الثورة نت/
كشف الباحث الصهيوني، غاي بخور، بأنه من ضمن صفقة الـ50 أسيرة فلسطينية الذين من المقرر أن يطلق سراحهن، اليوم الثلاثاء، ضمن الدفعة الخامسة من عملية تبادل الأسرى، عهد التميمي.

وكتب بخور في حسابه على منصة “تليغرام”: “من أجل إذلالنا وإظهار من هو الذي يملك زمام الأمور في صفقة التحرير الفلسطينية، عهد التميمي من بين السجناء الأسرى الأمنيين”.

. مشيراً إلى أنّ “حكومة الاحتلال الصهيوني أقرّت القائمة وهي من ضمنها”.

وأضاف ساخراً من حكومة الاحتلال: “شكراً حكومة “إسرائيل”، التي جعلتينا نكتة”.. مشيراً إلى أنه “سيكون لهذا ثمن أمني باهظ لاحقاً، سندفعه جميعاً”، وأنّ “إنجازات الحرب، على سبيل المثال الردع، تتبدد”.

وتشمل قائمة أسماء الأسيرات الفلسطينيات اللواتي سيتنفسن الحرية اليوم وغداً الأربعاء، في الدفعتين الخامسة والسادسة من صفقة التبادل التالي:

قائمة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 وتضم:

ازدهار محمد حوراني، أحلام ابراهيم مصاروة، آيات سعيد عثاملة، آية احمد خطيب، آلاء شكري شحادة، أسيل حسين سويطات، أسيل عبد الوهاب ابراهيم، دانا يوسف خوري، هديل باسم محمد، هيا نشأت حاج يحيى، حنين فيصل الزرو، ياسمين يوسف قدورة، لانا نادر ابو صلاح، مايا زياد يونس، ندين منيف شبلي، صابرين علي عطاونة، سجى عودة أطرش، ريتا سليم مراد، رنا محمد سويلات، شهد حمد سويطات، وشاتيلا سليمان عيادة.

قائمة القدس المحتلة وتضم:

آية جلال تميمي، هالة عمر غنام، هنادي محمد جبر مكاوي، خديجة أحمد أبو غالية، مرح معمر حسين أبو لبن، ميرفت منير حشيمة، ميرفت محمود عبد الرحمن العزة، نوال محمد فتيحه، فيروز حسن سلامة، شيماء أحمد هندي، وثريا محمود أبو الهوى.

قائمة الضفة الغربية المحتلة وتضم:

أميمة عبد الله بشارات، أماني جمال عثمان، أسيل سميح خضر، أسماء حسن أبو تكفة، دانيا صقر حناتشة، خلود نضال شتيوي، حنين أكرم المساعيد، لما الفاخوري، لميس ماهر أبو عرقوب، منال سعيد دودين، مريم محمود سلهب، سهير اسماعيل برغوثي، عدن ابراهيم الطوري، عهد باسم التميمي، فاطمة شاهر بلعوم، ربا فهمي عاصي، رقية عبد الرحمن عمرو، شذى محمد برغوثي.

وفي وقت سابق، ذكر موقع “واينت” الصهيوني أنّ التميمي التي أدينت سابقاً بمهاجمة ضابط وجندي في “جيش” الاحتلال، اعتُقلت بسبب منشور كتبته منذ نحو أسبوع في حسابها في موقع “إنستغرام”، هددت فيه المستوطنين في الضفة الغربية.

ويُشار إلى أنه في السادس من نوفمبر الجاري، شنّت قوات العدو الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة طالت نحو 50 فلسطينياً، بينهم الناشطة والأسيرة المحررة عهد التميمي (22 عاماً) التي تمّ اعتقالها من منزل عائلتها في بلدة النبي صالح شمالي رام الله.

وقالت ناريمان التميمي، والدة عهد التميمي: إنّ المستوطنين الصهاينة وبعض المواقع الصهيونية أطلقوا حملة للتحريض على عهد قبل أسبوع من اعتقالها.

وأمس الإثنين، أعلنت حركة حماس، التوصل إلى اتفاق على تمديد الهدنة في غزة يومين إضافيين، وفق الشروط السابقة نفسها.. موضحةً أنّ هذا الاتفاق جرى بالتنسيق “مع الأشقاء في قطر ومصر”.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: عهد التمیمی

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد

#سواليف

قالت وسائل إعلام عبرية؛ إن #الاحتلال قدم مقترحا مضادا للمقترح القطري المصري، الذي أعلنت حركة #حماس دراسته بإيجابية والموافقة عليه، وينص مقترح الاحتلال على الإفراج عن نصف الأحياء والأموات من أسراه، مقابل وقف إطلاق نار لمدة 50 يوما.

وأشارت القناة 13 العبرية، إلى أن مقترح #حكومة #نتنياهو جرى تقديمه بعد رفض مقترح الوسطاء بالإفراج عن 5 أسرى فقط، بينهم عيدان ألكسندر، وهو جندي جرى أسره من قاعدة عسكرية، ويحمل الجنسية الأمريكية.

من جانبه قال نتنياهو؛ إنه على استعداد لمناقشة المرحلة الثانية، بشروط، #خروج_قادة_حماس من قطاع غزة، و #تسليم_السلاح، وفرض السيطرة على القطاع بالكامل، وتطبيق #خطة_ترامب_للتهجير.

مقالات ذات صلة أسيرة إسرائيلية ادعّت أن مقاومًا “اغتصبها بعينيه” تتعرض للاغتصاب في “تل أبيب” 2025/03/31

بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم؛ إنه رغم المرونة التي قدمتها الحركة في الرد على مقترح الوسطاء، في إطار المسؤولية الوطنية، إلا أن نتنياهو يعلن وبكل صلافة، أنه لا ينوي وقف الحرب، ولا زالت تراوده أحلام فاشية تجاه شعبنا، وفي مقدمتها مشروع التهجير والقضاء على المقاومة ونزع سلاحها.

وشدد على أن الحركة لا تزال متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 كانون ثاني/يناير الماضي، والعرض الأخير المقدم من الوسطاء لتجاوز الأزمة.

وأكد أن ما فشل فيه نتنياهو وحكومنه على مدار شهور بكامل قوته العسكرية، مدعوما من الغرب وحكوماته، لن يتمكن من تحقيقه مهما تلاعب في ملف المفاوضات على حساب أسراه، أو بالقوة الغاشمة؛ لأن بقاء شعبنا في أرضه ليس خطّا أحمر، بل هو مسألة حياة أو موت.

وقال؛ إن المقاومة وسلاحها بالنسبة لنا كشعب تحت الاحتلال، مسألة وجودية، لا سيما مع عدو لا يفهم إلا هذه اللغة، وسيفشل نتنياهو وحكومته، ولكنه سيقود المنطقة كلها للدمار.

وأضاف: “نتوقع من الوسطاء الضغط على العدو للالتزام بالاتفاق، وعلى الولايات المتحدة أن ترفع الغطاء عن هذا العدوان، إذا كانوا معنيين بالاستقرار والهدوء في المنطقة”.

مقالات مشابهة

  • وزير الأمن الصهيوني يقتحم المسجد الأقصى
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • فصائل فلسطينية تعقب على قصف عيادة الأونروا في جباليا
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • نتنياهو يضع شروطا لإنهاء وجود الفلسطينيين في غزة.. وحماس ترد
  • أسيرة إسرائيلية ادعّت أن مقاومًا “اغتصبها بعينيه” تتعرض للاغتصاب في “تل أبيب”
  • اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني