نادين نجيم تحتفى مع أبنائها بعيد الميلاد
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قررت الفنانة نادين نسيب نجيم أن تختفى مع أولادها بعيد الميلاد وذلك عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعى إنستجرام.
والتقطت نادين نسيب نجيم صورا لابنيها هيفين وجوفانى إمام شجرة الكريسماس.
وشاركت الفنانة نادين نسيب نجيم صور جديدة مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على “إنستجرام”، وظهرت بإطلالة ناعمة جذابة.
وأطلت نادين نسيب نجيم بتوب باللون الأسود، وعليه قميص أوفر سايز باللون الابيض وعلبه كتابات باللون الاسود وبأكمام طويلة.
وكان قميص نادين نسيب نجيم من ماركة Balanciaga، ووصل سعره إلى 6,440 ريال سعودي، أي ما يعادل 163,9406 جنيه مصري.
وقامت نادين نجيم بلم خصلات شعرها بعمل ذيل حصان، وقامت بترك بعض خصلات على وجهها بتسريحة انسيابية وناعمة، وهو ما تلاءم مع تفاصيل إطلالتها.
واختارت نادين بعض اللمسات الناعمة من المكياج، حيث وضعت أحمر شفاه باللون الكشميري الفاتح، مع الماسكرا، والآي لاينر، والكحل الأسود، وهو ما أبرز رقة ملامحها.
وأكملت نادين نسيب نجيم إطلالتها ببعض الإكسسوارات الناعمة، فاختارت قلادات وخواتم واساور وساعة يد باللون الذهبي, وهو ما تناسب مع تفاصيل إطلالتها.
وكان احد الخواتم ببعض حبات من الألماس باللون الأخضر من مجموعة أكسسورات Cartier وقد وصل سعره إلى 91847 ريال سعودي، اي ما يعادل 756،717 جنيه مصري
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادين نسيب نجيم نادين نجيم الفنانة نادين نجيم نادین نسیب نجیم
إقرأ أيضاً:
دينا تكشف تفاصيل دفنها حياً لأول مرة في حياتها وسر تركها منزل أسرتها
تحدثت الفنانة دينا عن موقف تعرضت له من قبل كاد أن ينهي حياتها، وهو دفنها حية من قبل خلال كواليس مسلسل نسر الصعيد حيث أنها كان من المفترض أن تصور مشهد دفنها حية بين الأحداث وبالفعل هذا ما حدث ودُفنت حية وأغلقوا عليها التابوت بالمسامير، ولكن الصادم هو أنهم نسيوها بعدما انتهوا من تصوير المشهد.
وتابعت الفنانة دينا خلال مقابلة في برنامج الفصول الأربعة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، قائلة إن طاقم العمل غادروا اللوكيشن وتركوها داخل الصندوق ولم يشعر بغيابها سوى مساعديها الذين أنقذوها فيما بعد وأخرجوها، مؤكدة أنها كانت غير قادرة على التقاط أنفاسها وشعرت بالرعب وأنها ستتوفى في الحال.
وأضافت دينا أنها تركت المنزل في سن 15 من عمرها بسبب رفض والدها الرقص، وعند سؤالها أكدت أن الرقص كان أهم لها من أهلها وأي شئ ولم يفرق لها تبرأ والدها منها.
واختتمت دينا حديثها قائلة: “سيبت البيت وأنا عندي 15 سنة علشان أبويا كان رافض الرقص.. والرقص عندي كان أهم من إنه يتبرأ مني كان عندي استعداد أبعد عن الكل وأنا أبويا مش صعيدي لأنه عاش في إيطاليا سنين كتير فمش بيفكر زيهم ومخوفتش من اعمامي يخلصوا عليا لأنهم من الصعايدة المتعلمين مش جهلة”.