زرع شجرة بـ «المنطقة الدولية» رمزاً للتعاون والصداقة.. رئيس قبرص يزور «إكسبو 2023»
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
زار فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص معرض «إكسبو 2023 الدوحة» للبستنة، وتعرف على أهم ما يتضمنه من مرافق، وما يقدمه من فعاليات.
رافق فخامة الرئيس القبرصي خلال الزيارة، عدد من أصحاب السعادة الوزراء من الوفد المرافق لفخامته، وكبار المسؤولين.
ووقع فخامة الرئيس القبرصي في سجل كبار الزوار وقام بزراعة شجرة بالمنطقة الدولية في إكسبو كرمز للتعاون والصداقة بين البلدين، كما زار فخامته والوفد المرافق الجناح القطري وتعرف على أهم ما يتضمنه من تقنيات الزراعة الحديثة، والمعدات التكنولوجية المرتبطة بها.
وتسعى النسخة الحالية من إكسبو 2023 الدوحة إلى إيجاد حلول مبتكرة للتحديات وتحويلها إلى فرص باستخدام التقنيات الحديثة، وتقليل استهلاك المياه، والمحافظة في نفس الوقت على الموارد الطبيعية، إضافة إلى جعل التكنولوجيا والابتكار في خدمة الأمن الغذائي، ونشر الوعي البيئي لضمان الاستدامة.
كما يمثل فرصة للباحثين والمبتكرين والمبدعين لعرض أبحاثهم واختراعاتهم ذات الصلة بالزراعة والبستنة، وأساليب المرونة والتكيف مع تبعات التغير المناخي.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس إكسبو 2023 قبرص
إقرأ أيضاً:
الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
دمشق - أكد الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الأربعاء 2ابريل2025، على الدور التاريخي لسوريا، معتبرًا أن "قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها".
وقال الشرع، خلال استقباله عددًا من جرحى ومصابي "معارك التحرير" في قصر الشعب بدمشق، بمناسبة عيد الفطر: "إذا كانت الشام قوية، تكون كل المنطقة قوية"، مشيرًا إلى أن "التضحيات قد أسهمت في كتابة تاريخ جديد يعيد الناس إلى أرضهم"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف الشرع أن "النصر الذي تحقق كان بفضل جهود الجرحى والمقاتلين"، قائلًا: "بفضل الله وتضحياتكم التي استمرت لسنوات، وصلنا إلى النصر الذي كتبه الله بأيديكم".
وأوضح أن "هذه التضحيات أعادت الأسر المفقودة وأتاحت للسوريين العودة من اللجوء والنزوح بعد أن كادوا يفقدون صلتهم بوطنهم".
وربط الشرع بين "التضحية والثواب الآخروي"، داعيًا أن "تكون هذه التضحيات مشهودة لكم يوم القيامة"، كما ميّز "بين من يموت دفاعًا عن المبادئ والكرامة"، ووصفهم بـ"الكرماء الشرفاء"، وبين "من يعيشون دون هدف أو يموتون موتًا دون قيمة".