مدير «CIA» يصل للدوحة للتوصل إلى اتفاق بين حماس والاحتلال
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
وصل وليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «CIA»، إلى قطر، وذلك حسبما ذكرت صحفية واشنطن بوست عن مصادر مطلعة.
وذكرت صحفية سي إن إن، منذ قليل عن مصادر مطلعة أن بيرنز يعود للدوحة للقاء مسؤولين قطريين ويلتقي كذلك نظيريه المصري والإسرائيلي، كي يتم التوصل إلى صفقة موسعة بين الاحتلال وحماس.
وصرح مسؤول أمريكي، أن وصول بيرنز للدوحة اليوم الثلاثاء، إنما هو علامة على تصاعد الصراع، وصعوبة التفاوض، حسب ما نقلته قناة الجزيرة.
وأكدت صحيفة واشنطن بوست، أن «بيرنز» يضغط على حماس والاحتلال لتوسيع مفاوضاتهما بشأن الرهائن لتشمل الإفراج عن الرجال والعسكريين.
ونقلت قناة القاهرة الاخبارية في نبأ عاجل، أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أكد أن اجتماع الناتو سيناقش الأزمة في غزة والوضع في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضاًرئيس المخابرات المصرية يصل الدوحة تزامنا مع زيارة رئيسي الموساد وCIA
الحملة الرسمية للمرشح عبد الفتاح السيسي تفتتح مقرها الفرعي بالشرقية (صور)
المدير الإقليمي للصحة العالمية يؤكد انتشار الأمراض في قطاع غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي حماس العدوان الإسرائيلي على غزة حركة المقاومة الإسلامية حماس
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.