موقع 24:
2025-04-06@09:25:30 GMT

الذكاء الاصطناعي وصناعة البناء

تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT

الذكاء الاصطناعي وصناعة البناء

ثورة الذكاء الاصطناعي تغزو صناعة البناء حالياً.

ويهدف تعزيز استخدام هذه التقنية إلى تحسين الجودة، ورفع الكفاءة، وتقديم مزايا كبيرة من حيث كلفة وجودة وسلامة المشروعات العقارية بمختلف أنواعها، من خلال مساعدة شركات البناء في تحسين إدارة المشروعات، وتخطيط الإنتاج بشكل أفضل، مع إنجاز التحليلات الضخمة، والتنبؤ بالمشكلات المحتملة في وقت مبكر، واتخاذ إجراءات لحلها، والتحقق من تنفيذ الإجراءات الأمنية، وتوجيه العمال بشكل أفضل، بما يضمن سلامتهم وسلامة المنتج.


كما يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في تحسين إدارة المشروعات، وجدولة الأعمال، وإدارة التكاليف، ومراقبة التقدم، إلى جانب تحسين عمليات التصميم والهندسة، والمساعدة في إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد وتحليلات هندسية دقيقة.
قطاع البناء والعقارات في الإمارات عموماً، وفي دبي بشكل خاص، ليس بمعزل عن تلك الثورة، بل يمكن اعتباره قائداً في هذا المجال، كونه على مشارف قفزة نوعية هي الأولى من نوعها في المنطقة وفي العالم على حد كبير، بالنظر إلى واقعه الحالي، والابتكارات المرتقبة لهذا القطاع خلال وقت قريب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي كشفت عنها جهات معنية بالقطاع خلال النسخة الأخيرة من «جيتكس غلوبال 2023».
لقد أعلنت بلدية دبي أنها بصدد إطلاق مشروع لضبط مخالفات البناء مع بداية عام 2024 باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث سيقلص هذا المشروع عدد المفتشين الميدانيين بنسبة 50%، ويختصر الوقت والجهد.
يأتي هذا إلى جانب اعتماد البلدية تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد في قطاع البناء، مواكبةً لاستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تستهدف رفع نسبة المباني المنفذة والمطبوعة بشكل ثلاثي الأبعاد في دبي بصورة تدريجية لتحقيق نسبة لا تقل عن 25% بحلول 2030.
أصبح الذكاء الاصطناعي يستخدم لتحسين استدامة مشروعات البناء من خلال تحسين إدارة النفايات، واستخدام مواد بناء صديقة للبيئة، علاوة على تحليل احتياجات العمالة والتنبؤ بالمهارات المطلوبة، ما يساعد في تخطيط التوظيف والتدريب.. لطالما كانت دبي سبّاقة في مجال الذكاء والتكنولوجيا، وهي اليوم تقود جهود تبنّي الذكاء الاصطناعي بصناعة البناء في المنطقة كخطوة ريادية معهودة لإمارة يعتبر الابتكار أحد مقوماتها الرئيسة لخططها المستقبلية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!

مع بداية ثورة الذكاء الاصطناعي، ظهرت مخاوف أن يؤثر على جودة البحث الأكاديمي؛ بأن يستغله الطلاب والباحثون لسهولة الوصول للمعلومة، دون تدقيق أو تمحيص، وأن تفقد الدراسات الأكاديمية رصانتها ومرجعيتها. كان هذا أكبر المخاوف، تبعه الخوف من ظهور مؤلفات وروايات، وحتى مقالات يحل فيها (شات جي بي تي) محل المؤلف، أو الروائي أو الكاتب!.
ولكن مع التسارع المذهل لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المخاوف صغيرة، أو بسيطة؛ مقارنة بما وصل إليه من قدرة مذهلة على تغيير صور الأشخاص، وإنتاج مقاطع مصورة متحركة وصلت إلى تجسيد شخصيات سياسية لا تكاد تفرقها عن الحقيقة؛ مثل قادة دول وزعماء يرقصون مع بعضهم بشكل مقزز، أو يؤدون حركات مستهجنة؛ مثل ركوع قادة دول أمام قادة آخرين، كما حدث مع الرئيس الأوكراني- على سبيل المثال- أو تمثيل نجوم الفن والرياضة في مقاطع مصطنعة، كما حدث في العيد الماضي قبل أيام من تصوير كريستيانو رونالدو وأم كلثوم وآخرين، وهم يخبزون كعك العيد، الأمر الذي قد يصل إلى استغلال ضعاف النفوس لهذه التقنيات في تصوير أشخاص في أوضاع مخلة وإباحية؛ بغرض الابتزاز، أو في أوضاع جرمية؛ بغرض الانتقام أو إلحاق الضرر بآخرين، وهذا أمر وارد جدًا في الفضاء الإلكتروني المفتوح، الذي يستخدمه الصالح والطالح والمجرم والسوي والعارف والجاهل، وهو ما يعد جريمة إلكترونية واضحة المعالم؛ تجرمها الأنظمة والأخلاق الإنسانية والتعاليم الدينية والأعراف والتقاليد، ما يوجب ضرورة التوعية بها، وإيضاح الأنظمة والعقوبات التي تحرمها وتجرمها، ولا بد أن يعي كل من يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، أن من ينتج مثل هذه المقاطع والصور فقط، أو يخزنها فقط، وليس أن ينشرها فقط، سيقع تحت طائلة القانون والنظام، وأن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية يؤكد على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات، وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كلُّ شخص يرتكب أيًّا من الجرائم المعلوماتية الآتية: “إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي”.
الأمر خطير وليس مزحة.

Dr.m@u-steps.com

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • خبير: قمة المتاحف 2025 تركز على تقنيات العرض واستخدام الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • متحف المستقبل يستضيف ورش عمل حول موسيقى الذكاء الاصطناعي خلال أبريل