الأردنية زين عوض تطرح أغنية فلسطين بتجمعنا
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
طرحت المطربة الأردنية زين عوض أغنية لدعم فلسطين تحمل اسم " فلسطين بتجمعنا" كلمات رامي اليوسف.
وعلى جانب أخر كانت قد تحدثت "زين" عن طموحاتها في مجال التمثيل وقالت: أحب هذا المجال وأشعر أنه قريب مني، وبه حرية في التعبير، وكنت قد ترشحت لدور المطربة الكبيرة وردة الجزائرية لأن خامة صوتي تشبه صوت الراحلة، وأقمت حفلة بالأردن وحرصت على تواجد من عاصروا وردة وابنها رياض ولكن العمل لم يكتمل.
وحرصت "زين" على توجيه التحية لكل من الملحن مدين وولدي سعد وأسامه الهندي وتقول:" تعاونت معهم في ألبوم يحمل أسم "على وعدي"، وحقق نجاحا كبيرا وسعيدة بالتعاون معهم.
وعن غنائها باللهجة العراقية، قالت أن الأمر شكل تحدياً خاصاً لها، وأصرت على إتقان اللهجة، رغم صعوبتها وهو ما دفعها للتدرب عليها منذ فترة طويلة من خلال بعض الأصدقاء العراقيين.
وأضافت أن عشقها الكبير للعراق واللهجة التي يتحدث بها أهلها شكل لها دافعاً إضافياً للبحث عن أغنية عراقية تلبي جميع الأذواق.
وتابعت أن العالم العربي يشهد في الأوقات الحالية انتشاراً كبيراً للأعمال الغنائية العراقية، وباتت هذه الأعمال تتصدر المشاهدات ونسب الاستماع وتلاقي نجاحاً كبيراً في كل أرجاء الوطن العربي الأمر الذي حمسها بشكل كبير لأغنية «يمة يكتل» ودفعها لتقديمها من أعماق قلبها لتكون هدية العيد لجمهورها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطن العربي وردة الجزائرية
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام