السرطان ثاني الأمراض فتكا بالمغاربة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
يعد السرطان أحد أسباب الموت المبكر في المغرب، حيث يأتي هذا الداء في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأمراض الأكثر فتكا بحياة المغاربة.
وينتشر هذا الداء بوتيرة سريعة في البلاد، ويصيب جميع الفئات العمرية، وعليه أخذت العديد من الجمعيات على عاتقها مجابهة هذا المرض الفتاك.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كشفت عن معطيات حول الحالات الجديدة للسرطان بالمغرب، حيث تقدر ما بين 50 و60 ألف حالة سنويا.
ووفق المعطيات التي قدمتها الوزارة، فإن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم يشكلان السرطانات الأكثر شيوعا عند المرأة، مشيرة إلى أن سرطان الثدي يشكل نسبة 35.8 في المائة يليه سرطان عنق الرحم بـ11.2 في المائة.
وأوضحت الوزارة أن السرطانات الأكثر شيوعا عند الرجال هي سرطان الرئة بنسبة 22 في المائة، والبروستات بنسبة 12.6 في المائة، والسرطانات اللمفاوية بـ6.7 في المائة. من جهة أخرى، استعرضت الوزارة الإجراءات التي اتخذتها من أجل علاج مرضى السرطان والتكفل بهم.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: فی المائة
إقرأ أيضاً:
أسد ثاني وثالث وعاشر!!
مرة أخرى يقع حادث مأساوي حيث التهم أسد يد مدربه أثناء العرض أمام الجمهور بالسيرك القومي في طنطا خلال أيام عيد الفطر، وبالطبع الحادث يستدعي للذاكرة حوادث مماثلة أشهرها الحادث الذي أودى بحياة مدرب الأسود محمد الحلو في أكتوبر1972 حينما هاجمه الأسد سلطان بعد عرض ناجح!! ثم تكررت حوادث هجوم الحيوانات المفترسة على مدربيها، ومنهم محاسن وممدوح وفاتن الحلو، ومدحت كوتة، وغيرهم، ولم ينج عمال السيرك من التعرض إلى حوادث مماثلة ومنها تعرض عامل بسيط في 2002 لانقضاض نمر عبر قضبان القفص، حيث نشب مخالبه في ساقه، ونتج عن ذلك اضطرار الأطباء إلى بترها لإنقاذ حياته، وآخرها في فبراير الماضي حينما سقط عامل بحديقة حيوان الفيوم داخل قفص الأسود مما عرضه للهجوم عليه فلقي مصرعه، ثم جاء حادث السيرك في طنطا ليكمل السلسلة.
ألا يعد ذلك دليلا واضحا على أن الحيوانات المفترسة لا تصلح للحبس داخل الأقفاص، أو الترويض والمشاركة في العروض، ومهما كانت مهارة المدرب لن يحولها إلى حيوان مستأنس، وستأتي لحظة يعود الحيوان إلى طبيعته، فالحيوانات المفترسة مكانها الغابات حفاظا على سلامة الحياة الطبيعية والتوازن البيئي، وسلامة البشر أيضا.
إلى متى سيظل الإنسان مغرورا بادعاء قدرته على ترويض الحيوانات المفترسة؟! هل يستمر تجاهل تلك الحوادث حتى تحدث كارثة ضخمة في يوم ما بفقدان السيطرة على أسد وانطلاقه خارج القفص في حديقة حيوان أو سيرك منقضا على جمهور المتفرجين؟!