ضبط هارب من الإعدام فى قنا
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
تمكن قطاع الأمن العام من ضبط (تاجر أعلاف - مقيم بقنا) لكونه محكوم عليه غيابياً بالإعدام فـى قضية "قتل عمد واستعراض قوة وأسلحة وذخيرة". تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الامن العام جرائم القتل اخبار الحوادث تنفيذ الاحكام الاعدام
إقرأ أيضاً:
رغد صدام حسين تكشف جانبا من مذكرات والدها.. ماذا طالب قبل إعدامه؟ (شاهد)
أصدرت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بيانًا أمس الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية لإعدام والدها، تناولت فيه لأول مرة سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. كما شاركت مقتطفات من مذكرات والدها التي كتبها أثناء فترة اعتقاله بعد صدور حكم الإعدام.
في إحدى المقتطفات التي نقلتها رغد، قال صدام حسين: "صدر حكم الإعدام في جلسة يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، واعتقدت أنني مستعد لاستقباله، لكن الأمر لم يكن كذلك. اعترضت العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية على هذا الحكم. وفي مساء يوم 26 كانون الأول/ديسمبر 2006، عُقد مؤتمر صحفي أعلن خلاله التصديق على قرار الإعدام وتنفيذه في غضون 30 يومًا".
مقتطفات من المذكرات اليومية التي كتبها والدي الرئيس الشهيد #صدام_حسين أثناء وجوده في المعتقل بعد إصدار قرار الإعدام:
???? تم إصدار حكم الإعدام في جلسة عقدت يوم 5-11-2006 وقد أعتقدت أنني تهيأت بما يكفي لإستقباله، لكنني لم أكن كذلك، وقد أعترض كثيرون على الحكم، بما في ذلك المنظمات… pic.twitter.com/1SWeu0IJ7p — رغد صدام حسين (@RghadSaddam) December 29, 2024
وجاء بيان رغد ضمن حديثها عن التحولات السياسية في المنطقة، مشيرة إلى سقوط نظام الأسد كتطور يبرز تداعيات الأوضاع التي مرت بها المنطقة منذ تنفيذ حكم الإعدام بحق والدها.
صدام رفض المناشدات الدولية
كشفت رغد صدام حسين عن مقتطفات إضافية من مذكرات والدها التي دوّنها خلال فترة اعتقاله، حيث روى تفاصيل عن موقفه من محاولات التدخل الدولي لإنقاذه. جاء في المذكرات: "وصلتني رسالة من الدكتور شلتوت من مصر، يقترح فيها مناشدة بابا الفاتيكان، لكنني رفضت بشدة وقلت: الحمد لله على كل حال، فالعدو انكشف، ونسأل الله حسن العاقبة في الدنيا والآخرة".
وأضاف صدام حسين: "أنا مرتاح لأنني سأواجه ربي بقلب نقي وأيدٍ نظيفة، وهذا ما ورثته من جذوري الأصيلة التي أوصتني بالحق والعدل في مواجهة الباطل. كيف يمكن لصدام حسين أن يساوم على حياته الآن؟ هذا ليس صدام الذي تعرفونه. ماذا سأقول لربي أو للمناضلين؟ أخبروا من بعدكم أن صدام حسين لا يناشد إلا الله. خزى الله الأعداء ونسأل الله أن ينصر المؤمنين".
كلمة السيدة رغد #صدام_حسين، في الذكرى السنوية لاستشهاد #الرئيس_العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله؛-
???? تنوعت الأحداث وتسارعت على الساحة العربية وكبرت المسؤولية تجاه كل ذلك، واليوم منطقتنا تشهد المآسي الكثيرة والأحداث الخطيرة.
????العدو الـ.صـ.هـ..يــ..وني نفذ صولات وجولات واستباح… pic.twitter.com/dpSYozdp4F — رغد صدام حسين (@RghadSaddam) December 30, 2024
كما أشارت رغد في مذكراته إلى موقفه الثابت رغم اقتراب تنفيذ حكم الإعدام. نقلت عنه قوله: "بعد التصديق على الحكم، حضر طبيب ومترجم ليسألوني إن كنت بحاجة إلى أدوية مهدئة، فأجبتهم عبر المترجم: الجبال لا تحتاج إلى مثل هذه الأمور، فالإيمان الذي منحنا إياه الله يجعلنا في غنى عنها. ثقوا دائماً بإيمانكم مهما اشتدت الظروف، تمسكوا بالصبر والتضحية من أجل الحق والعدل. واعلموا أن العدل الحقيقي يكمن في الإنصاف، وليس في القوانين البشرية".
ذكرت المذكرات: "كان جميع القادة في المعتقل على قدر كبير من الأصالة والثبات، ورغم أن بعضهم قد يظهر ضعفاً في مواقف معينة، إلا أن ذلك طبيعي، فليس الجميع بنفس المستوى من القوة والعزيمة. التجربة كانت مريرة بكل المقاييس، لكن السقوط، عندما حدث، لم يكن فادحًا إلى درجة كبيرة. الحمد لله الذي نصر المؤمنين، وأسأله أن ينصر شعبنا ويقوي جيشنا بجنود خفية لا يراها العدو، وبلغوا تحياتي لكل الأوفياء والخيرين".
وفي ذكرى إعدام والدها، نشرت رغد صدام حسين عبر حسابها في منصة "إكس" تسجيلًا صوتيًا قالت فيه: "سيدي الرئيس، أبي العزيز، لن أرثيك اليوم لأنك صنعت تاريخًا مشرفًا ووقفة عز لكل عربي شجاع. رحمك الله يا أبا عدي وأسكنك فسيح جناته".
وأضافت رغد في بيانها: "تشهد منطقتنا العربية اليوم أحداثًا خطيرة وأزمات متسارعة، حيث أصبحت الأرض والناس مستباحين من قبل العدو الصهيوني. العراق أيضًا قد يواجه مرحلة صعبة، لكنها لن تكسر وعي شعبه الذي أصبح أكثر إدراكًا لخطورة هذه المخططات. لن نسمح لعراقنا أن يُقسم على أساس طائفي، فهذا التحدي يتطلب منا جميعًا أن نكون على قدر المسؤولية في الفترة المقبلة".
جاء بيان رغد كتحذير من المخاطر التي تحيط بالعراق والمنطقة، مع تشديدها على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ورفض الطائفية لضمان مستقبل أفضل للجميع.
رغد تحذر الشعب السوري
تحدثت رغد صدام حسين عن الأوضاع في سوريا، مهنئة الشعب السوري على الوصول إلى مرحلة كانت منتظرة منذ زمن طويل، مشيرة إلى أن سوريا عانت في ظل حكم عائلة الأسد من وقائع يندى لها الجبين. وأكدت أن هذه المرحلة تعد من أخطر المحطات التاريخية، داعية السوريين إلى التعامل معها بحذر ودقة، وعدم قبول ما يمس تاريخ سوريا وحضارتها العريقة.
وأضافت رغد: "كان الغرب والأمريكان يصنفون من يحكم سوريا أو يدير شؤونها على أنهم إرهابيون، وكانت المعاملة الموجهة لهم شديدة القسوة، مثل تلك التي تعرض لها الدواعش ومن يشبههم. ولكن فجأة، تغيرت الأمور تمامًا وأصبح هؤلاء في طليعة المشهد. الإنسان قد يتغير للأفضل أو الأسوأ، ونأمل أن يكون التغيير نحو الأفضل، لكن التعامل بحذر مع المرحلة الحالية يظل أمرًا أساسيًا لتجنب دفع الشعب السوري إلى مراحل أكثر صعوبة".
جاءت تصريحات رغد في إطار تحذيرها من التحديات المستقبلية التي قد تواجه سوريا بعد سقوط نظام الأسد، مع تأكيدها على أهمية التخطيط الدقيق لضمان مستقبل أفضل للشعب السوري.