نقل 122 ألف طن مخلفات إلى مصانع التدوير في الدقهلية
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قاد عدد من رؤساء مجالس المدينة في محافظة الدقهلية حملات مكبرة في قطاع النظافة، لرفع المخلفات وتفريغ صناديق وحاويات القمامة والنفايات، للارتقاء بمظهر وشكل المدن على مستوى المحافظة والتخلص من المخلفات والأتربة في مصانع التدوير بشكل آمن، للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين من التلوث وانتشار الأمراض.
رفع 120 ألف طن من المخلفات بالدقهليةوقال أحمد عبد العظيم، رئيس مجلس مدينة السنبلاوين، في بيان، إنه يتم رفع المخلفات والقمامة بشكل يومي وفي الفترتين الصباحية والمسائية وتم رفع 120 ألف طن من المخلفات والأتربة ونقلها إلى مصنع التدوير بالمدينة، حيث تم استهداف شوارع وميادين رئيسية وقرى وعزب ووحدات محلية.
وفي نفس السياق، أكد سيد النخيلي، رئيس مجلس مدينة تمي الأمديد، متابعة أعمال رفع المخلفات ورفع كفاءة منظومة النظافة في نطاق المدينة بالتنسيق مع محافظة الدقهلية ورفع تجمعات القمامة أول بأول للحفاظ على صحة المواطنين وتعقيم أماكن تجمعاتها وتطهيرها منعا لتواجد الحشرات الضارة الناقلة للأمراض بالإضافة للحفاظ على البيئة من التلوث ونقلهم إلى المقلب الوسيط العمومي وتم رفع 2000 طن من المخلفات.
تكثيف حملات النظافة والتجميلوأشار اللواء عادل توفيق برغش، رئيس مجلس مدينة شربين، إلى أن هناك نشاط مكثف لرفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى النظافة بدائرة المركز من خلال تكثيف حملات النظافة والتجميل والمتابعة الميدانية على الطبيعة بصفة يومية، واستكمال لتقليم وتهذيب أشجار الزينه أمام المدارس والمصالح الحكومية، وتحميل تراكمات وأكوام القمامة أولا بأول إلى المقلب العمومي بقلابشو جاري استكمال العمل بباقي المناطق لتوفير بيئة نظيفة وصحية أمام المواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حملة مكبرة قطاع النظافة محافظة الدقهلية حملة لرفع المخلفات من المخلفات
إقرأ أيضاً:
النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
27 مارس، 2025
بغداد/المسلة: يشهد العراق انطلاقة جديدة في مجال الطاقة النظيفة مع تدشين مشروع لتوليد 100 ميغاوات من الكهرباء عبر معالجة النفايات في منطقة النهروان جنوب شرق بغداد، بتعاون مع شركة شنغهاي “إس يو إس” الصينية.
ويعتمد المشروع على تقنية الحرق التام لمعالجة 3000 طن يومياً من النفايات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بالبلاد، بتكلفة تصل إلى نحو 498 مليون دولار، ومن المتوقع استكماله خلال عامين.
وتتجاوز أهمية المشروع مجرد إنتاج الطاقة، إذ يسعى لمعالجة أزمة النفايات المزمنة التي تُثقل كاهل بغداد، حيث ترفع أمانة العاصمة يومياً ما بين 10 إلى 11 ألف طن من المخلفات.
ويقدم المشروع حلاً بيئياً بتحويل النفايات إلى مورد اقتصادي، مع تقليل التلوث الناتج عن الطمر والحرق العشوائي،
يتزامن المشروع مع اعتماد العراق المتواصل على استيراد الغاز والكهرباء من إيران، حيث يغطي هذا الاستيراد نحو 40% من احتياجاته، بكلفة 4 مليارات دولار سنوياً. ومع تأخر تنفيذ اتفاق استيراد 20 مليون متر مكعب يومياً من تركمانستان في ديسمبر 2024 بسبب عقبات فنية، يبدو المشروع خطوة لتقليص هذا الاعتماد.
لكن المشروع يثير تساؤلات حول جدواه الاقتصادية والبيئية، إذ حذر خبير الطاقة مازن السعد من أن تكلفة إنتاج الكهرباء عبر الحرق مرتفعة، مقترحاً الاستثمار في إعادة التدوير أولاً لتعظيم العوائد. ويراهن مختصون على أن التدوير قد ينتج ثروات من المواد القابلة لإعادة الاستخدام والأسمدة العضوية.
و تتطلع الحكومة لتعميم التجربة، إذ وجه السوداني المحافظات لتخصيص أراضٍ لمشاريع مشابهة، مع قرب إطلاق مشروع ثانٍ في أبو غريب.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts