في حادثة غريبة .. قتل عروسه و «5» من الضيوف ثم انتحر
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
في حادثة لا تصدق، لم تكن تعلم هذه العروس التايلاندية أن نهايتها ستكون يوم زفافها وعلى يد عريسها، بعد أن تحول حفل الزفاف إلى مذبحة.
التغيير ــ وكالات
فقد أسفرت مذبحة حفل زفاف في تايلاند عن مقتل 5 أشخاص، بعد أن أطلق عريس “مخمور” النار على عروسه وضيوفها ثم انتحر.
في التفاصيل، وقع إطلاق النار في حوالي الساعة 11.
وخلال الاحتفالات، لاحظ الضيوف والأقارب أن تشاتورونج، وهو جندي سابق، بدا غاضبا بعد خلاف مع عروسه، فخرج العريس من المكان إلى سيارته وعاد بمسدس عيار 9 ملم ثم أطلق النار، مما أسفر عن مقتل العروس ووالدتها كينجثونج كلاجورهو البالغة من العمر 62 عاما وشقيقتها كورنيكا ماناتور البالغة من العمر 38 عاما.
كما أصابت رصاصات طائشة ضيفين آخرين، مما أدى إلى مقتل أحدهما، وهو ثونغ نونخونثود، 50 عاما، وإصابة بامرونج شاتيرارات، 28 عاما، بجروح خطيرة.
إلى أن وضع القاتل المسدس في فمه وأطلق النار على نفسه.
جثث متناثرةيشار إلى أن الجثث تركت متناثرة على حلبة الرقص عندما وصلت أطقم الطوارئ.
وقالت الشرطة إنه تم انتشال 11 رصاصة من مكان الحادث بينما أظهر مقطع فيديو عددا من أكياس الجثث مصطفة على العشب وبركا من الدماء في المكان.
ويُزعم أن الضيوف قالوا إن شاتورونج الذي كان مخموراً تماماً في ذلك الوقت أصبح غاضباً لأنه يخشى أن تتركه زوجته الجديدة من أجل رجال آخرين.
فيما قالت الشرطة إن تشاتورونج كان جنديا سابقا في مشاة البحرية، ويعمل في قاعدة ساتاهيب البحرية في تشون بوري، وكان فقد ساقه اليمنى بعد أن دهسه قطار أثناء الخدمة.
الوسومتايلاند زفاف عروسة عريس مذبحةالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: تايلاند زفاف عروسة عريس مذبحة
إقرأ أيضاً:
إب.. وفاة مواطن جوعًا أمام أنظار طفله في حادثة تهز الرأي العام
لفظ مواطن أنفاسه الأخيرة على أحد أرصفة مدينة إب، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في رابع أيام عيد الفطر المبارك، بعد معاناة طويلة مع الجوع والفقر، تاركًا خلفه أربعة أطفال أحدهم كان شاهدًا على لحظة وفاته، دون أن يدرك حينها أن والده قد غادر الحياة.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا مؤلمة للمواطن ياسر أحمد صالح البّكار وهو مرمي على الرصيف في منطقة المعاين شمال غرب مدينة إب، بينما كانت أمامه قطعة خبز لم يتمكن من إنهائها، وبجواره قنينة ماء لم يسعفه القدر ليرتوي منها.
واظهرت الصور طفل المتوفي يدعى "عمار"، وهو يحمل قطعة كيك وعصير، قدمها له أحد المارة ليعطيهما لوالده، غير مدرك أن والده لن يستيقظ أبدًا.
بحسب مصادر محلية، ينتمي ياسر أحمد البّكار إلى منطقة شعب يافع بريف إب، وكان يعاني من أوضاع معيشية قاسية، إذ اضطر يوميًا لقطع المسافات إلى مدينة إب بحثًا عن أي عمل يوفر به قوت أسرته.
ورغم معاناته من أمراض عدة، إلا أنه ظل يكافح للبقاء على قيد الحياة، حتى خذله الجوع في يومه الأخير في مشهد يعيد الى الاذهان تساقط اليمنيين موتى من الجوع في الطرقات في عهد الإمامة.
أثارت هذه الحادثة المأساوية موجة واسعة من الغضب والحزن في أوساط المجتمع، حيث حمّل المواطنون مليشيا الحوثي مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية التي دفعت بالبّكار وغيره من آلاف الأسر إلى شفا المجاعة، بينما تواصل قيادة الجماعة نهب ثروات البلاد ومصادرة رواتب وحقوق المواطنين في العيش الكريم.
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة سخط و إدانة للقيادات الحوثية، التي تنعم بالحياة المترفة على حساب معاناة المواطنين، في مشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين الواقع المأساوي لعامة الشعب والثراء الفاحش لقيادات وعناصر المليشيا الطارئة الذين يتحكمون في مقدرات البلاد.
رحل البّكار جائعًا، لكنه ترك خلفه شهادة حيّة على مأساة وطن بأكمله، حيث بات الجوع والموت وجهين لعملة واحدة في ظل استمرار الانتهاكات الحوثية ونهب الموارد، بينما تظل صرخات الضحايا تتردد في أرجاء اليمن المنكوب.