عمليات تجرى لأول مرة في مستشفيات القطاع العام
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أخبارليبيا24- إنفوغرافيك
زراعة صمام أورطي باستخدام تقنية “تافي” للقسطرة “مستشفى الخضراء” تكميم للمعدة بالمنظار “مركز الزاوية الطبي” عملية قلب مفتوح حالة انقلاب الأذينين “مركز القلب تاجوراء” صورة للقلب باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي “مستشفى طرابلس الجامعي” عملية قلب مفتوح “مركز مصراتة الطبي”* جراحة العيون لحالات “حول الأطفال دون غرز تثبيت وزراعة القرنية”
* مستشفى العيون طرابلس .
* مركز البيضاء الطبي .
* مستشفى الخمس التعليمي.
زراعة أقصاب كهربائية لمصاب بشلل الرعاش ” مستشفى طرابلس الجامعي”المصدر / حكومة الوحدة الوطنية
المصدر: أخبار ليبيا 24
إقرأ أيضاً:
إدارة ترميم سقارة: تمثال «حواس» لم يُكسر أثناء عملية استخراجه
أكد تقرير إدارة ترميم سقارة التابعة لوزارة السياحة والآثار، عن أعمال الصيانة والترميم التي تمت لتمثال سقارة الذى استخرجه الدكتور زاهي حواس والتي نشرت بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توحي بأنه تم كسره أثناء عملية الإستخراج، أن التمثال مصنوع من الخشب المغطى بطبقة من الشيد، بمنطقة حفائر الدكتور زاهى حواس بسقارة، أن التمثال عبارة عن تمثال من الخشب (غالباً من الخشب المحلى) لشخص يرتدي نقبة بيضاء والتمثال على قاعدة خشبية بسيطة ومغطى بطبقة من الشيد الملون باللون الأحمر لأجزاء الجسم واللون الأبيض للرداء واللون الأسود للعينين والشعر من خلف الرأس.
حالة التمثالوأوضح التقرير الذى حصلت «الوطن» على نسخة منه، أن التمثال عثر عليه داخل نيش في مقبرة صخرية بموقع حفائر الدكتور زاهي حواس بموقع جسر المدير غربي سقارة بجواره باب وهمي من الحجر الجيري يبلغ طول التمثال حوالي 53 سنتيمترا، لافتا إلى أن حالة التمثال قبل أعمال الترميم كانت كالتالي:
- الخشب في حالة متوسطة في الجزء العلوي منه، إلا أنه يوجد به شروخ مختلفة، كما توجد انفصالات ببعض أجزاء بدن التمثال مثل الأرجل والتي تكاد تكون متحللة بالكامل في الأجزاء السفلية منها عند الأقدام.
-طبقة الشيد التي تغطى الجسم أجزاء منه ثابتة وبها شروخ دقيقة وخاصة منطقة الصدر والأكتاف وبعض الأجزاء منفصلة عن بدن التمثال مثل الظهر بالكامل تقريباً وطبقة الشيد التي تغطي النقبة «الرداء».
- يوجد فقد وتحلل كامل لطبقات الشيد وخصوصاً في الأماكن التي تغطى الأرجل من أسفل.
-يرجع سبب تدهور حالة التمثال وانفصال طبقات الشيد عنه إلا تباين المواد التي صنع منها التمثال وهى الخشب والشيد الجبسي واختلاف تأثر هذه المواد بالتباين الذي حدث في درجات الحرارة والرطوبة على مر السنين، ما يؤدى لحدوث تمدد وانكماش بدرجات مختلفة للمواد المصنوع منها التمثال، ما أدى بدوره إلى انفصال طبقات الشيد وحدوث شروخ بها، كما أدى أيضاً لتدهور الخشب وحدوث تشققات وشروخ به.
أعمال الصيانةوأوضح التقرير أنه بالنسبة لأعمال الصيانة التى تمت للتمثال شملت:
- تقوية الطبقات الضعيفة من الشيد باستخدام مادة كلوسيل جي بنسبة 1%.
- تثبيت طبقات الشيد المنفصلة من فوق التماثيل والتوابيت باستخدام المواد اللاصقة مثل البريمال 33 وذلك بعد عمل تغطية سطحية لحمايتها أثناء العمل من الورق الياباني ومادة كلوسيل جي 2%.
- إجراء أعمال التقوية للمواد الملونة باستخدام البار الويد ب 72 بنسبة 3% مذاب في الاسيتون والمضاف له الكحول الإيثليي ليساعد على إبطاء التطاير ومنح الفرصة المادة التقوية للدخول للمسام.
- إجراء أعمال التقوية للأخشاب باستخدام البليكسي سول 550، 4 - 7% مذاب في الطالوين.