بوريل يواصل إثارة الجدل: غير منطقي تقديم مساعدات لشخص سيقتل اليوم التالي
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
اعتبر منسق الشؤون الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه "من غير المجدي تقديم المساعدات الإنسانية لأولئك الذين سيقتلون غدا"، في إشارة إلى قطاع غزة الذي يتعرض منذ نحو 50 يوما لعدوان إسرائيلي توقف بفعل هدنة مؤقتة بدأت الجمعة.
وذكر بوريل لوسائل إعلام الثلاثاء، برفقة وزيري خارجية إسبانيا والأردن خوسيه مانويل ألباريز وأيمن الصفدي: "يجب أن نخفف معاناة المدنيين، ولهذا نحتاج إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية، لكن ليس من المنطقي تقديم الطعام لشخص سيُقتل في اليوم التالي".
وقال بوريل، إن الأولوية الآن هي "التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى لفت الانتباه إلى حقيقة أن حماس يجب أن تفقد السيطرة العسكرية على غزة".
ودفاعاً عن فكرة الدولة الفلسطينية، سرد منسق الشؤون الدبلوماسية بالاتحاد الأوروبي ثلاث نقاط رئيسية أخرى لإحراز تقدم في هذه القضية: منع إسرائيل من إعادة استعمار غزة، وإنهاء استعمارها غير القانوني للضفة الغربية، والسماح للسلطة الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية.
والجمعة الماضية، بدأت هدنة إنسانية مؤقتة لـ4 أيام في قطاع غزة، قبل أن يتم تمديدها يومين إضافيين.
وفي وقت سابق، رفض بوريل في لقاء خاص مع قناة الجزيرة، وصف ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة بأنه "جرائم حرب".
بينما في المقابل لم يتردد في وصف العملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأنها "جريمة حرب".
كما تجنب الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان للفلسطينيين حق الدفاع عن النفس، واكتفى بالقول: "ما حصل في هجوم حماس رعبا وما يحدث في غزة أمر مرعب.. كلاهما أمر مرعب".
المصدر | وكالات
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل حماس غزة بوريل
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
أكد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت عمال الإغاثة ومقدمي الخدمات الإنسانية وفرق الإسعاف.
وقال مهنا، خلال اتصال هاتفي مع قناة القاهرة الإخبارية مساء اليوم الجمعة، إن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية خانقة بعد استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، مطالبا قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف الأعمال العدائية وبذل الجهود السياسية وفتح المعابر وتحقيق الاستجابة الإنسانية.
وأشار إلى أن هناك صعوبة كبيرة في عمليات التنقل بسبب محدودية الموارد ونقص الوقود، كما أن استمرار إغلاق وحصار قطاع غزة يعوق وصول الدعم الإنساني للفلسطينيين، مشددا على ضرورة السماح بوصول المدنيين إلى كل ما يلزم لإبقائهم على قيد الحياة.
وأوضح أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية للفلسطينيين تشمل مساحات كبيرة في القطاع، علما بأن 40% من المساحة الكلية للقطاع تخضع لسيطرة جيش الاحتلال ولا أحد يستطيع الاقتراب منها.
وأضاف أن هناك انهيار تام في منظومة الرعاية الصحية في قطاع غزة، لافتا إلى أن استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم عاق قدرة الفرق الإنسانية على تقديم خدماتها بالقطاع ومن الصعب جدا الاستمرار في تأدية الخدمات الإنسانية بسبب التطورات الخطيرة التي تحدث على الأرض في غزة، متابعا، أن مقرنا في رفح الفلسطينية تعرض لقذيفة متفجرة خلال شهر مارس الماضي.