أهل مصر.. شباب المحافظات الحدودية يزورون المدرسة المصرية اليابانية وجمعية التأهيل الاجتماعى بالوادى الجديد
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
استقبلت صباح اليوم، مركز الدكتور حسن حلمى لتأهيل ذوى الاحتياجات (جمعية التأهيل الاجتماعى) بمدينة الخارجة ١٣٠ شابًا وفتاة من المحافظات الحدودية المشاركين بالملتقى الثقافي الثالث عشر لشباب المحافظات الحدودية.
يأتى ذلك ضمن الزيارات الميدانية لمشروع "أهل مصر" للشباب والمقام برعاية د. نيڤين الكيلاني وزيرة الثقافة، والذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، تحت شعار "يهمنا الإنسان" بمحافظة الوادى الجديدة.
من ناحيته، قال أحمد يسري المشرف التنفيذي لمشروع أهل مصر للشباب ان الجولة شملت تعرّيف الشباب على أهم قواعد الاشارة من اجل التعامل مع ذوي الهمم، كما انهم تفقدوا عددا من العيادات التى تقدم الخدمة مجاناً لذوى الهمم.
ويضم المركز قاعة حفلات ومسرح لعرض أنشطة رواد المركز من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويقدم المركز أفضل الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم على مستوى المحافظة مجاناً.
ثم انتقل شباب اهل مصر الى زيارة المدرسة المصرية اليابانية بالخارجة ، والتى جرى إنشاؤها على مساحة 10 آلاف متر مربع منها 2700م2 مبنى المدرسة المكون من 3 أدوار وقابل للتعلية وباقى المساحة ملاعب ولاند سكيب، وذلك بتكلفة 23 مليون جنيه حيث دخلت الخدمة التعليمية العام الماضى.
كما زاروا المدرسة الدولية للغات بمدينة الخارجة.
ورش الفنية والحرفية
من ناحية أخرى ، واصل الملتقى الثقافي الثالث عشر لشباب المحافظات الحدودية بالوادى الجديد، استكمال الورش الفنية والحرفية وذلك استعدادا للحفل الختامي غدا والذى يقام على مسرح سينما هيبس.
وتقام فعاليات الورش بقصر ثقافة الخارجة، اليوم الأحد، جولة جديدة من فعاليات الورش الفنية والحرفية منها ورشة تعليم
واصلت ورشة "فن الديكوباچ" التي تقدمها الفنانة رانيا المهدي بتدريب الشباب على كيفية تجهيز اللوحات ووضع الروتوش الأخيرة لإظهار عمل فني مميز يبهر خلال العرض النهائي.
اما ورشتا تعليم الطرق على النحاس وتعليم النحت على الصدف، قام خلالهما المدرب جلال عبد الخالق، ويوسف جلال بانهاء جميع الصور على رقائق النحاس أو الصدف استعدادا للعرض الختامي.
وانهت ورشتا الخيامية وصناعة الجلود والتصوير والمنتاج والحلى أعمالها استعدادا للمعرض الختامى.
يذكر أن الدورة الثالثة عشرة من الملتقى الثقافي تقام تحت شعار "يهمنا الإنسان" خلال الفترة من 20 وحتى 30 نوفمبر 2023 .
مشروع "أهل مصر" أحد أهم مشروعات وزارة الثقافة لأبناء المحافظات الحدودية، يضم في لجنته العليا عمرو البسيوني رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمخرج هشام عطوة مستشار وزارة الثقافة لشئون الأنشطة الثقافية والفنية، والمخرج أحمد السيد عضو اللجنة العليا والمشرف للمشروع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهل مصر شباب المحافظات الحدودية الوادى الجديد وزيرة الثقافة يهمنا الإنسان المحافظات الحدودیة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقتحم الرسوم المتحركة اليابانية... لكن إبداع ميازاكي باقِ
طوكيو "أ.ف.ب": قد يتولى الذكاء الاصطناعي وظائف فناني الرسوم المتحركة اليابانيين، لكن لا شيء يمكن أن يحل محل موهبة هاياو ميازاكي، العقل الإبداعي لاستوديو "غيبلي" الياباني، على ما قال نجله غورو لوكالة فرانس برس.
بعد إصدار النسخة المحدثة من "تشات جي بي تي" (جي بي تي 4 أو - GPT4o)، شهدت الصفحات الإلكترونية سيلا من الصور والميمات التي أُنشئت بأسلوب استوديو الرسوم المتحركة الشهير، المعروف بتنفيذه أفلاما شهيرة بينها "ماي نيبر توتورو" و"بوركو روسو" و"برنسس مونونوكي".
ويبدي غورو ميازاكي اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي قد "يحل محل" صنّاع المحتوى يوما ما، قائلا "لن يكون مفاجئا إذا تم إنتاج فيلم (رسوم متحركة) بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال عامين".
كما فتحت هذه الموجة من الصور الواسعة الانتشار التي تم إنشاؤها بواسطة البرنامج التابع لشركة "أوبن إيه آي"، نقاشا حول حدوث انتهاك محتمل لحقوق الملكية الفكرية واستخدام المحتوى لتطوير هذا البرنامج.
لكن خلال مقابلة أجريت في نهاية مارس في مقر استوديو غيبلي في غرب طوكيو، تساءل غورو ميازاكي عما إذا كان الجمهور سيكون مستعدا لمشاهدة فيلم رسوم متحركة يتم إنشاؤه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ويقر المخرج البالغ 58 عاما، مع ذلك، بأن التقنيات الجديدة توفر "إمكانات كبيرة لظهور مواهب غير متوقعة".
تواجه اليابان نقصا في رسامي الرسوم المتحركة المؤهلين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن معظمهم يعتاشون من وظائف منخفضة الأجر لسنوات قبل أن يتعلموا أساسيات المهنة.
"الجيل زي" والرسم..
بالنسبة لابن ميازاكي، فإن "الجيل زي" (وهم الأشخاص المولودون بين نهاية تسعينات القرن العشرين وبداية العقد الثاني من القرن الحالي)، والذي يتمتع بقدر كبير من الوعي بالتقنيات الرقمية، قد يرفض أيضا العمل اليدوي تدريجيا.
ويضيف "في هذه الأيام، أصبح العالم مليئا بالفرص لمشاهدة أي شيء، في أي وقت، وفي أي مكان"، ما يجعل من الصعب على الأجيال الشابة تصور كسب العيش من الرسم.
أسس والد غورو استوديو غيبلي مع إيساو تاكاهاتا في عام 1985، بعد عام من إخراج فيلم الرسوم المتحركة "ناوسيكا أميرة وادي الرياح" الذي تدور أحداثه ما بعد نهاية العالم.
بعد وفاة تاكاهاتا في عام 2018، واصل هاياو ميازاكي الذي يبلغ حاليا 84 عاما، صناعة أفلام الرسوم المتحركة مع المنتج توشيو سوزوكي، البالغ 76 عاما.
ويقول غورو ميازاكي، ردا على سؤال عن مستقبل استوديو غيبلي "إذا لم يعد هذان الشخصان قادرين على الحركة أو التحرك، فماذا سيحدث؟"، مضيفا "ليس من الممكن استبدالهما".
وعلى الرغم من سنه، فاز هاياو ميازاكي بجائزة الأوسكار الثانية في مسيرته العام الماضي عن فيلم "The Boy and the Heron"، والذي من المرجح أن يكون آخر أفلامه الروائية الطويلة.
عادة ما تستهدف الرسوم المتحركة الأطفال، لكنّ تاكاهاتا وهاياو اللذين ينتميان إلى "الجيل الذي شهد الحرب"، أضافا عناصر أكثر قتامة تناسب البالغين، بحسب غورو ميازاكي.
ويصف غورو ميازاكي "رائحة الموت" التي تعبق بها هذه الأفلام، قائلا "ليس هناك حلاوة فحسب، بل مرارة أيضا وأشياء أخرى متشابكة بشكل جميل في العمل"، و"هذا ما يعطي هذا العمل عمقه".
بالنسبة للشباب الذين نشأوا في زمن السلم، "من المستحيل أن يخلقوا شيئا يحمل القدر نفسه من المعنى والنهج والموقف مثل جيل والدي"، كما يقول غورو ميازاكي.
"إهانة للحياة"..
مع انتشار الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على غرار صور استوديو غيبلي عبر الإنترنت، ظهر مقطع فيديو يعود لعام 2016 لهاياو ميازاكي رأى فيه البعض إشارة إلى نفوره من التكنولوجيا.
وقال المؤسس المشارك لاستوديو غيبلي في فيلم وثائقي على قناة التلفزيون العامة اليابانية NHK "أعتقد بصدق أن هذا الأمر يشكل إهانة للحياة نفسها".
وكان يتفاعل مع رسوم متحركة أنشئت بمساعدة الذكاء الاصطناعي لمخلوق يشبه الزومبي، وصفه بأنه "مقيت للغاية".
انضم ابن هاياو ميازاكي إلى ستوديو غيبلي في عام 1998 وأخرج فيلمين للرسوم المتحركة.
كما أشرف على تطوير متحف yيبلي في منطقة كيتشيجوجي في طوكيو ومتنزه غيبلي الذي افتُتح في نوفمبر 2022 في منطقة آيتشي (وسط اليابان).
وقد أحب غورو ميازاكي الرسم منذ الطفولة. ويقول إنه تعلم الكثير من مشاهدة أعمال والده وتاكاهاتا، على الرغم من أنه "لم يعتقد أنه يمكن أن يصبح رساما" للأعمال الكرتونية بما يضاهي موهبتهما.
ويقول المخرج "والدتي، التي كانت تعمل رسامة للرسوم المتحركة، حثتني أيضا على عدم متابعة هذه المهنة لأنها صعبة وتتطلب الكثير من الجهد"، مضيفا أن والده هاياو نادرا ما كان يتواجد في المنزل.
ويضيف "لكنني كنت أرغب دائما في القيام بشيء إبداعي... وأعتقد أن كوني مخرجا يناسبني".