كشف الدكتور ماجد كرم الدين، المدير الفني للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة، تفاصيل استهداف انتاج مصر 42% من طاقتها من مصادر متجددة بحلول عام 2035، قائلا: إن هناك محاور عديدة لملف الطاقة المتجددة في مصر، أبرزها خلق بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي والوطني والعربي سواء الاستثمار المباشر أو غير المباشر.

وقال "كرم الدين" في مداخلة هاتفية "صباح الخير يا مصر" على فضائية "مصر الأولى" اليوم الثلاثاء، إن هذا الاستهداف من أهم الإنجازات فى هذا القطاع، موضحا أنه دليل على التزام الدولة يتمثل فى أن أعلي وثائقها الحاكمة وهو الدستور المصري، يقول أن مصر بطابع مكون مثل الطاقة المتجددة ضمن عناصر مزيج الطاقة الخاص بها.

وتابع، أنه أصبح هناك قواعد تنظيمية ولوائح وقوانين تقول أن القطاع الخاص يحق له العمل فى هذا السياق، أصبح هناك بداية سيتم استطاعة الانطلاق منها، موضحًا أن الدولة المصرية بدأت تعمل على ملفات مثل تخصيص أراضي لمشروعات الرياح، بمساحات شاسعة والتي تصل حاليًا إلى حدود 30 ألف كم مربع، مخصصة للاستثمار في الطاقات المتجددة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الطاقة المتجددة الاستثمار الدستور القطاع الخاص مشروعات الرياح

إقرأ أيضاً:

آيرينا: نمو قياسي للطاقة المتجددة.. لكنه لا يفي بالأهداف

الاقتصاد نيوز - متابعة

أظهر تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة الأربعاء أن القدرات العالمية لإنتاج الطاقة المتجددة سجلت نموا غير مسبوق خلال العام الماضي لكن التقدم المحرز لا يزال أقل من المأمول لتحقيق المستهدف بحلول 2030.

واستحوذت مصادر الطاقة المتجددة على نحو 92.5 بالمئة من القدرات الإنتاجية الجديدة للطاقة في 2024 بما يعادل 585 غيغاوات، وهو ما يمثل زيادة غير مسبوقة بنسبة 15.1 بالمئة، ليرتفع إجمالي القدرات الإنتاجية للطاقة المتجددة إلى 4448 غيغاوات.

ومع ذلك لا يزال التقدم الذي تم تحقيقه أقل من 11.2 تيراوات اللازمة للوفاء بتعهدات اتفاقية باريس للمناخ والمستهدف العالمي المتمثل في مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وهو ما يتطلب معدل نمو سنوي عند 16.6 بالمئة.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "نواجه أيضا نفس التحديات المتمثلة في ضيق الوقت والتفاوت الكبير بين الدول، وذلك مع اقتراب 2030".

وأضافت الصين ما يقرب من 64 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة للطاقة المنتجة، كما أنتجت وحدها 278 غيغاوات من الطاقة الشمسية العام الماضي.

وساهمت مجموعة دول السبع، التي تضم الاقتصادات الأكثر تقدما وتصنيعا في العالم، بما يعادل 14.3 بالمئة، بينما كانت المساهمة الأقل من أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي، حيث لم تتجاوز 3.2 بالمئة.

وظلت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أسرع مصادر الطاقة المتجددة نموا، إذ شكلتا معا 96.6 بالمئة من القدرات العالمية الجديدة في 2024.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • أرامكو السعودية تتطلع للاستثمار في مصفاتي تكرير بالهند
  • فك لغز تحويل الخلايا المعوية إلى خلايا جذعية متجددة
  • «إي إتش سي للاستثمار» تستحوذ على «الفنار للغاز»
  • عز الدين: من الواجب في هذه الظروف الحساسة أن يكون هناك تناغم بين المقاومة والحكومة والدولة
  • مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
  • وزير الكهرباء: لابديل عن إستيراد الكهرباء من الخارج
  • مشاريع للطاقة الشمسية في تونس بقدرة 500 ميغاواط
  • الطاقة المتجددة.. نمو دولي قياسي والحصة الأكبر في الصين
  • آيرينا: نمو قياسي للطاقة المتجددة.. لكنه لا يفي بالأهداف
  • توسع عالمي في الطاقة الشمسية والصين تتصدر