بريطانيا تكشف عن استثمارات جديدة بـ 37 مليار دولار
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، استثمارات جديدة بقيمة 37.3 مليار دولار في قطاعات مزدهرة في المملكة المتحدة منها التكنولوجيا وعلوم الحياة والبنى التحتية وبناء المنازل والطاقة المتجددة والتي بدورها تخلق آلاف الوظائف وتدعم نمو الاقتصاد البريطاني.
ونقل بيان مكتب رئاسة الوزراء عن سوناك قوله في افتتاح القمة العالمية للاستثمار إن المملكة المتحدة تحظى بدعم شركات استثمار من مختلف أنحاء العالم وتسعى لأن تقدم أفضل بيئة استثمار، مشيرا إلى قرار حكومته في الأسبوع الماضي خفض الضرائب على الأعمال التجارية بنسبة هي الأكبر في تاريخ بريطانيا وإلى مخرجات الجامعات البريطانية التي تدعم الابتكار.
من جانبها، قالت وزيرة أمن الطاقة البريطانية، كلير كوتنهو أن "المملكة المتحدة تتصدر ريادة الطاقة المتجددة والصناعات النظيفة إذ تمكنت من جذب 252 مليار دولار للاستثمار في مجال خفض الانبعاثات الكربونية منذ عام 2010 إضافة الى استثمارات إضافية متوقعة بحلول العام 2030 بقيمة 126 مليار دولار"، بحسب البيان.
وذكرت أن صناعة ضخ الحرارة في المملكة المتحدة والتي استقطبت استثمارا بقيمة 378 مليون دولار توفر مصدر طاقة نظيفة وغير مكلفة.
في غضون ذلك، أضاف البيان أنه في أعقاب نجاح القمة الأولى التي استضافتها بريطانيا حول سلامة استخدام الذكاء الاصطناعي فقد تعهدت شركة (مايكروسوفت) بتخصيص مبلغ 3.2 مليار دولار "لبناء بنية تحتية أساسية للذكاء الاصطناعي" لإنشاء المزيد من مراكز البيانات في المستقبل والآلاف من وحدات معالجة الرسوم البيانية في المملكة المتحدة.
وبين أن هذه الصفقة سوف تعزز مكانة المملكة المتحدة في ريادة قطاع الذكاء الإصطناعي والذي بلغت عائداته أكثر من 12.6 مليار دولار في العام الماضي.
وأعلنت الحكومة البريطانية أثناء أعمال القمة العالمية للاستثمار عن إنشاء ثلاثة "صناديق رمل تنظيمية" لتشغيل الطيران بطاقة الهيدروجين والسفن البحرية المستقلة والمسيرات وذلك باستثمارات تبلغ 138.7 مليون دولار.
وتعهدت شركة (أوير سوبر) الأسترالية بالالتزام باستثمار أكثر من 6.3 مليارات دولار في مشاريع الطاقة النظيفة والعلوم الحياتية والابتكار والتقنية والبنى التحتية الرقمية وبناء منازل بتكلفة منخفضة.
وشكلت وزارة الأعمال والتجارة البريطانية لجنة من الخبراء لاستكشاف الخيارات المتاحة لتسهيل فتح مقار للشركات الأجنبية في المملكة المتحدة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات سوناك المملكة المتحدة استثمار بريطانيا الطاقة المتجددة الانبعاثات الكربونية بريطانيا مايكروسوفت المملكة المتحدة بريطانيا اقتصاد بريطانيا نمو اقتصاد بريطانيا استثمارات الاستثمارات جذب استثمارات سوناك المملكة المتحدة استثمار بريطانيا الطاقة المتجددة الانبعاثات الكربونية بريطانيا مايكروسوفت المملكة المتحدة أخبار بريطانيا فی المملکة المتحدة ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
وثائق جديدة تكشف تورط شقيق ملك بريطانيا في علاقات مشبوهة مع جاسوس صيني
كشفت وثائق محكمة حديثة عن تفاصيل مثيرة للجدل حول علاقة الأمير البريطاني أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث برجل الأعمال الصيني يانغ تنغبو، المتهم بالتجسس لصالح الحكومة الصينية.
ووفقًا لهذه الوثائق، سعى الأمير أندرو، بعد تضرر سمعته إثر مقابلة عام 2019 مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشأن علاقاته مع جيفري إبستين، إلى تعزيز موارده المالية من خلال التعاون مع يانغ في مشروع يُدعى "صندوق أوراسيا".
كان الهدف من هذا الصندوق جمع 3 مليارات دولار، مع الاعتماد على سمعة العائلة المالكة لجذب الاستثمارات الصينية.
بريطانيا تواجه أزمة اقتصادية متفاقمة بعد رسوم ترامب
بريطانيا تواصل شراء طائرات إف-35 رغم التحذيرات الأوروبية
بريطانيا تخصص 10 ملايين جنيه استرليني لمساعدة ميانمار بعد الزلزال المدمر
بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة جنوب السودان فورا
وأفاد دومينيك هامبشاير، المستشار السابق للأمير أندرو، في شهادته أمام لجنة الطعون الخاصة بالهجرة، بأن يانغ تنغبو كان يعمل نيابة عن إدارة الجبهة المتحدة للعمل، وهي كيان تابع للحزب الشيوعي الصيني يهدف إلى التأثير على المصالح الأجنبية.
وأشار هامبشاير إلى أن يانغ حصل على إذن للعمل كممثل للأمير أندرو في البحث عن استثمارات صينية لصندوق أوراسيا. أعربت الاستخبارات البريطانية عن قلقها من أن يكون الأمير أندرو عرضة لاستغلاله في عمليات التأثير السياسي، ما يشكل خطرًا على الأمن القومي. نتيجة لذلك، تم منع يانغ من دخول المملكة المتحدة في عام 2023.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الوثائق أن الأمير أندرو كان يتبادل رسائل تهنئة بعيد الميلاد مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بمساعدة يانغ في صياغة هذه الرسائل. ووفقًا لهامبشاير، كانت هذه المراسلات معروفة داخل القصر الملكي، بما في ذلك من قبل الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، واعتُبرت ذات فائدة دبلوماسية.
ومع ذلك، بعد تلقيه نصيحة من الحكومة البريطانية، قطع الأمير أندرو جميع الاتصالات مع يانغ.
ومن جانبه، نفى يانغ تنغبو جميع الاتهامات الموجهة إليه، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وأكد أن أنشطته كانت تركز على تعزيز العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والصين، دون أي نوايا خفية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه العائلة المالكة البريطانية في التعامل مع القضايا الحساسة والتدقيق العام، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الدولية والتأثير الأجنبي.