قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية جاسم البديوي اليوم الثلاثاء ان إبرام اتفاقية تجارة حرة بين دول الخليج وبريطانيا من شأنه ان يرسخ العلاقات ويوثقها ويدفع بها إلى آفاق أرحب وبالأخص العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتلفزيون الكويت بمقر سفارة الكويت في العاصمة البريطانية لندن، عقب مباحثات أجراها مع رؤساء البعثات الديبلوماسية لدول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة.


وأضاف البديوي أن «المباحثات تطرقت الى مجمل العلاقات الخليجية - البريطانية وعلى رأسها المفاوضات الجارية لإبرام اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة».
وأكد أن دول مجلس التعاون تعول كثيراً على علاقاتها مع المملكة المتحدة كونها شريكاً استراتيجياً مهماً.
وأشار إلى أن «دول مجلس التعاون الخليجي قطعت خمس جولات من المفاوضات مع الجانب البريطاني، وإن فريق التفاوض الخليجي يبذل جهوداً حثيثة لإزالة جميع العوائق التي تحول دون التوصل إلى اتفاقية التجارة الحرة في وقت نضمن فيه مصالحنا كدول خليجية، إذ لدينا اهتمامات كبيرة واستثمارات كبيرة متنوعة ومتشعبة في السوق البريطاني».
وأعرب عن الأمل في التوصل إلى آلية لزيادة هذه الاستثمارات وحمايتها بالإضافة إلى الحصول على منافذ متعددة لدخول الاسواق البريطانية في وقت توافر فيه أيضاً دول مجلس التعاون منافذ للسلع البريطانية في أسواقها.
وقال إنه من المقرر أن يلتقي مع وزيرة الدولة البريطانية لشؤون التجارة والاعمال كيمي بادينوك اليوم للنظر في إمكانية حلحلة عوائق اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين وإزالتها للمضي قدما في توقيعها.

المصدر: الراي

كلمات دلالية: دول مجلس التعاون التجارة الحرة

إقرأ أيضاً:

أمريكا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية

 

 

جنيف- رويترز

أفادت ثلاثة مصادر تجارية لرويترز بأن الولايات المتحدة أوقفت مساهماتها في منظمة التجارة العالمية، في الوقت الذي تُكثف فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودها لخفض الإنفاق الحكومي.

وتنسحب إدارة ترامب من دعم مؤسسات عالمية مشيرة إلى أن الدعم يتعارض مع سياساتها الاقتصادية القائمة على مبدأ "أمريكا أولا". وتخطط للانسحاب من بعضها، مثل منظمة الصحة العالمية، كما خفضت مساهماتها في مؤسسات أخرى في إطار مراجعة شاملة للإنفاق الاتحادي.

وتأثرت منظمة التجارة بالفعل بقرار أمريكي في 2019، خلال ولاية ترامب الأولى، بمنع تعيين قضاة جدد في أعلى محكمة استئناف بها، مما أدى إلى تعطل نظامها الرئيسي لتسوية النزاعات جزئيا. وكانت واشنطن قد اتهمت هيئة الاستئناف التابعة لمنظمة التجارة بتجاوز صلاحياتها في النزاعات التجارية.

وبلغت الميزانية السنوية للمنظمة، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، 205 ملايين فرنك سويسري (232.06 مليون دولار) في 2024. وكان من المقرر أن تساهم الولايات المتحدة بنحو 11 بالمئة من هذه الميزانية بناء على نظام رسوم يتناسب مع حصتها في التجارة العالمية، وذلك وفقا لوثائق عامة لمنظمة التجارة العالمية.

وقال مصدران مطلعان إن مندوبا أمريكيا أبلغ اجتماعا للمنظمة بشأن الميزانية في الرابع من مارس آذار بأن مدفوعات واشنطن لميزانيتي 2024 و2025 مُعلقة ريثما تُراجع مساهماتها في المنظمات الدولية وأنه سيُبلغ المنظمة بالنتيجة، لكن لم يحدد تاريخا.

وأكد مصدر تجاري ثالث رواية المصدرين، وقال إن منظمة التجارة تدرس "خطة بديلة" في حال توقف التمويل لفترة طويلة، دون الخوض في تفاصيل.

وطلبت المصادر الثلاثة عدم نشر أسمائها نظرا لأن اجتماع الميزانية كان خاصا ولم يُعلن رسميا عن توقف التمويل الأمريكي. ولم يُرد البيت الأبيض حتى الآن على طلبات للتعليق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن ترامب وقع الشهر الماضي أمرا تنفيذيا يوجه وزير الخارجية ماركو روبيو بإعادة النظر بشأن جميع المنظمات الدولية التي لدى الولايات المتحدة عضوية فيها خلال 180 يوما "لتحديد ما إذا كانت تتعارض مع المصالح الأمريكية". وأضاف "يخضع تمويل منظمة التجارة العالمية، إلى جانب منظمات دولية أخرى، للمراجعة حاليا".

وقال مسؤول من مكتب الممثل التجاري الأمريكي اليوم الجمعة إن وزير الخارجية يجري "مراجعة عامة لتمويل الولايات المتحدة لجميع المنظمات الدولية.... مكتب الممثل التجاري الأمريكي ينسق مع وزارة الخارجية فيما يتعلق بمنظمة التجارة العالمية".

وقال إسماعيل ديانج المتحدث باسم منظمة التجارة إن مساهمات الولايات المتحدة كانت في طريقها، لكنها "علقت بسبب توقف جميع المدفوعات للوكالات الدولية".

وأضاف "بشكل عام، يمكن للمتأخرات أن تؤثر على القدرة التشغيلية لأمانة منظمة التجارة العالمية. لكن الأمانة تواصل إدارة مواردها بحكمة، ولديها خطط جاهزة لتمكينها من العمل في ظل القيود المالية التي تفرضها أي متأخرات".

وحتى نهاية ديسمبر 2024، بلغت متأخرات الولايات المتحدة 22.7 مليون فرنك سويسري (25.70 مليون دولار)، وفقا لوثيقة لمنظمة التجارة العالمية حصلت عليها رويترز، مصنفة أنها "سرية" بتاريخ 21 فبراير.

وبموجب قواعد منظمة التجارة العالمية، يخضع أي عضو يتخلف عن سداد مستحقاته لأكثر من عام "لإجراءات إدارية"، وهي سلسلة من الخطوات العقابية التي تزداد صرامة كلما طالت مدة عدم سداد الرسوم.

وأكد اثنان من المصادر التجارية لرويترز أن تصنيف الولايات المتحدة الآن يجعل ممثليها غير قادرين على رئاسة هيئات المنظمة أو استلام وثائق رسمية.

ولم يتسن لرويترز التأكد بعد مما إذا كانت المنظمة تطبق هذه الإجراءات بالفعل على الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • الصين واليابان وكوريا الجنوبية تستعد لرد مشترك على رسوم ترامب
  • مفاوضات روسية أمريكية بشأن «المعادن النادرة».. و«ترامب» يحذّر!
  • نتائج أول حوار اقتصادي منذ 5 سنوات بين كوريا الجنوبية والصين واليابان
  • الصين وكوريا الجنوبية واليابان تدعم التجارة الحرة في شرق آسيا
  • النائب العام يستدعي بن قدارة للتحقيق بشأن اتفاقية مع “إيني”
  • الرئيس الإيراني ردا على رسالة ترامب: رفضنا مفاوضات مباشرة مع واشنطن
  • سول وبكين وطوكيو تتفق على تعزيز التجارة الإقليمية بينهم
  • كوريا الجنوبية والصين تتفقان على تعزيز التعاون التجاري
  • أمريكا توقف مساهماتها المالية في منظمة التجارة العالمية
  • وول ستريت جورنال : مسودة اتفاق المعادن الجديد غير مألوفة وتشبه اتفاقية تجارية