سالم القاسمي يشارك في عمومية «دولي المبارزة»
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
شارك الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادات الإماراتي والعربي والآسيوي، عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي للمبارزة، في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي «الكونجرس»، في شرم الشيخ المصرية، بحضور إيمانويل كاتسياداكيس رئيس الاتحاد الدولي، ورؤساء وممثلي اتحادات أكثر من 135 اتحاداً.
افتتح وزير الشباب والرياضية المصري د. أشرف صبحي اجتماع الجمعية العمومية عبر «الفيديو كونفرس»، مرحباً بجميع الحضور وممثلي الاتحاد الدولية والإقليمية، كما أقيم على هامش الكونجرس اجتماعات المكتب التنفيذي، بحضور الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي.
اعتمدت الجمعية العمومية «روزنامة» بطولات العالم في الفئات كافة حتى 2026، وأعلن الاتحاد الدولي عن استضافة مدينة تبليسي في جورجيا لبطولة العالم للكبار 2025، بينما تستضيف الصين بطولة العالم للشباب والناشئين 2025، وبطولة العالم للكبار في هونج كونج 2026، كما تستضيف ريو دى جانيرو بالبرازيل بطولة العالم للأشبال والناشئين 2026.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المبارزة سالم القاسمي مصر شرم الشيخ
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.