بيان عاجل من أوكرانيا بشأن بدء المفاوضات مع روسيا لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا لا تشعر بأي ضغط لبدء مفاوضات السلام مع روسيا لإنهاء الحرب.
وأمس، نفت الإدارة الأمريكية ما نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية، بشأن ضغوط من أمريكا وألمانيا على أوكرانيا لبدء مفاوضات السلام مع روسيا.
وقال جيمس أوبراين، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية والأوراسية، في مؤتمر صحفي خاص عبر الهاتف: ”كانت المقالة في صحيفة بيلد مثيرة للاهتمام.
.. ومع ذلك، لا توجد ضغوط أمريكية... لقد قلنا دائمًا أنه سيتعين على أوكرانيا أن تقرر هذا الأمر”.
وأضاف: "نحن لا نقرر أي شيء بشأن أوكرانيا بدون أوكرانيا".
وفي وقت سابق، ادعت صحيفة “بيلد” الألمانية، نقلاً عن بيانات "من الدوائر الحكومية"، أن أمريكا وألمانيا تحاولان إجبار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي على التفاوض مع روسيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأوكراني مفاوضات السلام روسيا أوكرانيا مع روسیا
إقرأ أيضاً:
الصين مستعدة لأداء "دور بناء" لإنهاء حرب أوكرانيا
أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، لوكالة ريا نوفوستي الروسية أنّ بلاده مستعدّة لأداء "دور بنّاء" في سبيل إنهاء الحرب في أوكرانيا مع دعمها موسكو في دفاعها عن "مصالحها".
ولاحقا، أكد وانغ خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستعمل مع روسيا من أجل "تقديم إسهامات جديدة في قضية السلام والتنمية للبشرية".
وأضاف أن "التعاون الشامل بين الصين وروسيا في العصر الجديد سيتجدد بالتأكيد ويكتسب حيوية جديدة ويرتقي إلى مرحلة جديدة".
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لانتقال العلاقات بين البلدين إلى "مستوى جديد" وقال لافروف إن العلاقات ستواصل النمو "على كل الجبهات".
وقال الوزير الصيني في المقابلة التي أجرتها معه ريا نوفوستي إن بلاده "مستعدّة، مع الأخذ في الاعتبار تطلّعات الأطراف المعنية، لأداء دور بنّاء مع المجتمع الدولي... في حلّ" النزاع الدائر منذ أكثر من 3 سنوات في أوكرانيا.
ويقوم وانغ بزيارة رسمية إلى روسيا من 31 مارس إلى 2 أبريل، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
ومن المقرر أن يلتقي كذلك الرئيس فلاديمير بوتين، بحسب الكرملين.
وعزّزت موسكو وبكين علاقاتهما العسكرية والتجارية منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 2022، على الرغم من تأكيد الصين حيادها في هذا النزاع.