الاتحاد الأوروبي: إقامة دولة فلسطينية "الضمانة الوحيدة" للسلام الدائم
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبى لويس ميجيل بوينو، إن إقامة دولة فلسطينية هي الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والسلام الدائم فى المنطقة، مشددا على إدانة الاتحاد الأوروبى الشديدة لجميع المخططات الإسرائيلية الرامية لبناء المزيد من المستوطنات فى الضفة الغربية.
وأضاف بونيو ـ في تصريح خاص لقناة (العربية الحدث) الإخبارية اليوم الثلاثاء، إن "الحل الدائم للصراع الراهن فى منطقة الشرق الأوسط هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل"، مشددا على الأهمية القصوى لتصريحات مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل المنتقدة للسياسة الإسرائيلية التي تسعى لبناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية من شأنها أن تقود كافة الجهود وآفاق إقامة دولة فلسطينية على أراضيها المحتلة.
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي اعتبرت فيه وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اقتراح وزير المالية الإسرائيلي ستريتش تخصيص ملايين الشواكل في ميزانية عام 2023، لتعميق الاستعمار في الأرض الفلسطينية، استهتارا بالمواقف الدولية والأمريكية الداعمة لحل الدولتين.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بسرعة التدخل وممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على عدم إقرار مثل هذه المقترحات التصعيدية التي من شأنها إدخال المنطقة في مزيد من الصراعات ودوامات العنف التي يصعب السيطرة عليها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي إقامة دولة فلسطينية إقامة دولة فلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال ينفذ اعتداءات بالخليل ومستوطنون يحرقون ممتلكات فلسطينية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة حملتها العسكرية في مناطق عدة بالضفة الغربية، نفذت خلالها اعتداءات في الخليل، في حين أحرق مستوطنون ممتلكات فلسطينيين قرب رام الله.
وأفادت مصادر للجزيرة بإصابة شاب برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة نعلين غربي رام الله، إلى جانب اقتحام آليات جيش الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله وسط الضفة.
كما قالت مصادر للجزيرة إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حبلة جنوب قلقيلية، واعتقلت فجر اليوم شبانا خلال اقتحام بلدة عصيرة الشمالية في نابلس شمال الضفة الغربية.
شاهد .. مستوطنون يضرمون النار في ممتلكات المواطنين في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله pic.twitter.com/iLoqmdopgr
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 10, 2025
وفي حين قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة دير إستيا في سلفيت شمالي الضفة ودهمت منازل مواطنين ودمرت محتوياتها، وثقت منصات فلسطينية مشاهد إضرام مستوطنين النار داخل عزبة في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله.
ومساء أمس الخميس، أصيب فلسطينيان برضوض وكسور إثر اعتداء جنود إسرائيليين عليهما في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
إعلانوقال الناشط في تجمع "المدافعين عن حقوق الإنسان" غير الحكومي، عماد أبو شمسية، لوكالة الأناضول إن قوات الاحتلال اعتدت على شابين بالضرب المبرح، بعد توقيفهما وتفتيش هواتفهما عند البوابة المؤدية للحرم الإبراهيمي الشريف.
وتنتشر في قلب الخليل عدة بؤر استيطانية يسكنها نحو 500 مستوطن، وسط انتشار عسكري لمئات الجنود الإسرائيليين، في حين تقول تقديرات إسرائيلية إن أكثر من 720 ألف مستوطن يقيمون في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
دعوى ضد عقوباتمن جانبه، قال موقع جويش إنسايدر إن أميركيين إسرائيليين رفعا دعوى ضد إدارة الرئيس جو بايدن، بعد أن واجها عقوبات تخص أجانب شاركوا في التطرف بالضفة الغربية.
وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة أكثر من مرة، فرضها عقوبات على مستوطنين ضمن مجموعات متطرفة متهمة بتأجيج أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة.
وأوضحت واشنطن معارضتها لأي توسع للمستوطنات في الضفة الغربية بدعم من ممثلي اليمين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان سابق "إن عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية يتسبب بمعاناة إنسانية شديدة، ويضر بأمن إسرائيل، ويقوض احتمالات السلام والاستقرار في المنطقة".
وبموازاة الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة بدعم عسكري أميركي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسّع جيش الاحتلال عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة، مما أسفر إجمالا عن استشهاد 847 فلسطينيا، وإصابة نحو 6700، وفق معطيات رسمية فلسطينية.