أكثر من 533 ألف ناخب بمحافظة بورسعيد موزعين على 7 أحياء
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
عقد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لاستعراض استعدادات المحافظة النهائية لاستقبال الانتخابات الرئاسية المقررة عقدها في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر 2023، بحضور المهندس عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عاطف وجدي السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ عبد العظيم رمضان السكرتير العام المساعد، والمستشار العسكري للمحافظة، ومدير الجهاز التنفيذي، ورؤساء الأحياء ومدينة بورفؤاد، ووكيل وزارة التربية والتعليم، وممثلي جميع الأجهزة المعنية بالعملية الانتخابية.
في بداية اللقاء، أكد محافظ بورسعيد على أن المشاركة الإيجابية للمواطن في العملية الانتخابية تعكس مدي ثقافة ووعي الشعب المصري، فضلًا عن التأكيد على قوة وعظمة الدولة المصرية وقيادتها السياسية وأجهزتها الحكومية، مشيرًا إلى أن حق المشاركة في الانتخابات الرئاسية هو حق أصيل للجميع، ويجب على كل مواطن الإدلاء بصوته واختيار من يمثله كرئيسًا للدولة المصرية لاستكمال مسيرة التنمية.
وأشار محافظ بورسعيد لخطط التنمية التي جرت بمحافظة بورسعيد في كافة المجالات الصحية والرقمية والسكنية والقضاء على العشوائيات وغيرها من سبل تحقيق الأمن والأمان والاستقرار، والتي تعد دافعًا للمواطن نحو المشاركة الإيجابية في الانتخابات واستكمال أوجه التنمية.
وفي هذا السياق، وجه محافظ بورسعيد، كافة الجهات المعنية القائمة على العملية الانتخابية بالتنسيق المستمر فيما بينهم لسرعة الانتهاء من إعداد وتجهيز المقار الانتخابية، موجهًا في هذا الصدد، بتجهيز المقار الانتخابية داخل المدارس على أعلى مستوى، مع تزويدها بكافة الإمكانيات والأدوات اللازمة خلال العملية الانتخابية، مشددًا على مديري 64 مدرسة بسرعة إعداد وتجهيز المقار الانتخابية وبدء توزيع المهام وإنهاء كافة الأعمال يوم الخميس القادم بحد أقصى، مؤكدًا أنه سيقوم بجولات ميدانية على المقار الانتخابية للتأكد من جاهزيتها على أعلى مستوى بشكل يليق بمحافظة بورسعيد.
واستعرض المحافظ، عرضًا تقديميًا يضم كافة المعلومات المتعلقة بسير العملية الانتخابية، حيث أوضح المحافظ أن عدد الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم داخل محافظة بورسعيد يبلغ 533،533 مواطنًا موزعين على 7 أحياء ومدينة بورفؤاد و64 مقر انتخابي.
كما وجه رؤساء الأحياء ومدينة بورفؤاد برفع كفاءة محيط المدارس التي ستشهد ماراثون العملية الانتخابية، مع تخطيط الشوارع ورفع كفاءة منظومة النظافة وتحقيق المظهر الحضاري اللائق بهذه الفعالية، مؤكدًا على التنسيق بين رؤساء الأحياء ومديري المدارس التي تشهد الانتخابات، فضلًا عن المرور الميداني للتأكد من جاهزية اللجان على أكمل وجه.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن المحافظة وكافة أجهزة الدولة تقوم بدورها في تجهيز وإعداد المقار الانتخابية وتقديم الدعم اللوجيستي، والعمل على توفير وسائل الراحة للمواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم والالتزام بقواعد الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأكد المحافظ أنه سيتم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالديوان العام للمتابعة اللحظية على مدار الساعة لسير وانتظام الانتخابات الرئاسية، والتواصل مع المقار الانتخابية للتعرف على نسب إقبال المواطنين خلال أيام الانتخابات، فضلًا عن انعقاد غرف عمليات فرعية داخل الأحياء وبورفؤاد والمراكز الخدمية بالمحافظة.
وحث محافظ بورسعيد المواطنين على المشاركة في الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري، مؤكدًا أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني على الجميع، وعلى المواطن أن يدرك أن مشاركته لها دور إيجابي في مسيرة الوطن الديمقراطية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية السكرتير العام المساعد وكيل وزارة الجهاز التنفيذي القضاء على العشوائيات التربية والتعليم انتخابات العملیة الانتخابیة المقار الانتخابیة محافظ بورسعید فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا روبرت باتيلو، محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي ، الشعب الأمريكي والناخبين إلى التحرك من أجل المطالبة بتغيير السياسات الخارجية للولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالموقف الأمريكي من النزاع في الشرق الأوسط. وأكد أن الانتخابات القادمة تشكّل فرصة حقيقية لتصحيح المسار، وضرورة أن تعكس القيادة السياسية القادمة تطلعات الأمريكيين نحو العدالة والسلام.
وفي حديثه ضمن برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، شدد باتيلو على أن العديد من الولايات الأمريكية، مثل ولاية ميشيغن، عبّرت بالفعل عن رفضها لسياسات كامالا هاريس، وهو ما انعكس في نتائج الانتخابات التي صبّت لصالح دونالد ترامب بسبب مواقفه المتشددة تجاه الشرق الأوسط.
وختم باتيلو مداخلته بالتأكيد على أن استمرار الدعم غير المشروط لإسرائيل يضعف فرص السلام ويهدد أمن المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل ووضع حد للانتهاكات، وتحقيق التوازن في التعاطي مع القضايا الإقليمية الحساسة.