الأردن يرسل 45 طناً من المساعدات الجديدة إلى غزة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
طائرة المساعدات تحمل أدوية ومستهلكات طبية ومواد غذائية وملابس بوزن 45 طنًا. مجموع الطائرات المرسلة إلى أهلنا في غزة منذ بداية الأحداث إلى 11 طائرة من المواد الطبية والأدوية والمواد الغذائية والإغاثية.
أرسلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية طائرة مساعدات جديدة إلى قطاع غزة، بالشراكة مع منظمة هيومن أبيل الإغاثية الدولية، وبالتعاون مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والقوات المسلحة الأردنية/ سلاح الجو والأجهزة الأمنية، وبالتنسيق مع جمهورية مصر العربية.
وأوضح بيان صدر عن الهيئة أن الطائرة تحمل على متنها أدوية ومستهلكات طبية ومواد غذائية وملابس بوزن 45 طنًا، سيتم تسليمها إلى الهلال الأحمر المصري بمطار العريش ليصار إلى إدخالها إلى غزة عبر معبر رفح، وتوزيعها من خلال الجهات المختصة على القطاع الصحي والأشقاء في غزة.
وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي إن الهيئة تتعاون مع جميع المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية لتكثيف إرسال المساعدات الطبية والإغاثية بمختلف أنواعها لضمان تغطية الاحتياجات الواردة.
وبين الشبلي أن الهيئة تعمل على تنظيم متطلبات أهالي غزة من خلال الجهات الرسمية والشريكة داخل القطاع وخارجه، لتأمين الاحتياجات الرئيسية والضرورية.
ووصل مجموع الطائرات المرسلة إلى أهلنا في غزة منذ بداية الأحداث إلى 11 طائرة من المواد الطبية والأدوية والمواد الغذائية والإغاثية.
اقرأ أيضاً : الأردن يرسل طائرة مساعدات إغاثية جديدة إلى الأهل في غزة
وتستمر الهيئة في استقبال التبرعات النقدية من خلال حسابها البنكي، بنك الاتحاد – فرع الوحدات - JO32 UBSI 1030 0000 4010 1659 9151 06 ، بالاضافة الى CliQ على الاسم المستعار JHCOGAZA والمحافظ الالكترونية واي فواتيركم والصرافين والموقع الالكتروني الخاص بها www.jhco.org.jo ، وأما التبرعات العينية فتم التعاون مع وزارة الداخلية لاستقبالها في مراكز المحافظات ومن خلال التنسيق مع الحكام الإداريين.
وفي ذات السياق، كانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، قد أطلقت عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها "السيوف الحديدية"، وشنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في القطاع.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: المساعدات الانسانية قطاع غزة الحرب في غزة الهدنة من خلال فی غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يرسل المفاوضين إلى القاهرة ويسعى لتمديد المرحلة الأولى باتفاق غزة
قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال فريق التفاوض إلى القاهرة اليوم الخميس لمواصلة مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما أفاد به مكتبه، في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الهدف هو تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لاستعادة مزيد من الأسرى.
وقال نتنياهو في منشور على موقع إكس إنه سيواصل اتخاذ الإجراءات "بلا هوادة" حتى "إعادة جميع المختطفين إلى بيوتهم".
ونقلت هيئة البث الرسمية عن مصدر إسرائيلي قوله إن هدف الوفد الذي سيتوجه إلى القاهرة اليوم هو "إطلاق سراح الرهائن الأحياء يوم السبت".
كما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين إسرائيليين أنه "بعد إيفاد نتنياهو فريقا إلى القاهرة، نحن نريد تمديد المرحلة الأولى ومستعدون لذلك".
أهداف نتنياهو
بدورها، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين إن الوفد الذي سيتوجه إلى القاهرة يسعى للإفراج عن أسرى إسرائيليين آخرين بحلول السبت مقابل تمديد وقف إطلاق النار.
وأضاف المسؤولون أن الصيغة التي تقبلها إسرائيل هي الصيغة نفسها التي أفرج بموجبها عن الدفعات السابقة، وهي إطلاق سراح 3 أسرى إسرائيليين كل سبت مقابل وقف إطلاق النار والإفراج عن أسرى فلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
إعلانواكتملت اليوم الخميس دفعات تبادل الأسرى بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني المقبل بعد نجاح الوساطة التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة.
وتنتهي مدة المرحلة الأولى بعد غد السبت، لكن إسرائيل تسعى لتمديدها لاستعادة أكثر من 60 أسيرا ما زالوا في قطاع غزة. وفي المقابل، تؤكد حماس أن استمرار الاتفاق مرهون بإنهاء العدوان على القطاع وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل بما في ذلك من محور فيلادلفيا (محور صلاح الدين) جنوبي القطاع.
ويتكوف يهاجم حماس
من ناحية أخرى، قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة "كانت إنجازا في حد ذاتها، ولم تكن لتتحقق لولا الرئيس دونالد ترامب".
وهاجم ويتكوف حركة حماس، قائلا إنه "لا تسامح" معها، وإن الإرهاب خط أحمر لدى الرئيس الأميركي، على حد تعبيره.
وشدد المبعوث الأميركي على أنه "لا يمكن أن يكون هناك وجود لحماس في غزة أو الضفة الغربية مستقبلا، وأفعالها تظهر عدم استحقاقها ذلك".
وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد حرب إبادة إسرائيلية ضد القطاع على مدى 15 شهرا أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف شخص ودمار هائل لم يعرفه العالم منذ الحرب العالمية الثانية.