RT Arabic:
2025-04-06@11:11:06 GMT

تطبيق إلكتروني يهدد المنتجات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT

تطبيق إلكتروني يهدد المنتجات الإسرائيلية

يشهد فضاء الإنترنت انتشارا واسعا لتطبيق No Thanks الذي يحدد المنتجات المصنوعة في إسرائيل والشركات التي تدعمها، وذلك في إطار دعوات مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل.

وبواسطة التطبيق يقوم المستخدمون بإجراء مسح ضوئي للرموز الشريطية للمنتجات وتحديد ما إذا كانت الشركات المصنعة لها داعمة لإسرائيل أم لا.

وفي خضم الهجوم الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة تشهد عدة دول دعوات لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل، ومنها تركيا، حيث أدى الصراع إلى زيادة حادة المناقشات حول الجوانب السياسية والاقتصادية للوضع.

وتدعو دول ومجموعات مناصرة لغزة وأفراد إلى اتخاذ تدابير اقتصادية مثل المقاطعة للتعبير عن التضامن أو إدانة تصرفات إسرائيل.

وقد حظي التطبيق باهتمام واسع في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ولاسيما فيديو توضيح لكيفة استخدام تطبيق No Thanks.

@asrardildar very useful application to identify Israel products #freefalestine????????❤️#falestine????????♬ original sound - kurd????????فلسطين????????✅????????????????

An application has been developed to boycott Israeli goods

Pro-Palestinian activists created the NoThanks app to identify products made by Israeli or Israeli-supporting companies. The video was filmed in Turkey.✊????????????????⚒ pic.twitter.com/C7t9VF5HrY

— ????????????????????☭Long Live James Connolly ✊????(he/him) (@tnega74) November 25, 2023

NOW is the time to show how WE can resist atrocities by the ????????State of Israel and those that sponsor them.pic.twitter.com/4wgvZisOjV
The NoThanks app allows you to scan and cross-match with Israeli products and manufacturers that support Israel. If your app doesn't recognize the…

— ????T.Katsumi???? #FreePalestine ???????? (@tkatsumi06j) November 26, 2023

وفي منتصف الشهر الجاري، تحدثت وسائل إعلام تركية عن انطلاق أكبر حملة مقاطعة في التاريخ ضد العلامات التجارية الإسرائيلية في تركيا.

وقالت صحيفة "يني أكيت" التركية: "بدأت أكبر حملة مقاطعة في التاريخ بتركيا. ويتزايد الدعم لهذا القرار، الذي تم اتخاذه بعد الهجمات الإسرائيلية على فلسطين، وتشمل القائمة علامات تجارية إسرائيلية وعلامات تجارية تدعم إسرائيل".

ويشهد قطاع غزة الآن هدنة مؤقتة أبرمت بين "حماس" وإسرائيل بوساطة قطرية ومصرية، تتضمن تبادل أسرى بين الطرفين، وإدخال مساعدات إلى القطاع الذي يواجه أزمة إنسانية، عقب هجوم عنيف شنته إسرائيل على القطاع انتقاما بعد الضربة الموجعة التي تلقتها يوم 7 أكتوبر الماضي في إطار معركة "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس".

المصدر: وكالات

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أنقرة اسطنبول الحرب على غزة الناتج المحلي الاجمالي طوفان الأقصى قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة

أصدر خبراء سويسريون تحذيراً خطيراً من إمكانية تحويل أجهزة المستشفيات إلى أسلحة قتل من قِبل قراصنة الإنترنت.

وفي تقرير جديد مرعب صادر عن شركة Scip AG للأمن السيبراني، ومقرها زيورخ، كشف الخبراء كيف تمكنوا بسهولة من اختراق الأجهزة الطبية في مستشفى كبير والتلاعب بها عن بُعد، ويمكن لهم بعد ذلك تحويل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الأنسولين ومسكنات الألم تلقائياً إلى أدوات اغتيال ملتوية، حسب "دايلي ميل".

وقال مارك روف، رئيس قسم الأبحاث في Scip: "كان بإمكاننا إعطاء المرضى جرعات زائدة من الأدوية بكميات مميتة في غضون دقائق، حتى أننا اخترقنا أجهزة المراقبة لتزييف العلامات الحيوية حتى لا يعلم أحد بحدوث ذلك".

واعترف أحد الخبراء بأنه تمكن من اختراق مضخة جهاز تسكين الألم الخاصة به أثناء إقامته في المستشفى، بدافع الملل فقط، لكن الأمر أخطر بكثير، إذ لا يقتصر الأمر على قدرة المهاجمين على قتل المرضى في أسرّتهم بصمت، بل قد يغطون جريمتهم بإظهار قراءات صحية طبيعية تماماً.

 وهذه ليست أول إشارة تحذير، ففي العام الماضي، حذّرت جامعة ألمانية من أن أجهزة تنظيم ضربات القلب قد تكون هدفاً رئيسياً للقيام باغتيال.

وقال يوهانس روندفيلد، خبير الأمن السيبراني والمتحدث باسم مجموعة الخبراء المستقلة AG Kritis، إن هذا يعني حتى أفراداً من ذوي نفوذ كبير، مثل قادة العالم، الذين يمكن القضاء عليهم بهدوء باستخدام جهاز قلب مخترق، ويمكن أن تشمل هذه الهجمات هجمات فردية على أفراد مثل رؤساء دول، جنرالات، وزراء، أو أشخاص مشابهين.

وقال: "كيف لنا أن نثبت ذلك أصلا؟، لن تثير السكتة القلبية المفاجئة أي شكوك، ولا يترك المتسللون أي بصمات".

  أول حالة وفاة من الهجوم الإلكتروني

ولا يقتصر الأمر على الأجهزة فحسب، فقد شُلّت مستشفيات بأكملها مؤخراً، بسبب هجمات إلكترونية.

في يناير (كانون الثاني) هاجم متسللون عيادة في ولاية ساكسونيا السفلى، غرب ألمانيا، مطالبين بفدية لاستعادة أنظمتها.

ووقعت أول حالة وفاة مرتبطة مباشرةً بهجوم إلكتروني عام 2020

وصرح المدعون العامون في كولونيا بأن مريضة من دوسلدورف كان من المقرر أن تتلقى رعاية حرجة في مستشفى جامعة دوسلدورف في ألمانيا عندما أدى هجوم 9 سبتمبر (أيلول) إلى تعطيل الأنظمة، ضرب هجوم برامج الفدية المستشفى ليلاً، مما أدى إلى تشويش البيانات وتعطيل أنظمة الكمبيوتر.

وعندما لم يعد بإمكان دوسلدورف تقديم الرعاية، نُقلت المريضة على بُعد 30 كيلومتراً إلى مستشفى آخر لتلقي علاج منقذ للحياة.

وصرح الرئيس التنفيذي السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، كيران مارتن، آنذاك: "إذا تأكدت هذه المأساة، فستكون أول حالة وفاة معروفة مرتبطة مباشرةً بهجوم سيبراني، ليس من المستغرب أن يكون سبب هذا هجوماً ببرامج الفدية شنّه مجرمون، وليس هجوماً شنته دولة أو إرهابيون، وعلى الرغم من أن هدف برامج الفدية هو جني الأموال، إلا أنها تُعطّل عمل الأنظمة. لذا، إذا هاجمتَ مستشفى، فمن المرجح أن تحدث مثل هذه الحوادث".

وعلى الصعيد العالمي، تعرّض أكثر من 183 مليون سجل مريض لهجمات إلكترونية في عام 2024 وحده، وفقًاً لتقرير هورايزون الأمني.

مقالات مشابهة

  • حملة عالمية تنطلق من بريطانيا لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية
  • رابط إلكتروني لاستخراج صحيفة أحوال معلم 2025
  • «لا تدفع ثمن رصاص العدو».. عصام عمر يطالب بمقاطعة المنتجات الداعمة لـ إسرائيل
  • اليونيسيف: حظر إسرائيل إدخال المساعدات يهدد حياة مليون طفل في غزة
  • آداب عين شمس: انطلاق امتحانات الميدتيرم بعد العيد إلكترونيًا
  • مريضة تفارق الحياة بسبب هجوم إلكتروني
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • تهديد إلكتروني مرعب.. أجهزة المستشفيات تصبح أدوات اغتيال في قبضة القراصنة
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!