وصل رئيس المخابرات المصرية إلى العاصمة القطرية "الدوحة" تزامنا مع زيارة رئيسي الموساد وCIA لبحث تنفيذ تمديد الهدنة في غزة.

وكانت مصادر مصرية رفيعة المستوى قالت، إن رئيس المخابرات العامة يُشارك في مباحثات بقطر لاستمرار الهدنة مع المسئولين القطريين والأمريكيين والإسرائيليين.

وقال مصدر مطلع لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن مسؤولين مصريين وقطريين وأمريكيين وإسرائيليين يجتمعون في الدوحة للبناء على التقدم المحرز على صعيد تمديد الهدنة في غزة.

اتفاق تمديد الهدنة

كانت اتفقت حماس وإسرائيل على تمديد الهدنة في غزة يومين إضافيين، وذلك بنفس شروط الهدنة السابقة.

وقالت حركة حماس في بيان، إنها "تعلن الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة لمدة يومين إضافيين، بنفس شروط الهدنة السابقة".

كما أكدت الحركة أنها تعد قائمة جديدة برهائن محتجزين لديها بهدف تمديد الهدنة.

وكان من المفترض أن يكون الإثنين هو اليوم الأخير في الهدنة، لكنها ستمتد إلى الثلاثاء والأربعاء.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدوحة الهدنة الهدنة في غزة حركة حماس رئيس المخابرات العامة تمدید الهدنة

إقرأ أيضاً:

هذا بلدها

في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.

الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.

غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.

إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.

الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.

عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.

مقالات مشابهة

  • جيهان جادو: زيارة ماكرون إلى القاهرة تعكس دعم فرنسا للرؤية المصرية بشأن غزة
  • تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
  • استشهاد حفيد رئيس وفد حماس بالمفاوضات خليل الحية فى غارة على غزة
  • تزامناً مع زيارة نتنياهو..دولة أوروبية تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية
  • المجر تنسحب من الجنائية الدولية تزامنا مع زيارة نتنياهو.. ومطالبات بالقبض عليه
  • "قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
  • المجر تعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية تزامناً مع زيارة نتنياهو
  • تزامناً مع زيارة نتانياهو.. المجر تنسحب من "الجنائية الدولية"
  • رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
  • هذا بلدها