اعتماد نظام الدفع الالكتروني في محطات الوقود مطلع العام المقبل
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
بعد الاعتماد على دفع الاموال يدويا في عملية التزود بالوقود لسنوات، الشركة العامة للمنتوجات النفطية تعلن عن عزمها العمل بنظام الدفع الالكتروني في جميع المحطات مطلع العام المقبل لتنقسم اراء المواطنين بين مؤيد ومعارض للمشروع . انهاء التعامل النقدي واعتماد الدفع الالكتروني في عملية التزود بالوقود ابتداء من مطلع العام المقبل، خطوة اتخذتها الجهات الحكومية لمنع استغلال المواطن في المحطات والبيع بسعر الدولة الرسمي حسب الجهات الرسمية.
ما كان رأي المواطنين ؟
شاهد التقرير أعلاه لمعرفة التفاصيل. >> انضم الى السومرية على واتساب محليات خاص السومرية بالفيديو +A -A الأكثر قراءة الآن 48 ساعة 7 أيام شهر محافظة عراقية تُعطل الدوام الرسمي غداً الثلاثاء محليات 38.86% 05:27 | 2023-11-27 محافظة عراقية تُعطل الدوام الرسمي غداً الثلاثاء 05:27 | 2023-11-27 المحافظات التي قررت تعطيل الدوام ليوم الثلاثاء محليات 23.82% 16:35 | 2023-11-27 المحافظات التي قررت تعطيل الدوام ليوم الثلاثاء 16:35 | 2023-11-27 محافظتان جديدتان تعطلان الدوام الرسمي ليوم غد محليات 21.05% 12:57 | 2023-11-27 محافظتان جديدتان تعطلان الدوام الرسمي ليوم غد 12:57 | 2023-11-27 أثناء تصوير مسلسل.. وفاة فنان مصري لامع فن وثقافة 16.27% 09:56 | 2023-11-26 أثناء تصوير مسلسل.. وفاة فنان مصري لامع 09:56 | 2023-11-26 المزيد أحدث الحلقات ناس وناس منطقة الامين بغداد - الحلقة ١٥٥ | الموسم 6 04:00 | 2023-11-28 ناس وناس منطقة الامين بغداد - الحلقة ١٥٥ | الموسم 6 04:00 | 2023-11-28 Celebrity صانعة المحتوى حمراء التركية - الحلقة ٣٨ | الموسم 2 14:30 | 2023-11-27 Celebrity صانعة المحتوى حمراء التركية - الحلقة ٣٨ | الموسم 2 14:30 | 2023-11-27 نشرة أخبار السومرية نشرة ٢٧ تشرين الثاني٢٠٢٣ | 2023 12:45 | 2023-11-27 نشرة أخبار السومرية نشرة ٢٧ تشرين الثاني٢٠٢٣ | 2023 12:45 | 2023-11-27 العراق في دقيقة العراق في دقيقة - 27-11-2023 | 2023 12:30 | 2023-11-27 العراق في دقيقة العراق في دقيقة - 27-11-2023 | 2023 12:30 | 2023-11-27 اسرار الفلك من ٢٥ تشرين الثاني الى ١ كانون الأول ٢٠٢٣ | 2023 10:00 | 2023-11-27 اسرار الفلك من ٢٥ تشرين الثاني الى ١ كانون الأول ٢٠٢٣ | 2023 10:00 | 2023-11-27 Morning Live ضرورية تعلم فنون الدفاع عن النفس - الحلقة ١٥٨ | الموسم 2 05:00 | 2023-11-27 Morning Live ضرورية تعلم فنون الدفاع عن النفس - الحلقة ١٥٨ | الموسم 2 05:00 | 2023-11-27 صباحكم أحلى مع سلمى السن التقاعدي الحقيقي للانسان - 27 -11-2023 | 2023 02:00 | 2023-11-27 صباحكم أحلى مع سلمى السن التقاعدي الحقيقي للانسان - 27 -11-2023 | 2023 02:00 | 2023-11-27 عشرين الامن الإنتخابي - الحلقة ٣٥ | الموسم 2 15:30 | 2023-11-26 عشرين الامن الإنتخابي - الحلقة ٣٥ | الموسم 2 15:30 | 2023-11-26 خط أحمر الدكة العشائرية...من الانتقام من صيدلاني في بغداد الى رمي القنابل على بيوت - الحلقة ٣١ | الموسم 6 15:30 | 2023-11-26 خط أحمر الدكة العشائرية...من الانتقام من صيدلاني في بغداد الى رمي القنابل على بيوت - الحلقة ٣١ | الموسم 6 15:30 | 2023-11-26 رحال سراديب النجف الاثرية - الحلقة ٢٤ | الموسم 4 13:30 | 2023-11-25 رحال سراديب النجف الاثرية - الحلقة ٢٤ | الموسم 4 13:30 | 2023-11-25 الأكثر مشاهدة ناس وناس منطقة الامين بغداد - الحلقة ١٥٥ | الموسم 6 04:00 | 2023-11-28 ناس وناس منطقة الامين بغداد - الحلقة ١٥٥ | الموسم 6 04:00 | 2023-11-28 Celebrity صانعة المحتوى حمراء التركية - الحلقة ٣٨ | الموسم 2 14:30 | 2023-11-27 Celebrity صانعة المحتوى حمراء التركية - الحلقة ٣٨ | الموسم 2 14:30 | 2023-11-27 نشرة أخبار السومرية نشرة ٢٧ تشرين الثاني٢٠٢٣ | 2023 12:45 | 2023-11-27 نشرة أخبار السومرية نشرة ٢٧ تشرين الثاني٢٠٢٣ | 2023 12:45 | 2023-11-27 العراق في دقيقة العراق في دقيقة - 27-11-2023 | 2023 12:30 | 2023-11-27 العراق في دقيقة العراق في دقيقة - 27-11-2023 | 2023 12:30 | 2023-11-27 اسرار الفلك من ٢٥ تشرين الثاني الى ١ كانون الأول ٢٠٢٣ | 2023 10:00 | 2023-11-27 اسرار الفلك من ٢٥ تشرين الثاني الى ١ كانون الأول ٢٠٢٣ | 2023 10:00 | 2023-11-27 Morning Live ضرورية تعلم فنون الدفاع عن النفس - الحلقة ١٥٨ | الموسم 2 05:00 | 2023-11-27 Morning Live ضرورية تعلم فنون الدفاع عن النفس - الحلقة ١٥٨ | الموسم 2 05:00 | 2023-11-27 صباحكم أحلى مع سلمى السن التقاعدي الحقيقي للانسان - 27 -11-2023 | 2023 02:00 | 2023-11-27 صباحكم أحلى مع سلمى السن التقاعدي الحقيقي للانسان - 27 -11-2023 | 2023 02:00 | 2023-11-27 عشرين الامن الإنتخابي - الحلقة ٣٥ | الموسم 2 15:30 | 2023-11-26 عشرين الامن الإنتخابي - الحلقة ٣٥ | الموسم 2 15:30 | 2023-11-26 خط أحمر الدكة العشائرية...من الانتقام من صيدلاني في بغداد الى رمي القنابل على بيوت - الحلقة ٣١ | الموسم 6 15:30 | 2023-11-26 خط أحمر الدكة العشائرية...من الانتقام من صيدلاني في بغداد الى رمي القنابل على بيوت - الحلقة ٣١ | الموسم 6 15:30 | 2023-11-26 رحال سراديب النجف الاثرية - الحلقة ٢٤ | الموسم 4 13:30 | 2023-11-25 رحال سراديب النجف الاثرية - الحلقة ٢٤ | الموسم 4 13:30 | 2023-11-25 اقتصاد، تكنولوجيا وصحة اقتصاد، تكنولوجيا وصحة تابع كلّ جديد حمّل تطبيق السومرية سومر أف أم مباشرة على الهواء سومر أف أم مباشرة على الهواء استمع اليها عبر الانترنت، اينما كنت حول العالم إستفتاء هل تجرى الانتخابات المحلية بموعدها المحدد رغم مقاطعة الصدريين؟ نعم ستجرى نعم ستجرى ستكون المشاركة ضئيلة جداً ستكون المشاركة ضئيلة جداً لن تتم بدون الأغلبية لن تتم بدون الأغلبية غير مهتم غير مهتم النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام. إشترك بنشرتنا الاخبارية انضم الى ملايين المتابعين إشترك حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق إشترك بخدمة التلغرام تحديثات مباشرة ويومية إشترك Softimpact جدول البرامج الترددات بث حي البرامج ترفيه رمضان 2023 رمضان 2022 سياسة رمضان 2021 السومرية نيوز سياسة محليات خاص السومرية أمن دوليات منوعات كورونا اليوم أخبار الأبراج أخبار الطقس إنفوغراف فن وثقافة نتائج الامتحانات تكنولوجيا للنساء فقط علم وعالم رياضة اقتصاد اتصل بنا اعلن معنا فرص عمل من نحن تفضيلاتي حالة الطقس الأبراج الاستفتاءات كتّاب السومرية انضم الى ملايين المتابعين سياسة الخصوصية حمّل تطبيق السومرية
المصدر الاول لاخبار العراق حقوق التأليف والنشر © 2023 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة. الترددات اتصل بنا اعلن معنا المزيدعرض أقل البرامج السومرية نيوز البث المباشر SUMER FM حمل تطبيق السومرية المصدر الأول لأخبار العراق تابع قناة السومرية من نحن سياسة الخصوصية حقوق التأليف والنشر © 2023 Alsumaria.tv. جميع الحقوق محفوظة.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: العراق فی دقیقة العراق فی دقیقة تطبیق السومریة الدوام الرسمی الحلقة ٣٨
إقرأ أيضاً:
“المحاصصة” في العراق عنوان لتضليل المجتمع
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:10 مبقلم: سمير عادل تحميل نظام “المحاصصة” مسؤولية الفساد المستشري في العراق، واعتباره السبب الرئيسي للأزمة السياسية في بلد يُصنَّف ضمن أكثر عشر دول فسادًا في العالم وفق تقارير منظمة الشفافية الدولية، هو تضليل للطبقة العاملة والمجتمع، ومحاولة فاشلة لحرف الأنظار عن جوهر الاستغلال وفساد الطبقة البرجوازية الحاكمة.إن الفساد الإداري والسياسي والمالي ليس وليد “المحاصصة” كما يُروَّج له، بل هو ظاهرة متأصلة في النظام الرأسمالي ذاته. فلا توجد حكومة أو دولة بمنأى عن الفساد، لكن درجة انتشاره تختلف من بلد إلى آخر. ولهذا، تصدر منظمة الشفافية الدولية تقارير سنوية تُصنِّف فيها الدول حسب معدلات الفساد، ولم يخلُ أي تقرير لها من عدم وجود الفساد في أي بلد في العالم.وفي ظل المنافسة الشرسة بين الشركات الرأسمالية، لا يمكن لأي شركة أن تستحوذ على الاستثمارات والمشاريع الكبرى دون تقديم الرشاوى للمسؤولين الحكوميين، إن لم تكن الحكومات نفسها متورطة بشكل مباشر في قضايا الفساد عبر منح التراخيص والتسهيلات لهذه الشركات. صحيح أن “المحاصصة” السياسية تعيق الاستثمار الرأسمالي، وتؤدي إلى مستويات فساد أعلى مقارنة بالدول التي تعتمد أنظمة حكم غير قائمة على المحاصصة، ومع ذلك فإن المحاصصة نفسها ليست سوى شكل من أشكال السلطة السياسية للبرجوازية في مرحلة معينة، كما نشهده في العراق ولبنان. ورغم أنها ليست النموذج الأمثل لحكم البرجوازية، إلا أن الأخيرة تلجأ إليها أحيانًا لخلق بيئة آمنة للاستثمار، وضمان حركة رأس المال، أو على الأقل لتأجيل الأزمات وترحيلها إلى مراحل لاحقة، بما يمنع تفجر الصراعات السياسية. ونظام المحاصصة لا يختلف من حيث الجوهر عن الأنظمة العسكرية التي تولّت الحكم عبر الانقلابات في العديد من دول العالم خلال القرن الماضي، مثل دول أميركا الجنوبية (تشيلي، البرازيل، الأرجنتين)، وآسيا (الفلبين، إندونيسيا، إيران، مصر، سوريا، العراق)، وأفريقيا (الجزائر، ليبيا، النيجر، وغيرها). كانت تلك الانقلابات العسكرية جزءًا من عملية تأمين الظروف المناسبة لدوران رأس المال وحركته. لكن مع تغير الظروف السياسية العالمية، خاصة بعد انهيار الكتلة الشرقية، لم تعد الانقلابات العسكرية تتماشى مع التطورات الاقتصادية الحديثة، إذ اتفقت البرجوازية عالميًا على رفع لواء الليبرالية الجديدة والعولمة والاقتصاد الحر، مما أدى إلى استبدال الأنظمة العسكرية بما سُمي بمرحلة “الديمقراطية”، التي أصبحت الشكل الأكثر ملاءمة لضمان بيئة خصبة لحركة رأس المال. لقد أُسدل الستار على زمن الانقلابات العسكرية، وإن حدثت، فلم يعد النظام الرأسمالي العالمي يتقبلها بسهولة، لذلك عليها الانسجام بسرعة مع آليات ذلك النظام، كما رأينا في انقلابات مصر وتونس والسودان في العقد ونصف العقد الأخير من هذا القرن. كان الهدف من هذه الانقلابات احتواء الانتفاضات والثورات الجماهيرية ضد الظلم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وحماية النظام الرأسمالي وأُسسه، وإعادة توجيه المسار لضمان استقرار حركة رأس المال العالمي. يكمن الفرق بين “نظام المحاصصة” في السلطة البرجوازية وبين أنظمة اللون الواحد أو الحزب الواحد في أن الأول يعاني من مستويات فساد عالية، مما يشكل عائقًا أمام حركة رأس المال العالمي. فالشركات الرأسمالية الكبرى، كي تتمكن من تنفيذ مشاريعها الاستثمارية، تجد نفسها مضطرة لتوزيع الحصص بين الأحزاب والجماعات السياسية المختلفة داخل السلطة البرجوازية، وهو ما يعرقل ديناميكية الاستثمار ويزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. على سبيل المثال، في النموذج العراقي، تم إغلاق الطريق السريع المعروف باسم “محمد القاسم” قبل جائحة كوفيد – 19 لأكثر من شهرين، بحجة تنفيذ إصلاحات من قِبَل شركة تركية. تسبب هذا الإغلاق في اختناقات مرورية كبيرة، نظرًا إلى أهمية الطريق الذي يقسم بغداد ويسهّل حركة السير. لكن بعد إعادة فتح الطريق، تبيّن أنه لم تُجرَ عليه أي إصلاحات، وأن الشركة التركية قد غادرت بغداد بعد أن اصطدمت بواقع الفساد المستشري. فقد طالبت الأحزاب والأطراف السياسية في الحكومة المحلية، كل واحدة منها برشوة من المال، مما جعل الشركة تدرك أنها لن تحقق أي أرباح إذا اضطرت إلى دفع حصص لكل جهة، فاختارت الانسحاب. وهذا غيض من فيض. وعندما تجد الشركات الرأسمالية العالمية بأن “نظام المحاصصة” القائم يقف حائلا أمام حركة رأسمالها، عندها توعز إلى الحكومات والدول التي تمثلها بإنهاء هذا النظام أو تقويضه أو تقليم أظافره. وطالما كان “نظام المحاصصة” في العراق لا يؤثر على مكانة العراق في تقسيم الإنتاج الرأسمالي العالمي، الذي لا يتعدى إنتاج النفط في السوق العالمي، فلا ضير من بقائه ودعمه، مثلما عايشناه منذ إرساء هذا النظام بحراب الغزو والاحتلال. إن توغل رأس المال العالمي في العراق يتجلى في مشاريع استثمارية ضخمة، مثل مشروع التنمية المشترك بين تركيا والإمارات وقطر بقيمة 17 مليار دولار، ومشروع تطوير حقول النفط في كركوك الذي تنفذه شركة BP بقيمة 25 مليار دولار، فضلًا عن العقود المبرمة مع شركات الطاقة الأمريكية مثل Exxon Mobil وHaliburton وغيرها، والتي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار. هذه الاستثمارات تدفع السلطة البرجوازية في العراق إلى التماهي مع آليات السوق الرأسمالية العالمية ومتطلباته. وعلى صعيد آخر، نشهد محاكمات لرؤساء حكومات سابقين بتهم الفساد، رغم أن فسادهم لا يُقارن بما يشهده العراق. ومن أبرز هؤلاء نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الأسبق، ورئيس الوزراء الإيطالي الراحل سيلفيو برلسكوني، فضلًا عن رؤساء وزراء إسرائيليين، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، الذي يخضع للمحاكمة مع زوجته بتهم الفساد. أليس هؤلاء جميعًا قادة حكومات ذات لون سياسي واحد؟ وأخيرا تكشف الاتفاقات المبرمة بين الحكومات العراقية من جهة، وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي من جهة أخرى، عن تنصل الدولة من مسؤولياتها تجاه المجتمع. ويتجلى ذلك في خصخصة قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والخدمات، ورفع أسعار الطاقة مثل الوقود والكهرباء، فضلًا عن تخفيض قيمة العملة المحلية، وإيقاف التوظيف في القطاع الحكومي. وتدعم هذه السياسات قوانين مثل مسودة “قانون الحريات النقابية” المطروحة حاليًا في البرلمان، والتي من شأنها تقييد تشكيل التنظيمات العمالية المستقلة، ومنع حق الإضراب والتنظيم والتظاهر في القطاعات الحكومية. وتجدر الإشارة إلى أن جميع الحكومات السابقة والحالية في العراق هي حكومات محاصصة، تمثل الأحزاب والقوى المنخرطة في العملية السياسية، وهي منسجمة تمامًا مع توجهات المؤسسات المالية المذكورة، أي أن “نظام المحاصصة” بحد ذاته لا يشكل عائقًا أمام تهيئة الظروف لفرض علاقات الإنتاج الرأسمالية القائمة على الاستثمار المطلق لليد العاملة، والتي تعتمد بشكل أساسي على استغلال العمالة الرخيصة. بعبارة أخرى، فإن الأزمة السياسية في العراق، وانتشار الفساد، واتساع رقعة الفقر، ليست مرتبطة بـ”نظام المحاصصة” بقدر ارتباطها بطبيعة السلطة البرجوازية نفسها وعدم قدرتها بالقضاء على التشرذم السياسي في صفوفها. وبالتالي، فإن أي تحسن في أوضاع الطبقة العاملة والغالبية العظمى من الجماهير لن يتحقق إلا من خلال إنهاء عمر هذه السلطة. كما أن أي نظام سياسي للسلطة البرجوازية الحاكمة، سواء كان بقيادة حزب واحد، أو حكومة ائتلافية، أو قائمًا على المحاصصة، لن يتراجع عن التزاماته تجاه المؤسسات الرأسمالية العالمية التي أبرم معها هذه الاتفاقات.