شركاء موثوقة ومتكاملة في الأسواق التي تعمل فيها، لإدارة جوانب عمليات التخليص الجمركي والنقل من البداية حتى النهاية.

مقالات مشابهة

  • طيران الإمارات تطلق "خدمات الشحن السريع" حول العالم
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
  • إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض
  • مستثمر بيتكوين يشتري رحلة سبيس إكس وينطلق في أول زيارة للقطبين الشمالي والجنوبي
  • المملكة تطلق مهمة بحثية إلى المدار القطبي للفضاء ..فيديو
  • الإسعاف الوطني يستجيب لأكثر من 22 ألف حالة طارئة خلال الربع الأول من عام 2025
  • الإسعاف الوطني يستجيب لأكثر من 22 ألف حالة طارئة خلال الربع الأول من 2025
  • تمريض قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الحادي عشر حول دور الذكاء الاصطناعي
  • سبايس إكس تستعد لإطلاق أول رحلة مأهولة فوق قطبي الأرض
  • رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يهنئ الرئيس الشرع بمناسبة تشكيل الحكومة السورية الجديدة