لماذا رفضت سورية زيارة زعيم حزب الظفر التركي لدمشق؟.. ونواب “الشعب الجمهوري” يدعون لانتهاج نهج الأردن مع اللاجئين السوريين
تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT
عمان- “رأي اليوم”: رفضت الحكومة السوريّة منح تأشيرة دخول لزعيم حزب الظفر التركي المُعادي للسوريين في تركيا. وكان أوميت أوزداغ يعتزم زيارة العاصمة دمشق ومُحافظات أخرى لإثبات انتهاء الحرب في سورية، وذلك تمهيدًا لعودة السوريين إلى بلادهم. وقالت صُحف محليّة تركيّة بأن زعيم حزب الظفر تجهّز للزيارة منذ أسابيع، ثم تفاجأ برفض الحكومة السوريّة لزيارته.
وفي سياق مُتّصل، تقدّم نوّاب في حزب الشعب الجمهوري المُعارض بمقترح إلى البرلمان، لإبرام اتفاق مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، يضمن إعادة المُهاجرين السوريين في تركيا إلى بلدهم. وحمل المُقترح توقيع 23 برلمانيّاً من حزب “الشعب الجمهوري”، وتم تقديمه إلى رئاسة البرلمان، ويدعو المقترح إلى انتهاج نهج الأردن في إبرام اتفاق مع حكومة الأسد من أجل إعادة المهاجرين السوريين. واتّهم نوّاب عن حزب الشعب الجمهوري في المقترح الذي قدّموه، حكومات حزب العدالة والتنمية الحزب الحاكم بانتهاج سياسات من شأنها التسبّب في بقاء السوريين داخل تركيا بشكل دائم.
المصدر: رأي اليوم
إقرأ أيضاً:
مفاجآت مدوّية.. عضو في حزب الشعب الجمهوري يكشف المستور
في تطور لافت ضمن تحقيقات الفساد الجارية في بلدية إسطنبول الكبرى، فجّر أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري، يُدعى “ت.أ”، مفاجآت مدوّية خلال إفادته كشاهد، كاشفاً عن تلقي مسؤولين في البلدية رشاوى ضخمة تجاوزت قيمتها 10 ملايين دولار، مقابل التغاضي عن مخالفات بناء في منطقة “فانيكوي” الشهيرة.
فيلات عدنان أوكتار في قلب الفضيحة
تعود تفاصيل القضية إلى فيلات تقع في منطقة فانيكوي التابعة لبلدية أوسكودار، والتي كانت سابقًا مقر إقامة لزعيم تنظيم الجريمة عدنان أوكتار. وتحوّلت هذه الفيلات لاحقًا إلى موطن مخالفات إنشائية فاضحة، تمت بتواطؤ مزعوم من مسؤولي بلدية إسطنبول.
ووفق شهادة الشاهد، فإن مدير تنظيم إعمار البوسفور في بلدية إسطنبول الكبرى، المدعو “إ.ك”، كان أحد المتورطين الرئيسيين في القضية، حيث تم تقديم المشروع له من قبل “س.أ”، الرئيس السابق لمنطقة أيوب سلطان.
أموال، سيارات فارهة، وحسابات بنكية خارجية
بحسب الإفادة، تم دفع 30 مليون ليرة إلى “س.أ”، الذي قام بشراء سيارة فاخرة، بينما تلقى مدير المقابر “أ.ك” مبلغ 5 ملايين ليرة. أما باقي المبالغ، فقد تم نقلها سرًا عبر سيارة جنازات تابعة للبلدية حتى الحدود، ثم أودعت باسم والد زوجة مرشح سابق لرئاسة بلدية زيتين بورنو، “أ.س”، في أحد فروع البنوك بمدينة أثينا.
تحالف عسكري سوري-تركي يُرعب تل أبيب: وإسرائيل تهدد باغتيال…
الأحد 06 أبريل 2025المؤتمر العام لحزب الشعب الجمهوري لم يسلم من الرشاوى!