انطلاقًا من بناء جيلٍ مفعمٍ بالصحة والحيوية.. مدرسة 259 الابتدائية تفعّل برنامج «صحتي في غذائي»
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أقامت مدرسة 259 الابتدائية التابعة لمركز تعليم قرطبة بالعاصمة الرياض برنامجًا تثقيفيًّا تحت عنوان " صحتي في غذائي"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28 نوفمبر من عام 2023، والذي يأتي لرفع مستوى الوعي لدى الطالبات بأهمية اتباع نظام غذائي صحي بالإضافة إلى أهمية تناول وجبة الإفطار، حيث جرى تنفيذ البرنامج بالتعاون مع مجموعة من الشركات الغذائية المتخصصة.
ويهدف البرنامج بشكل عام إلى تثقيف الطالبات صحيًّا لتقويم السلوك الغذائي والذي يقود إلى رفع الوعي حول فوائد تناول الغذاء الصحي المتوازن والذي يسهم في تعزيز الصحة العامة، بالإضافة إلى تعليم الطالبات كيفية تناول وجبة صحية كاملة العناصر والابتعاد عن الوجبات السريعة عديمة الفائدة، حيث تمّ تقديم البرنامج لأكثر من 770 طالبة في المرحلة الابتدائية.
وأوضحت مديرة المدرسة الابتدائية 259 الأستاذة عقيلة العنزي أهمية التوعية والتثقيف للطالبات خصوصًا في المراحل العمرية المبكرة لغرس مثل هذه العادات الصحية في وقت مبكر، وذلك من منطلق أن العادات الغذائية تُبنى في الطفولة، ونظراً لأن الطلاب والطالبات في العمر الدراسي يمرون بأهم مراحل النمو في حياتهم، لذا من المهم توفير الغذاء المتوازن المتنوع الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وإمداد أجسادهم بما يحتاجون من طاقة لاستذكار دروسهم وممارسة نشاطاتهم المختلفة على أتم وجه.
كما أشارت مديرة المدرسة إلى تفعيل الإذاعة المدرسية في تحقيق أهداف البرنامج والتأكيد على الزميلات منسوبات المدرسة لتشجيع الطالبات على تناول الغذاء الصحي وتنمية ثقافتهم الصحية من خلال توعيتهم باختيار الغذاء المناسب بالكميات الصحيحة، لتعديل وتقويم سلوكهم الغذائي الصحي في حياتهم اليومية.
وأوضحت مسؤولة خدمات الطالبات بالمدرسة الأستاذه فوزية العنزي بأن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة مجدولة من البرامج التثقيفية في مدرسة 259 الابتدائية والتي تسير وفق خط زمني محدد طوال السنة، وذلك في سبيل تنمية ثقافة الطالبات عبر اتباع أساليب تفاعلية مشوقة تحظى باهتمامهن، إذ يقضي الأبناء ثلث يومهم في المدرسة.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً
حسن الورفلي (غزة)
أخبار ذات صلةحذَّر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن الإمدادات الخاصة بتوزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة ستكفي لنحو أسبوعين كحد أقصى، وأن آخر الطرود الغذائية ستوزع خلال يومين.
وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة عبر منصة «إكس» أن جميع المخابز الـ 25 المدعومة منه في غزة أغلقت، بسبب نقص الوقود والدقيق.
وتابع: «توزيع الوجبات الساخنة مستمر، ولكن الإمدادات تكفي لأسبوعين كحد أقصى، وسنوزع آخر الطرود الغذائية خلال يومين».
ولليوم الثاني على التوالي، تغلق مخابز قطاع غزة المدعومة من برنامج الأغذية العالمي أبوابها بعد نفاد كميات الدقيق والوقود اللازم لتشغيلها، جراء مواصلة الجيش الإسرائيلي إحكام حصاره على القطاع منذ شهر.
ووصف رئيس جمعية أصحاب المخابز في غزة عبد الناصر العجرمي، الوضع المعيشي بعد توقف المخابز بـ«الصعب جداً» لا سيما مع لجوء بعض النازحين الفلسطينيين إلى إعداد الخبز على الحطب في منازلهم ومخيمات النزوح لعدم توافر الغاز أو الكهرباء.
وأكد العجرمي في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن كافة المخابز المنتشرة في غزة متوقفة عن العمل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر 2023، مشيراً إلى أن جزءاً من المخابز عاد للعمل بعد مبادرة أطلقتها منظمة الغذاء العالمي بتبني إعادة تأهيل 25 مخبزاً في جميع أنحاء القطاع، مضيفاً: «عملت هذه المخابز في يناير 2024 وتوقف جزء كبير منها في مارس الماضي بسبب نفاذ الغاز واستمرار إغلاق إسرائيل للمعابر».
وكشف عن توقف 19 مخبزاً عن العمل بشكل كامل في غزة قبل يومين ما تسبب في تدهور الوضع المعيشي والإنساني مع توقف كافة المخابز من جنوب إلى شمال القطاع، لافتاً إلى عدم وجود أية جهات رسمية تتواصل معهم لحل الأزمة بل يلجؤون لوسائل الإعلام لإيصال صوتهم.
ورفضت الأمم المتحدة، أمس، بشدة ادعاء إسرائيل بأن مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي «لفترة طويلة».
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية «كوجات» أعلنت في وقت سابق أمس، أن هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حماس للمدنيين بالحصول عليه.
ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الادعاء بأنه «سخيف».
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: «إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني».
ومضى دوجاريك يقول إن برنامج الأغذية العالمي «لا يغلق مخابزه من أجل المتعة، إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي، لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها».
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع، وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهراً من الحرب.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع، ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة، ومن ثم التوغلات البرية.