استقبل الدكتور محمد ضياء رئيس جامعة عين شمس، لو شون شنغ الوزير مفوض التعليمي مدير المكتب التعليمي والعلمي والتكنولوجي بالسفارة الصينية لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة عين شمس والجامعات الصينية في التخصصات العلمية المختلفة.

فوز جامعة عين شمس بـ4 جوائز في بطولة الفتاة الجامعية نائب رئيس جامعة عين شمس تشهد ختام فعاليات برنامج المسابقات

جاء ذلك بحضور الدكتور ناصر عبد العال وكيل كلية الألسن ومدير معهد كونفوشيوس جامعة عين شمس، والدكتورة شهيرة سمير المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي بالجامعة.

واستهلّ لو شون شنغ حديثه بتقديم تهنئة السفارة الصينية بالقاهرة لرئيس جامعة عين شمس بمناسبة تولي منصب رئيس الجامعة متمنيا لسيادته التوفيق والسداد.

 ثم استعرض التعاون العلمي بين جامعة عين شمس وعدد من الجامعات الصينية في قطاع العلوم  الهندسية والعلوم الطبية والعلوم الإنسانية خلال السنوات الماضية.

وأكد رغبة وزارة التعليم الصينية على تعزيز وتطوير التعليم التعاون مع جامعة عين شمس بعد الزيارة الناجحة التي قام بها تشن جيا نائب وزير التعليم الصيني في أكتوبر الماضي والتي تعرف من خلالها على الإمكانات والموارد المادية والبشرية الهائلة لجامعة عين شمس والبرامج العلمية في التخصصات المختلفة.

دعم تدريب طلاب جامعة عين شمس في الصين

و أكد الدكتور محمد ضياء رئيس جامعة عين شمس رغبة الجامعة في التوسع في تعزيز التعاون مع الجامعات الصينية في التخصصات العلمية الأخرى مثل الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي والتجارة والاقتصاد وطب الأسنان وبخاصة في مجال تدريب وتنمية الموارد البشرية التي تُعد قاطرة التنمية في الدولة.

وتم الاتفاق على دعم التدريب للطلاب وشباب الباحثين في مجال الحاسبات والمعلومات في الشركات الكبرى في الصين ، حيث وعد الوزير مفوض بمخاطبة الجامعات الصينية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحاسبات التي تقوم بدورها بفتح المجال أمام الطلاب الراغبين في التدريب من خلال الاتفاقيات المبرمة مع  المؤسسات المتخصصة في الصين.

واتفق الطرفان على الاستعداد للاحتفال العام القادم ٢٠٢٤ بمناسبة ذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين وبخاصة في التعاون في المجال الأكاديمي والبحثي .

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئیس جامعة عین شمس الجامعات الصینیة

إقرأ أيضاً:

إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد منح مقدمة لجامعة براون، ووضع شروط يجب على جامعة هارفارد في اطار "تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين قوبلت بتنديد حقوقي.

ويمثل تقليص تمويل الجامعات أحدث خطوات واشنطن لمكافحة ما تصفه بأنه معاداة السامية في الجامعات.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن خطوة الإدارة الأميركية ستحجب 510 ملايين دولار من المنح لجامعة براون مما سيجعلها أحدث مؤسسة أكاديمية يستهدفها ترامب.

أما الشروط التي وضعت لجامعة هارفارد للحصول على تمويل اتحادي فجاءت في خطاب اطلعت عليه رويترز، وأكدت هارفارد تلقي هذا الخطاب.

وأرسلت وزارة التعليم الأميركية خطابا الشهر الماضي إلى 60 جامعة، من بينها براون وهارفارد، محذرة إياها من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب اتهامات بمعاداة السامية.

وأعلنت جامعة برينستون الثلاثاء الماضي أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية الممنوحة لها، كما تراجع إدارة ترامب عقودا ومنحا اتحادية بقيمة 9 مليارات دولار لجامعة هارفارد.

كما ألغت الشهر الماضي تمويلا اتحاديا بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي شهدت الكثير من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين.فيما وافقت جامعة كولومبيا على تغييرات كبيرة لتتمكن من التفاوض لاستعادة التمويل.

إعلان مراقبة

وفي سياق منفصل، أعلنت جامعة هارفارد يوم الأربعاء أنها وضعت لجنة التضامن مع فلسطين في جامعة هارفارد تحت المراقبة ومنعتها من استضافة فعاليات عامة حتى يوليو تموز بسبب ما وصفته بأنه مخالفة لسياسة الاحتجاج. وذكرت وسائل إعلام ا أن جمال كافادار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد والمديرة المساعدة روزي بشير سيتركان منصبيهما.

وفي رسالة بريد إلكتروني إلى مسؤولي الحرم الجامعي أمس نشرها المتحدث باسم جامعة براون، قال رئيس الجامعة فرانك دويل إن الجامعة على علم "بتداول شائعات مقلقة حول اتخاذ إجراء اتحادي بشأن منح الأبحاث لبراون" لكنه أضاف أن ليس لديهم "معلومات لدعم أي من تلك الشائعات".

محتجون يطالبون بالإفراج عن الطالب الفلسطيني محمود خليل (الأوروبية)

ويهدد ترامب بخفض التمويل الاتحادي للجامعات بسبب اتهامات بمعاداة السامية خلال احتجاجات داعمة للفلسطينيين في مقار الجامعات ضد الهجوم العسكري المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي تسبب في أزمة إنسانية.

ووصف ترامب المحتجين بأنهم معادون للسامية واعتبر أنهم متعاطفون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويشكلون تهديدا للسياسة الخارجية.

ويقول محتجون، ومن بينهم مجموعات يهودية، إن إدارة ترامب تخلط بشكل مغلوط بين انتقاداتهم لأفعال إسرائيل في غزة والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس.

واحتجزت سلطات الهجرة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات وتعمل على ترحيلهم.

وفي 9 مارس/ آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.

وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ" مكافحة معاداة السامية" ;، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.

إعلان

كم تم اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.

وعبر مدافعون عن الحقوق عن مخاوفهم من انتشار رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب خلال الحرب في قطاع غزة. ولم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات للتعامل مع ذلك.

مقالات مشابهة

  • لجنة الصداقة البرلمانية السعودية الأوروبية تبحث سبل تعزيز التعاون
  • عاجل | تعليق الدراسة والامتحانات يوم الاثنين في جميع كليات جامعة القاهرة
  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • «الكيلاني» تبحث مع وزراء ومسؤولين عرب وأوروبيين تعزيز التعاون المشترك
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • برعاية وزير التعليم العالي.. ورشة عمل متخصصة لجراحة المسالك البولية بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث
  • إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة